57 - عطاء الربوبية عام وعطاء الألوهية خاص - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القاعدة الثانية والثلاثون عطاء الربوبية عطاء عام وعطاء الألوهية عطاء خاص يعني عطاء الربوبية كما قال الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من أجل قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة نحن الآن نرى عطاء الله هل يرزق المؤمنين فقط أو يرزق الكفار ما في كفار متزوجون ما في كفار متنعمون في هذه الدنيا فالدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب فعطاء الربوبية مفتوح لكل أحد عطاء الربوبية مفتوح لكل أحد أما عطاء الألوهية من المغفرة والرحمة والمحبة والرضا هذا لا يعطيه إلا لأوليائه إلا للمؤمنين فعطاء الربوبية عام يعطيه من يستحق ومن لا يستحق لأن الدنيا كما جاء في الحديث وذلك يعطيها من يحب ومن لا يحب والآية التي ذكرناها قبل قليل قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا أي مشاركة لنا غيرهم الآن لو سووا أو سووا كثير اللي هو أغنى أغنياء العالم الكفار أكثر من المسلمين أكثر عشر أغنياء في العالم من الكفار أقصد يعني ما أدعو أمامهم أحب ترتيبهم لكن الأول و الثاني كفار يقينا يعني أغنى أغنياء العالم وتشوف بعض الدول الكافرة غنية وازدهار وكلا الدنيا ما تسوي شيء عند الله تبارك وتعالى يعطيها من يحب ومن لا يحب من كان يريد ثواب الدنيا نوتهي منها لا عندها مشكلة سبحانه وتعالى من عطاء الدنيا خذ ما تشاء من عطاء الدنيا فالربوبية عطاء عام يعطيه لكل أحد سبحانه وتعالى أما عطاء الألوهية سبحانه وتعالى