116 - لا خصومة في توحيد الربوبية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة الثانية والسبعون لا خصومة في توحيد الربوبية يعني هذا الأصل أنه ما فيه خصومة في توحيد الربوبية لأن الجميع مقر حتى من أنكر توحيد الربوبية هو مقر في قلبه كمن سيأتي فالخصومة
خصومة الأنبياء مع الشعوب الذين أرسلوا إليهم في توحيد الألوهية في عبادة الله في صرف العبادة إلى الله تبارك وتعالى كلهم يقرون من خلقك قال الله من المحي الله من المميت الله من الرزاق
الله طيب لماذا تعبدهم؟
إنما نعبدهم يقربون إلى الله زلفة طيب وإذا كما أنكر الربو يقال أجعل الآلهة إلها واحدة فهم عندهم مشكلة في العبودية أما مشكلة الربوبية فهذه ما نقول نادرة قليلة جدا عند الملاحدة عند
بعض من ادعى الربوبية كهذا الملك الذي كان في زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان مثل فرعون أنا ربكم الأعلى وهؤلاء وين قالوها؟
إنما قالوها عنادا لا يقينا يعني فرعون لما قال أنا ربكم الأعلى كان يعتقد أنه ربهم الأعلى؟
أبدا ما كان يعتقد هذا وإنما تكبرا وعنادا تكبرا وعنادا وإذا قال الله الذي يعلم ما في قلوبهم قال وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعْلُوَّةً هم يعاندون
يكابرون والدليل على هذا ماذا؟
قالت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فكان معاندا مكابرا فالشاهد أن الرسل إنما أرسلوا بتوحيد الألوهية والربوبية لكن أكثر شيء توحيد الألوهية وتوحيد العبادة
نعم