88 - أفعال الرب في خلقه واجبها الشكر أو الصبر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة الواحدة والخمسون أفعال الرب في خلقه إن كانت كما يريدون فواجبها الشكر وإن كانت في غير ما يريدون فواجبها الصبر نعم أنت الآن كما قال الله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالذي يبتلى بالشر يصبر والذي يبتلى بالخير يشكر ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وليس هذا إلا للمؤمن ويقول الله سبحانه وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كثير من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على نافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبتلى بالحسنات والسيئات فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه هذا ابتلاء وهذا ابتلاء ما المطلب منك إذا ابتليت بما يحزنك فاصبر بما يسوءك فقر بموت قريب بمرض اصبر وإذا ابتليت بنعمة فاشكر فهذا المطلب منك أيها العبد وإذا ابتلك الله تبارك وتعالى بالخير أن تشكر وإذا ابتلاك الله تبارك وتعالى بالشر أن تصبر نعم