94 - شفاعة النبي ﷺ العظمى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذا في الحديث المشهور حديث الشفاعة العظيم صيحين وغيرهما لما يجتمع الخلق في يوم القيامة وتقترب الشمس ويلجمهم العرق منهم إلى كعبيه منهم إلى حقويه منهم إلى صدره ومنهم من يلجمه العرق
الجامن يذهبون إلى آدم فيقول يا آدم أما ترى ما نحن فيه؟
اشفع لنا عند ربك يذهبون إلى نوح فيقول لست لها لست لها يذهبون إلى إبراهيم فيقول لست لها لست لها يذهبون إلى موسى فيقول لست لها لست لها يذهبون إلى عيسى فيقول لست لها لست لها يذهبون
إلى محمد فيقول أنا لها أنا لها فيسجد تحت عرش الرحمن يقول فأحمد الله بمحامد أعلمها ثم يلهمني اللهم حامد لا أعلمها ثم بعد ذلك يقال لي يا محمد ارفع رأسك سلت أعطك اشفع تشفع هذا الإذن
ما شفع لا آدم ولا نوح ولا إبراهيم ولا موسى ولا عيسى عليه الصلاة والسلام يعرفون أن الأمر ليس فوضى لا بد من الإذن وكل واحد فيهم يعلم أنه لا يملك هذا الحق فأرسل إلى غيره حتى وصل الأمر
إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعلم صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى قد ميزه بهذا وجعل له هذه الكرامة وهذه هي الوسيلة وهي المقام المحمود الذي يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم
فيأتي ويسجد ويسأل ويحمد ثم يقال له ارفع رأسك سلت أعطك اشفع هذا الإذن بالشفاء من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه هنا يشفع صلى الله عليه وسلم والبقية سكوت سكوت لا تسمع إلاها المساء لا
شيء لا حد يتكلم ثم بعد ذلك إذا شفع النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الله الشفاعة بعد ذلك سبحانه وتعالى فتشفع الأنبياء وتشفع الملائكة ويشفع الصالحون فتح الباب على يد هذا النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم لكن لا يشفعون إلا الذين رضي الله عنهم ولا يشفعون إلا عن من يرضون الله ان يشفى علىه.
نعم.