84 - الحسنات والسيئات تُنسب إلى الله خلقاً وتقديراً وإلى العبد تسبباً واكتساباً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة الثامنة والأربعون الحسنات والسيئات تنسب إلى الله خلقاً وتقديراً وتنسب إلى العبد تسبباً واكتساباً يعني هذه القاعدة حقيقة تشرح لنا آية أو آيتين في كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى انتصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وانتصبهم سيئة يقولوا هذه من عنده قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهن حديث ما أصابك من مصيبة ما أصابك من حسنة فمن الله ما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولاً أنت الآن تصيبك السيئات تصيبك الحسنات هم ماذا يقولون إذا أصابتهم الحسنة قالوا هذه من عند الله إن أصابتهم السيئة قالوا هذه من عندك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال الله لم قال كل من عند الله لأن المالك الحقيقي هو الله والواهب الحقيقي هو الله والمانع الحقيقي هو الله والنافع الضار هو الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهن حديثاً ثم أعادها فقال ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك هنا تكلم عن السبب هناك تكلم عن الواهب المعطي هنا تكلم عن السبب قال في الأولى كل من عند الله الحسنات والسيئات من عند الله سبحانه وتعالى سيئة كالموت أو الخسارة أو كلاك من عند الله تكون ابتلاء وعقوبة وغير ذلك من الأمور لا تكون سيئة في حق الله تبارك وتعالى لكن لما جاء للتعليل قال ما أصابك من حسنة فمن نفسك أنت تسببت بها فأعطاك الله إياها وما أصابك من سيئة أيضاً فمن نفسك أنت تسببت بها فعاقبك الله بها فهذه القاعدة تفسر لنا هذه الآية أو أعكسها قل هذه الآية تفسر هذه القاعدة نعم