58 - عطاء الربوبية منفرداً عن عطاء الألوهية استدراج - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة الثالثة والثلاثون عطاء الربوبية منفردا عن عطاء الألوهية السدراج نعم إذا أعطى الله عطاء الربوبية هذا ليس بالضرورة أن الله يحبه أبدا يقول الله تبارك وتفى فلما نسوا ما ذكروا
به فتحنا عليهم أبواب كل شيء فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتا فإذا هم مبنسون فقوطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
وقال سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متي ذاك الإنسان ما يفرح إذا فتحت له الدنيا يعني الله يحبه مو صحيح غير صحيح هذا الكلام أن الإنسان إذا عطاه الله من الدنيا معناها أن
الله يحبه أبدا غير صحيح فأما الإنسان إذا مبتله ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتله فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا ما هو الجواب؟
كلا ليس الكلام كذلك لأن الدنيا لا تسوى عند الله شيئا ممكن يعطيها هذا يعطيها هذا فعطاء الله لك في هذه الدنيا لا يدل على محبة أقصر عطاء من حطام الدنيا ليس عطاء الإيمان والتقوى
والمحبة والرضا لا لا عطاء الدنيا هذه أبدا يعطيها الله من يحبه من لا يحب سبحانه وتعالى نعم