120 - مَن سَبَّ الدهر فقد آذى الله - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة السادسة والسبعون من سب الدهر فقد آذ الله الدهر هو الأيام والليالي هذا هو الدهر أيام والليالي ما في شيء اسمه دهر مثل هذا الجدار اسمه هذا اسمه كتاب هذا اسمه نظارة هذا اسمه
جهاز وهكذا ما في شيء اسمه دهر قائم بذاته وإنما هي الأيام والليالي من الذي يصرف الأيام والليالي؟
الله سبحانه وتعالى هو الذي يأتي بالشمس ويأتي بالقمر سبحانه وتعالى فالأيام والليالي فعل الله سبحانه وتعالى ولذلك قال الله تبارك الله لا تسب الدهر فأنا الدهر أصرف الليل والنهار وفي
رواية بيدي الليل والنهار بيدي فالذي يسب الدهر إنما يسب مصرف الدهر ومصرف الدهر هو الله سبحانه وتعالى ولذلك نهى عن سب الدهر قال لا تسب فأنا الدهر يعني بيدي الدهر يصرف ليله ونهاره
ولذلك العاقل غض النظر عن المسلم أو الدهر العاقل لا يسب شيئا ليس في يده يعني يسب الريح الريح هناك من يسيرها ما تأتي لوحدها الريح فالذي يسب الريح سب الذي أجراها واحد يسب الجدار تسب
الجدار جماد ليس له تصرف حتى تسبه وإنما تسب الذي وضع الجدار صنع الجدار يعني لما تجد حفرة وتسقط فيها إن شاء الله لا أحد يمكن يسقط رجل مر بحفرة فسقط فيها يسب الحفرة لا سب الذي حفرها
الحفرة ليس لها شأن حفرة جماد ما لها شأن الذي حفرها هو الذي سيارة صدمته سيارة ما تمشي لوحدها تسب من الذي قاد السيارة هو الذي أجر السيارة هو الذي يسب وهكذا فلا يصلح الإنسان يسب الدهر
إنه السب يعود على مصرف الدهر الله جل وعلا فساب الدهر هو في الحقيقة ساب لله جل وعلا ومن أطرف ما سمعت في هذا الباب إنه ذكر عن عبد العزيز الكناني إنه دخل على المأمون يوما فعاب أحدهم
شكله وقال للمأمون يا أمير المؤمنين يكفيك قبح وجهه عن ضعف حجته يعني وجهه قبيح إذن حجته ضعيفة قبح وجهه يدل على يعني ضعف حجته وصاروا يضحكون يقول عبد العزيز الكناني فارتبكتوا يقول أول
مرة أدخل على الخليفة أنا بروحي خايف يقول أنا خائف مرتبك وصاروا يضحكون علي أمام الخليفة مع هذه الكلمة التي قالوها فازددتوا ربك يقول فالمأمون على ما كان كان عاقلا فأسكتهم ثم صار
يسأله كيف أنت كيف حالك من أي البلاد أنت هذه البلاد بل حتى هدأتوا ثم انشغل عني المأمون فركني حتى أهدأ تماما حتى يبدأ تبدأ المناظرة أو الكلام في موضوع خلق القرآن وكذا يقول فنظر
المأمون إلى السقف فرأى يعني الدكور في السقف وإذا حجارة من الدكور هذا الجص ستسقط فقال لعن الله من صنعها ما هذا يقول فوجدتها فرصة قلت يا أمير المؤمنين لعنت من صنعها ولم تلعنها لماذا
ما لعنت الجبس نفسه لماذا لعنت من صنع قال هذا جماد ليس بيده شيء وإنما يعاب الذي صنعها قال بس خلاص وأنا الذين عابوا وجه عابوا من صنعه والذي صنع وجهه هو الله سبحانه وتعالى فهؤلاء إنما
عابوا الله ما عابوني أنا عابوا الله ولو كان الأمر بيده لاخترت سورة يوسف لكن الأمر ليس بيده الله خلقني هكذا فالذين عابوا علي إنما عابوا الذي صنعني والذي صنعني هو الله سبحانه وتعالى
فقال له المأمون دعك الآن من هذا وابدأ المناظرة خلص خط حقك فابدأ المناظرة