110 - ربوبيّة الله لخلقه عامّة وخاصة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة السابعة والستون ربوبية الله لخلقه عامة وخاصة نعم ربوبية الله لعباده هناك ربوبية عامة وهناك ربوبية خاصة الربوبية العامة لكل أحد فهو رب كل شيء سبحانه وتعالى الله رب كل شيء جل وعلا لا يخرج شيء تحت عن ربوبيته جل وعلا أبدا فهذه تسمى الربوبية العامة لله تبارك وتعالى سبحانه وتعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا فهو رب كل شيء الكل مربوب والله هو الرب سبحانه وتعالى الكل مربوب والله ربه كل شيء سبحانه وتعالى فهذه الربوبية العامة لكل شيء سواء كان مؤمنا كافرا بشرا جمادا حيوانا ملكا ربه كل شيء سبحانه وتعالى القهرية رغما عن كل أحد وهناك الربوبية الخاصة وهي أن الله تبارك وتعالى رب المؤمنين رب الصالحين عندما تستشعر تقول إن الله ربي اللهم أنت ربي هذه ربوبية خاصة للمؤمن يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم يعني أيها المؤمنون يخاطئ المؤمنين فهذه ربوبية خاصة للمؤمنين سبحانه وتعالى فهنا أقول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناء هذه الربوبية خاصة للأتقياء من عباده سبحانه وتعالى وهناك من أهل العلم من يقول هناك ربوبية أخص من هذه أيضا يسمونها خاصة الخاصة وهي ربوبية الله للخلص من العباد كالأنبياء والملائكة فهذه خاصة الخاصة ربوبية الله تبارك وتعالى لهم إذ نادى ربه نداءا خفية فهذه الربوبية بعض أهل العلم يقول لا هذه خاصة الخاصة التي تكون للخواص من عباد الله جعلنا الله وإياكم منهم نعم