83 - الفرق بين مشيئة الله تعالى ومشيئة العبد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة السابعة والأربعون مشيئة الله مشيئة تقديرية ابتدائية ومشيئة العبد مشيئة تابعة سببية نعم الآن نحن نشاء أشياء كثيرة ولا تقع أريد أن أفعل كذا فأموت قبل أن أفعله أريد أن أفعل كذا فأنساه أريد أن أفعل كذا فتأتي ظروف تمنعني عن أدائه أو فعله وذلك الله تبارك وتعالى حسب الموضوع قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله يعني أن مشيئتكم تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى أما ما شاء الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له كن فيه كن ليست تابعة لشيء بل هي خالصة له سبحانه وتعالى ابتدائية ولا يمنعه شيء جل وعلا فما أراد كان وما لم يرد لم يكن وإذا قالوا ما أراده الله كان وما لم يرده الله لم يكن ولو أراده الناس أبدا بل الخلق كلهم فكل شيء تابع لمشيئته فإذا نسب المشيئة إلينا وما تشاءون نسب لنا مشيئة علقها بقوله سبحانه وتعالى إلا أن يشاء الله لأن نشيئة الله تبارك وتعالى ابتدائية وقائمة بذاتها بينما مشيئتنا فإنها تبعية تابعة لله جل وعلا نعم