74 - توحيد الله تعالى في أحكامه القدرية والشرعية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة الثانية والأربعون توحيد الله في أحكامه الكونية من مقتضيات ربوبيته وتوحيد الله في أحكامه الشرعية من مقتضيات ألوهيته نعم عندنا الله تبارك وتعالى هو الحكيم الحاكم المحكم سبحانه وتعالى فهو له الحكم جل وعلا في ربوبيته وله الحكم في ألوهيته سبحانه وتعالى فالحكمية في الربوبية هو أن نعتقد أن الكون كله بيد الله سبحانه وتعالى ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن وما تشاءون إلا أن يشاء الله لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت سبحانك فهكذا نعتقد في الله تبارك أنه هو الذي يحيي ويميت وحده هو الذي ينفع ويضر وحده هو الذي يعطي ويمنع وحده سبحانه وتعالى هو أن الحكم الكوني كله بيد الله سبحانه وتعالى أما الحكم الشرعي وهو التحاكم إلى الله تبارك وتعالى فهذا من توحيد الألوهية وهو التحاكم إلى الله تبارك وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون أفغير دين الله يبغون فإذا تحاكم العبد إلى غير الله تبارك وتعالى فهنا وقع في شرك الألوهية وإن حكم لغير الله تبارك وتعالى وأنه له التصرف في هذا الكون العظيم أو في الإنساء أو في غيره فهذا قد قصر في توحيد الربوية نعم