105 - الرضا بقضاء الله تعالى وقدره - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كلما كان الإنسان راضيا بالربوبية متابعا كلما كان متقبل للقضاء والقدر ولذا تجد المؤمنة صابرا راضيا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره بخلاف ضعيف الإيمان أو عديم الإيمان فإنه لا يرضى
بالقضاء والقدر لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا هكذا يقول المنافقون عن النائحة والشاقة والصالقة والحالقة كيف أنه يصنعن بأنفسهن ما يصنعن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا بريء
من الصالقة والحالقة والشاقة وقال النائحة إذا لم تتب جاءت يوم القيم وعلىها سربال من نار وثوب من قطران هذا لماذا؟
لأنها قليلة الصبر على قضاء الله وقدره أصل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ولده إبراهيم فلماتت زوجته خديجة ومات عمه أبو طالب ومات زوجته زينب بنت خزيمة ومات أولاده الآخرون يعني
رقية وأم كلثوم وزينب وإبراهيم والقاسم وعبد الله كلها ألامتوا في حياته صلوات ربي وسلامه عليه ومع هذا كان يقول لا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه وراجعون وهكذا يجب على المؤمن
أن يرضى بقضاء الله وقدره وكلما قوي إيمانه كلما زاد يقينه وزاد رضاه بأفعال الله تبارك وتعالى يرضى بقضاء الله وقدره ولا يتسخط على شيء كما قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين أنهم
يقولون إنا لله وإنا إليه راجعون انتهى الأمر المؤمنون هم الذين يرضون بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره فإذا كان الإيمان قويا كان الرضا زائدا كلما ضعف الإيمان قل الرضا بالقضاء والقدر
والله المستعان نعم