99 - وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة الثامنة والخمسون وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا نعم لا يعجزه شيء يعني هذه القضاعة التي ذكرها المؤلف حفظ الله متقاربة يعني لا يعجز شيء يعني على كل شيء قدير على كل شيء قدير نحن نعجز ليس كل شيء نريد أن نفعله نستطيعه في أشياء نعجز عنها أنا الآن أستطيع أن أحمل هذه ما شاء الله قوي أنا الحمد لله طيب لكن هذه ثقيلة ما أستطيع أعجز عنها سيارة أكون أشد عجزا طيب وهكذا أنا عندي قوة لكن قوتي على قدري لكن قوة الله على كل شيء على كل شيء وإذاك دائما يقول عن نفسي سبحانه وتعالى إن الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء لكمال قوته وكما لقدرته سبحانه وتعالى فلذلك هو على كل شيء قدير سبحانه جل في علاه نعم