16-تفسير سورة آل عمران آية ٦٩-٧٤ اللقاء السادس عشر الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
22:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثوايا ومثواكم وبرك الله لي ولكم هذا الشهر الكريم شهر رمضان فالله تبارك وتعين تقبل منا جميعا
صيامه وقيامه والعبادة فيه بشكل عام نحن في يوم الجمعة الثاني من رمضان لسنة تسعين وثلاثين واربعمائة بعد الألف الموافق ليوم الجمعة طبعا الثامن عشر من شهر مايو لسنة الفين وثمانتعش من
الميلاد وما زلنا مع سورة آل عمران ومع الآية التاسعة والستين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ود الطائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون يا أهل الكتاب لم تكفرون
بآيات الله وأنتم تشهدون أنفسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى محدرا للمؤمنين من كيد أهل الكتاب وهم أحسن الكفار فغيرهم من بابي أولى أن
يحذر منهم المؤمنون يقول الله تبارك وتعالى ود الطائفة ودت أي أحبت والود هو الحب الشديد أي حرصت حرصا شديدا ودت طائفة من أهل الكتاب أي من بعض أهل الكتاب ودت طائفة من أهل الكتاب لو
يضلونكم وهذه الطائفة المجموعة هم عادة أحبارهم رؤساؤهم كبراؤهم ودت طائفة أي جماعة من أهل الكتاب وعندما تطلق أهل الكتاب فيراد بها اليهود والنصارى وأيضا في قول الله تبارك وتعالى من
أهل الكتاب أيضا فيه نصيحة لهم ومخاطبة لهم بأحسن ما يحبون فقال ود الطائفة أي جماعة من أهل الكتاب وهذه الجماعة كما قلنا جماعة متمكنة جماعة قوية جماعة ترأس قال ود الطائفة من أهل
الكتاب لو يضلونكم سبحان الله مع أن المفروض أن أهل الكتاب هم أصلح الناس في ذلك الزمن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم معجمهم فمقتهم إلا بقايا من أهل
الكتاب فالمفروض أن هؤلاء هم أحسن الناس ومع هذا يقول ودوا لو يضلونكم ولماذا يفعلون ذلك حسدا من عند أنفسهم ود الذين كفروا من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند
أنفسهم وكما قال الله تبارك وتعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء والله سبحانه وتعالى يحذر هنا يحذر المؤنتبه ود الطائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم لو هنا بمعنى أن المصدرية أي
ودوا أن يضلوكم ود الطائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم ثم طيب الله تبارك وتعالى خاطر المسلمين فقال وما يضلون إلا أنفسهم كما قال وما يضرونك من شيء يعني الضرار يعود عليهم وما يضلون إلا
أنفسهم وكيف يضلون أنفسهم قال أهل العلم يضلون أنفسهم بأنهم انشغلوا بإضلال غيرهم بدل البحث عن نفع أنفسهم يعني بدل ما يبحث الإنسان عن هداية نفسه وما يصلحها وما يصلح لها اشتغل بإضلال
غيره وما يضلون إلا أنفسهم أي بهذا الفعل هم يضلون أنفسهم ويضرون أنفسهم لأنهم يتعاملون مع الله سبحانه وتعالى الذي يعلم خاينة الأعين وما تقف الصدور سبحانه وتعالى وما يضلون إلا أنفسهم
كما قيل الجزاء من جنس العمل لما أرادوا إضلال المسلمين أضلهم الله على علم سبحانه وتعالى والذي يضل على علم أشد من الذي يضل على جهل قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وما يضلون
إلا أنفسهم من الذي يقول وما يضل عنده الله سبحانه وتعالى العليم جل وعلا يقول وما يضلون إلا أنفسهم ثم قال وما يشعرون وما يشعرون أي أنهم هذه الحواس التي أعطاهم الله إياها وهبهم إياها
لم ينتفعوا بها وهذا من ذمهم وخذلانهم أن الإنسان بهذه الحواس ينتفع بها هم لم ينتفعوا بهذه الحواس قال وما يشعرون أي ما انتفعوا بهذه الحواس التي أعطاهم الله تبارك وتعالى إياها ثم قال
جل وعلا يا أهل الكتاب يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون لماذا لماذا تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون آيات الله هنا تحتمل أنها التوراة والإنجيل والقرآن وتحتمل آيات الله
هي المعجزات التي أعطاها الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهي تدل على أنه نبي صلوات ربي وسلامه عليه فالله جل وعلا هنا يقول لهم لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون
تشاهدون هذه الآيات سواء كانت آيات معجزات كنبع الماء من بين يديه صلوات ربي وسلامه عليه أو إخباره بالمغيبات خاصة وأنه أول ما دخل المدينة جاءه اليهود وسألوه عن أمور صلوات ربي وسلامه
عليه وكان يأتيه الوحي ويخبره الله تبارك وتعالى بهذه الأمور التي سألوا عنها فالقصد أن الله تبارك يقول لهم لماذا تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون بعيونكم والعاقل إذا عرف الحق اتبعه
ولكنه الحسد الذي قطع قلوبهم كما قال الله تبارك وتعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء هذا الحسد هو الذي دفعهم لمثل هذا الأمر أن يكفروا بآيات الله وقد تكون آيات الله كما قلنا
هي ما جاء في التوراة ما جاء في الإنجيل ما جاء في القرآن وقد علموا من خلال التوراة والإنجيل أن هذا الرجل نبي كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون
أبنائهم حتى قال قالهم والله إني لا أعرف أن هذا نبي أشد من معرفتي بابني من الصفات التي فيه وكتبت أو ذكرت في التوراة والإنجيل وإذا قال الله تبارك الذين يتبعون النبي الرسول الأمي الذي
يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ويقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ورحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم
من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة مذكورون ثم قال ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه مذكورون في التوراة مذكورون في الإنجيل وكما قال الله تبارك وتعالى
عيسى بن مريم سماه عيسى صلى الله عليه وسلم فهم يعلمون علم اليقين أن محمد النبي صلوات ربي وسلامه عليه وإذاك يقول الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون
كنتم تخوفون أهل المدينة سيأتي النبي وسنتابعه وسنقتلكم يقول لأهل المدينة يحذرونهم من هذا حسدا للعرب لأنهم كانوا يظنون أن هذا النبي كغيره من الأنبياء السابقين سيكون من بني إسرائيل
لكنه لم يكن من بني إسرائيل فغاضهم هذا الأمر وحسدوا العرب على أن هذا النبي جاء منهم فكفروا به صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال سبحانه وتعالى يا أهل الكتاب وشوفوا لما يخاطم يقول يا أهل
الكتاب يعني أنتم غير أنتم أهل الكتاب لا ينبغي أن يخرج منكم هذا أول المتابعين لها صلوات ربي وسلامه عليه أنتم تعرفونه حق المعرفة ما كان ينبغي لكم أن تضلوا عنه ولا أن تصدوا الناس عنهم
لم يكتفوا بإضلال أنفسهم بل حرصوا على إضلال غيرهم فالله تبارك وتعالى يقول لهم يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وهذا يشبه قول الله تبارك وتعالى عن بني إسرائيل في أول سورة البقرة
أو في أوائلها عندما قال الله تبارك وتعالى لهم يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وآمنوا بما أنزلتم مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا
وإيايا فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون وهنا أيضا عادها سبحانه وتعالى فقال لهم سبحانه وتعالى يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق هناك ينهاهم هنا أمر وقع فيه لم
تلبسون الحق تلبسون أي تخلطون الحق بالباطل وتكتمون الحق يعني وتجاهدون على كتم الحق وتكتمون الحق والمصيبة ماذا المصيبة هو أنتم تعلمون يعني لم يقع هذا منكم خطأ لم يقع منكم هذا سهوا لا
لا تعلمون أنتم تعلمون أن هذا هو الحق وتعلمون أن هذا هو الباطل ومع هذا تكتمون الحق وتلبسون الحق بالباطل وهذا فيه عرص هؤلاء على إضلال المسلمين ولذلك الله تبارك يقول ولن ترضى عنك
اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم هذا في حال أحسنهم أحسن الكفار اليهود والنصارى دع عنك البوذيين والمجوسة والهندوسة والملاحدة أشد أشد وهؤلاء أوتوا علما يقول الله تبارك وتعالى عنهم
وقال الطائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعون هذه طائفة أخرى من أهل الكتاب هذه الطائفة ماذا عندها هذه الطائفة اجتمعت فقالت آمنوا
يعني ينصحون أتباعهم آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار وكفروا آخره لعلهم يرجعون هذا خبث ما هذا الخبث قالوا أنتم أهل الكتاب والناس تعظمهم كونهم أهل الكتاب فتعالوا إسلامكم
وأن هذا نبي وأنه نتبعه وكذا ظالم أنه يقول إنه رسول من عند الله فنحن نتبع الرسل فآمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار الصبح وكفروا آخره لماذا قالوا حتى يظن الناس أنهم لما
آمنوا لكونه نبي ثم تركوا آخر النهار إذن ظهر لهم نقيصة وعيب في هذا الدين شو الخباثة اللي فيهم آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا قالوا صلوا معهم الصبح وقالوا آمننا آخر النهار قالوا لا
لا تبين لنا أنه ليس من نبي هنا تأثيره أقوى يقولون هكذا يظنون فكان الرد من الله سريعا قال سبحانه وتعالى قل إن الهدى هدى الله قل إن الهدى هدى الله كيف إن الهدى هدى الله الإيمان إذا
خالطت بشاشته القلوب لا يخرج لا يخرج الحديث المشهور في البخاري قال هل يرتد أحد عن دينه سخطة بعد أن يدخل فيه قال لا فقال هرقل وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب فإنه لا يخرج منها
أبدا هؤلاء ما فطنوا لهذه القضية وما فطنوا إلى أن الله يعلم ما في قلوبهم وما فطنوا إلى أنهم يمكرون ويمكروا الله سبحانه وتعالى وما فطنوا أن هؤلاء المؤمنين معهم الله جل وعلا الذي يعلم
خاينة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى وذلك لما قالوا هذه الكلمة آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهر وكفروا آخره لعلهم يرجعون أي لعلهم يرتدون ويتركون هذا الدين ثم قالوا
ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم لا تؤمنوا أي لا تأمنوا إلا لمن تبع دينكم أي لا تقولوا هذا السر وهو أننا سنؤمن ثم نرتد يعني جمع أكبر عدد لأن كلما كان العدد كبيرا كلما كان مؤثرا
ثم يرتدون آخر النهار ليكونوا خمسين ليكونوا مئة وكلما زاد العدد كان أثره أكبر ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم من تعرفون وتثقون به من اليهود أخبروه أننا سنفعل كذا وأيك أنت تابعنا الصبح
كلنا نذهب نصلي صلاة الصبح مع المسلمين ونعلن إسلامنا ثم آخر النهار إذا أردنا أن نرتد الكل يرتد معنا حتى نعمل ربكة بين المسلمين قال ولا تؤمنوا إلا لمن تبع أي لا تقولوا لا تأمنوا لا
تقولوا أسراركم إلا لمن تبع دينكم فجاء وهذه جملة قالوا اعتراضية وقيل هي وما بعدها كله من كلام الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى عنهم ولا تؤمنوا إلا لمن تبع
دينكم قل إن الهدى خد الله وليس بأيديكم والقلوب بين صبوعي بن صابع الرحمن يقلبها كيف شاء وإذا هداهم الله تبارك هذا الإيمان لن يخرجوا منه أنا لا أتكلم عن المنافقين هؤلاء منافقون هؤلاء
منافقون يهود وهنا أهل الكتاب المراد به اليهود إذن المنافقون ليسوا فقط من الوثنيين وهم منافق المدينة وغيرها ومن الأعراب لا لا أيضا أهل الكتاب كان فيهم منافقون وهم هؤلاء الذين يظهرون
الإسلام ثم يرتدونه وكان نفاقهم يعني فترة قصيرة لكنهم منافقون يقول الله تبارك وتعالى قل إن الهدى هدى الله ثم قال أي يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم يعني ما الذي دفعهم
لهذا قل إن الهدى هدى الله أي يؤتى أحد مثل ما أوتيتم هنا أي يؤتى فيها قراءتان أي يؤتى على ظاهرها كما هي هنا والقراءة الثانية استفهام أي يؤتى أو أعتبرها مد أي يؤتى يعني كل هذا الذي
يقومون به ويفعلونه فقط لأجل أن الله تبارك أنزل الكتاب على غيرهم ألأجل هذا ألأجل أي فيكون استفهاما استنكاريا للتوبيخ يوبخهم الله تبارك وتعالى بهذا الفعل قال أي يؤتى أي لأجل أن يؤتى
أحد مثل ما أوتيتم يعني أوتي كتاب أنزلة التوراة ألأجل هذا أي يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم هنا يحاجوكم عند ربكم على القراءة الأولى اللي هي قراءة حفص هذه فتكون من كلامهم
يكون من كلامهم فتكون الآية قل إن الفضل بيد الله قل إن الهدى هدى الله هذه جملة معترضة جملة معترضة لو لم نذكرها فيكون الكلام هكذا هذا كله كلام اليهود فيقولون أي يؤتى أحد مثل ما
أوتيتم احذروا يحذروا بعضهم بعضا احذروا أي يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أي من العلم لأنهم كانوا يميزون أنفسهم ويظنون أنه نحن أهل علم أهل كتاب مثل ما أوتيتم يكونوا أيضا علماء ويتقدمون أو
يحاجوكم عند ربكم وهذا يدل على جهلهم وظلالهم أنه قاموا يشوفون أو يحاجوكم عند ربكم أي يأتون يوم القيامة عند الله تبارك وتعالى ويحاجوكم أنه نحن أيضا عندنا كتاب ونحن أحسن منكم طيب
أنتوا قاعد ضلون الناس كيف بعد ذلك تكلموا عن المحاجع عند الله أنتم خسرانون عند الله تبارك وتعالى أنتم ضالون عند الله تبارك وتعالى وذلك تسألون اللقاء عند الله جل وعلا وأما على
القراءة الثانية آي يؤتى وقلنا تكون هذه يعني الله يخاطب نبيه أن يقول لهم ذلك يعني الذي منعهم منها قل إن الهدى الله آي يؤتى أحدهم مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم سيحاجوكم أي
المسلمون سيحاجوكم الذين حاولتم إضلالهم سيحاجوكم الذين منعتموهم من الاتباع سيحاجوكم عند ربكم قال الله تبارك وتعالى قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم الفضل بيد الله
وحده سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء أي يعطيه من يشاء سبحانه وتعالى يفعل ما يريد جل وعلا والله واسع عليم واسع واسع المغفرة واسع الرحمة واسع العلم واسع القدرة واسع في كل شيء وهذا من
أسماء الله الجامعة سبحانه وتعالى يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم الفضل العطاء العظيم الكثير ولك أن تتصور قول الله جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل في البحر فضل الله سبحانه وتعالى فضل الله عظيم سبحانه وتعالى والله ذو الفضل
العظيم وفيه أنه يجوز أن يسمى العظيم غير الله سمى فضله عظيما سبحانه وتعالى وهناك أسماء خاصة بالله لا يتسمى بها غيره مثل الله والرحمن والبارئ والمصور هذه أسماء خاصة بالله والخالق هذه
أسماء خاصة بالله لا يجوز أن يسمى بها غيره لكن هناك أسماء يمكن أن يتسمى بها غيره كما قالت وقالت امرأته العزيز وقال الملك إني أرى سبع بقرات سيمانة والله هنا يقول والله ذو الفضل
العظيم فسمى فضله عظيما فأما أسماء خاصة بالله فلا تسمى بها إلا الله جل في علاه ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته