103 - المخلوق وإن عظمت منزلته لا يستحق شيئاً من خصائص ربوبية الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة الواحدة والستون المخلوق وإن عظمت منزلته لا يستحق شيئا من خصائص ربوبية الله تعالى نعم يعني مهما عظمت منزلة المخلوق يبقى مخلوق مخلوق مهما عظم يبقى مخلوق جبريل مهما عظم يبقى
مخلوق محمد صلى الله عليه وسلم مهما عظم يبقى مخلوق لا نعطيه شيء مصفات ربوبية هذا رب وذاك مربوب هذا خالق وذاك مخلوق فمهما عظمنا أو عظم الله بعض البشر يبقون بشرا لا ينالون حق الربوبية
أبدا لا يمكن أن نقيس المخلوق بالخالق أو أن الحمد لله إن شاء الله كان الله محمد قال أهل العلم لا يصلح هذا أبدا بل الله محمد تحت ما يصير معاه نعم محمد معظم صلى الله عليه وسلم لكن لا
يصل تعظيمه إلى أن يعظم كمثل الله تبارك وتعالى أبدا يبقى مخلوقا صلوات ربي وسلامه عليه ولذلك هو كان ينكر ذلك قال أجعلتني لله ندن لما قال من يطيع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد
غوى قال أجعلتني لله ندن بس خطيب القوي أنت ولما جاءوا وقالوا أنت السيد قال السيد الله ما قبل صلى الله عليه وسلم وعنه سيد بني آدم سيد ولد آدم وخير الخلق على الصحيح صلوات ربي وسلامه
عليه ومع هذا ما يقبل أنك تعطيه منزلة فوق منزلته صلوات ربي وسلامه عليه نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد