92 - قل لله الشفاعة جميعاً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة الرابعة والخمسون قل لله الشفاعة جميعا نعم الشفاعة الوساطة شفاعة لفلان توسطت له هذه الشفاعة باختصار الشفاعة بإذن الله سبحانه وتعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الله جل وعلا لكرمه ومنه وفضله يأذن بالشفاعة سبحانه وتعالى ولكنه جعل لها قيودا وإنما يشفع عندهم لأن دائما الذي يشفع أضعف من الذي يشفع عنده هذا الأصل فالله لا يشفع ولكن يقبل الشفاعة سبحانه وتعالى فالذي يشفع من خلقه الملائكة تشفع الأنبياء يشفعون الناس يشفع بعضهم لبعض لكن الله ما يشفع والله يفعل سبحانه وتعالى يعني مثل الآن لو قدر أن ملك الملوك الدنيا لم يتكلم لك الوزير شنو يتكلم لك أنت الملك أنت يقول افعلوا كذا انتهى الأمر شنو يتكلم لك الوزير أنت أكبر رأس في البلد وما تكلم للوزير أنت تنفذ على طول مباشرة تفعل ما تريد الله جل وعلا وتعالى عن المثل سبحانه وتعالى إنما يأذن بالشفاعة يقبل الشفاعة لكرمه وفضله سبحانه وتعالى لكنه قيدها قيل بقيدين وقيل بثلاثة قيود وهم قول واحد أول شيء الإذن يشفع عنده إلا بإذنه الثاني الرضا هذا الرضا بعضهم جعله الرضا بعضهم قال الرضا عن الشافع والرضا عن المشوعي له فجعلهم اثنين يعني في النهاية اثنين ثلاثة المعنى واحد الإذن الرضا عن الشافع الرضا عن المشوعي له غير هذا ما في شفاعة ما في شفاعة عند الله تعالى وإنما الشفاعة عنده جل وعلا لابد بهذه الأمور أن يأذن ولذا في الحديث المشهور حديث الشفاعة العظيم صيحين وغيرهما لما يجتمع الخلق في يوم القيامة وتقترب الشمس ويلجمهم العرق منهم إلى كعبيه منهم إلى حقويه منهم إلى صدره ومنهم من يلجمه العرق الجامن يذهبون إلى آدم فيقول يا آدم أما ترى ما نحن فيه إشفع لنا عند ربك فيقول لست لها لست لها يذهبوا إلى نوح فيذهبون إلى نوح فيقول لست لها لست لها يذهبوا إلى إبراهيم فيذهبون إلى إبراهيم فيقول لست لها لست لها يذهبوا إلى موسى فيذهبون إلى موسى فيقول لست لها لست لها يذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول لست لها لست لها يذهبوا إلى محمد فيذهبون إلى محمد فيقول أنا لها أنا لها فيسجد تحت عرش الرحمن يقول فأحمد الله بمحامد أعلمها ثم يلهمني الله محمد لا أعلمها ثم بعد ذلك يقال لي يا محمد ارفع رأسك سل تُعطى إشفع تشفع هذا الإذن ما شفع لا آدم ولا نوح ولا إبراهيم ولا موسى ولا عيسى عليه الصلاة والسلام يعرفون أن الأمر ليس فوضى لابد من الإذن وكل واحد فيهم يعلم أنه لا يملك هذا الحق فأرسل إلى غيره حتى وصل الأمر إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعليه صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى قد ميزه بهذا وجعل له هذه الكرامة وهذه هي الوسيلة وهي المقام المحمود الذي يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيأتي ويسجد ويسأل ويحمد ثم يقال له ارفع رأسك سل تُعطى إشفع هذا الإذن بالشفاء من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن هنا يشفع صلى الله عليه وسلم والبقية سكوت سكوت لا تسمع إلا همسا لا شيء لا أحد يتكلم ثم بعد ذلك إذا شفع النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الله الشفاعة بعد ذلك سبحانه وتعالى فتشفع الأنبياء وتشفع الملائكة ويشفع الصالحون فتح الباب على يد هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لكن لا يشفعون إلا الذين رضي الله عنهم ولا يشفعون إلا عن من يرضى الله أن يشفع له نعم