106 - حياة الله وقيوميته من مقتضيات ربوبيته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة الثالثة والستون حياة الله وقيوميته من مقتضيات رببيته نعم حياة الله وقيوميته من مقتضيات رببيته إذا إذا كيف يكون ربا ويموت الرب لا يموت سبحانه كيف يكون ربا ولا يكون قيما على
مخلوقاته هذا لا يستعق أن يكون ربا إذا كان كذلك فالرب من كمال رببيته يكون حيا أن يكون قيوما والقيوم هو القائم على خلقه القائم على خلقه يرعى شؤونهم ويرزقهم ويحييهم ويسعدهم وغير ذلك
من الأمور هذا هو القيوم سبحانه وتعالى القائم بنفسه القائم على غيره جل وعلا وكذلك الحي ولابد أن تكون حياته كاملة وإلا إذا كانت حياته ناقصة يتخللها مرض أو نوم أو ضعف أو هلاك أو غير
ذلك من الأمور هذا لا يمكن أن يكون ربا الرب هو الذي يكون كاملة الحياة كاملة القيومية سبحانه وتعالى ولذلك الله تبارك وتعالى يقول الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم
سنة الغفلة نحن نسميها الغفوة نودة هذه لا تأخذه ولا نوم من باب أولى سبحانه وتعالى وذلك لكمال ربوبيته جل في علاه نعم