68 - معجزات الأنبياء من دلائل وجود الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم الثاني معجزات الأنبياء طبعا أكثر معجزات الأنبياء بل كل معجزات الأنبياء الآن لا توجد لكن وجدت في زمانهم يعني معجزة صالح في الناقة معجزة إبراهيم عيسى صلى الله عليه وسلم معجزات
موسى عيسى صلى الله عليه وسلم معجزات عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم معجزات الأنبياء بشكل عام هذه المعجزات التي يعني أيد الله بها رسله سبحانه وتعالى تليل على وجود الله تبارك وتعالى
ومستحق أن يعبد سبحانه وتعالى وأنه موجود جل وعلا والمعجزة الخالدة معجزة محمد صلى الله عليه وسلم اليوم هذا القرآن الكريم يعني ذلك نحن الآن نستطيع أن نرفع رؤوسنا إلى اليوم يعني عندما
يقال عصى موسى عصى سلام يقولك أحد أين هي عصى موسى أين عصى موسى أين من يقول صدق خاصة لما يجينا واحد ينكر القرآن الكريم مثلا أو ينكر السنة يقول أين عصى موسى لا مو صحيح مو صحيح أن موسى
عنده عصى تضرب البحر إن شاء الله مو صحيح ويأتي واحد يقول لا عيسى ما يحي الموتى أبدا ما هو صحيح ويأتي ينكر معجزات الأنبياء أبراهيم أحرق بالنار وخرج وقال لا مو صحيح وبدأ ينكر معجزات
الأنبياء يعني كيف تناقشوا هذا ما تناقشوا هذا بالكتاب والسنة بالنقول لأنها لا توجد الآن هذه المعجزات لكن القرآن الكريم تحضر له القرآن الكريم ويقول هذه معجزتنا يالله طعتم الإنس والجن
كل من عد الله حتى إذا تابون الحيوانات تشترك معه خد تشترك معه يلا جيبوا لنا قرآن مثل هذا جيبوا لنا السورة مثل القرآن الكريم سورة ما يستطيعون إذن هذه معجزة خالدة ما زالت تدل صريحة
واضحة على وجود الله تبارك وتعالى والتحدي ما زال قائما وإلى الآن يوجد أدباء وأهل بيان وأهل بلاغة غير مسلمين موجودون الآن يقول لنا قرآن مثل هذا ولذا ذكر الشيخ محمد رشيد رضا أن بعض
النصارى من المثقفين يعني الأدباء قال القرآن غير معجز أنا أتيكم أنا أسوي مثله فجلس أياما ثم أخرج لنا سورة جديدة بدأت سورة الفاتحة فقال الحمد للرحمن الملك الديان به الاستعانة وعليه
التكلان وعليه النيران يقول هذه أحسن من الفاتحة يقول محمد الفصارى ألعوبة وضحك عليه الناس حتى ملوا من الضحك أين هذه من سورة الفاتحة ثم أخذها من الفاتحة طيب وبدأ يدعي أن هذا مثل
الفاتحة كلام فاضي لا قيمة له إلى اليوم الناس تفسر القرآن وتأتي بالبلاغة والبيان وغير ذلك بما في كتاب الله تبارك وتعالى نعم