113 - عبودية الربوبية عامة وعبودية الألوهية خاصة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة التاسعة والستون عبودية الربوبية عامة وعبودية الألوهية خاصة نعم عبودية الربوبية يقول عامة لأن كل شيء مربوب لله تبارك وتعالى مملوك له يتصرف فيه كيف شاء سبحانه وتعالى بينما
العبودية خاصة لله تبارك وتعالى عبودية الألوهية خاصة لله لأن هؤلاء هم الذين يختارون أن يعبدوا الله تبارك وتعالى وكون الله ربك رغما عنك رغما عن كل أحد الله ربك لأن الله هو الذي خلقه
هو الذي أحياه هو الذي يميته هو الذي يمرضه هو الذي يشفيه كما قال إبراهيم عيسى توسى وإذا مرت فهو يشفين سبحانه وتعالى فيملك كل شيء سبحانه وتعالى بيده النفع بيده الضر فهذه الربوبية
العامة لكل أحد أما عبودية الألوهية فهي خاصة أنت تختار أن تكون عبدا لله غيرك اختار أن يكون عبدا لهواه أفرأيت من اتخذ إلهه هواه في ناس اختاروا أن يكونوا عبدا للشمس للقمر للشجر للحجر
وما الحيوانات فعد وخربض كما يقال عباد الحيوانات شوف كم يعبدون من الحيوانات وهناك عباد النجوم وهناك عباد هذا فعبادة الألوهية الأصل أنها خاصة أن الإنسان يختار أن يكون عبدا لله أو لا
يكون أما الربوبية فالكل مربوب لله تبارك وتعالى نعم