70 - مَن أطاع أحداً الطاعة المطلقة بلا قيد فقد اتخذه رباً مع الله عز وجل - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة الأربعون من طاع أحدا الطاعة المطلقة بلا قيد فقد اتخذه ربا مع الله عز وجل نعم الذي يطاع طاعة مطلقة هو الله وأما الرسول طاعته تبع لطاعة الله تبارك وتعالى حتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وغيره من أنبياء طاعتهم تبع لطاعة الله تبارك وتعالى لأن الله عصمهم لكن الذي يطاع الطاعة العمياء هو الله سبحانه وتعالى يطاع لأن الله عصمه سبحانه وتعالى لأن الله عصم فهو يطاع الطاعة العمياء صلوات ربي وسلامه عليه فالطاعة العمياء تكون لله وحده سبحانه وتعالى فمن أطاع غير الله هذه الطاعة فقد اتخذه ربا من دون الله تبارك وتعالى ولذا عدي بن حاتم عدي بن حاتم الطائي حاتم الطائي يعني من كرماء العرب وكان من رؤساء النصارى وابنه عدي كان أيضا من الرهبان من عباد النصارى علماء من الأحبار كان حبرا من أحبار النصارى عدي بن حاتم ثم أسلم لكن قبل أن يسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن سمع قول الله تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فجاء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال والله يا صحيح ما اتخذناهم أربابا يعني شرح ليها الآية الله يقول سبحانه وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألم يكون يحل لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرم عليكم ما أحل الله فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم هذه عبادة من أطاع غير الله تبارك وتعالى الطاعة المطلقة في كل شيء فقد اتخذه إلها اتخذه إلها فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن مفهوم العبادة ليس مختصا بقضية أنه قال هذا إله لا أي تصرف سجد له اتخذه إلها أطاعه فيما حرم الله فأحله اتخذه إلها تحاكم إليه اتخذه إلها أي شيء يفعل من خصوصيات الإله ويدفعه إلى غيره فقد اتخذه إلها من دون الله تبارك وتعالى إذن اتخاذ الإله لا يقتصر على لفظ الإله ولكن هناك أشياء من خصوصيات الله تبارك وتعالى إذا دفعها إلى غيره فقد اتخذه إلها من دون الله تبارك وتعالى