49 - قصّة الرجل والثعلب الذي تبوّل على صنمه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويذكرون أن أحد الجاهليين كان له إله يعبدوا وكانت لهم آلهة تعبد أجعل الآلهة إلها واحد فهم لهم آلهة كما قال يوسعي صلى الله عليه وسلم ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها بل إن النبي
صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة وفتحها الله له جل وعلا وجد حول الكعبة وداخلها وفوقها 360 صنماً هذا بس عند الكعبة تصور باقي أهل الجاهلية تصور اليوم كم يعبد الناس من الآلهة من دون
الله تبارك وتعالى فهذا الرجل كان له إله يعبده صنم هو الذي صنعه هو الذي سواه فكان جالساً في يوم من الأيام والصنم بعيد عنه فجاء ثعلب فرفع رجله وشغر على بالا على الصنم غضب غضباً
شديداً فذهب يركض خلف الثعلب يعني يريد أن يسكه يقطعه بيده فر الثعلب فلما وصل هذا إلى الصنم والثعلب قد فر وهو حنط غاضب بعد أن ذهب الثعلب راحة السكرة وجت الفكرة فنظر إلى الصنم وإذا
كله بول من بول الثعلب فقال في نفسه أرب يبول الثعلبان برأسه كيف رب الثعلب يبول عليه والثعلب من أحقر حيوانات عبد العرب يعني لو أسد يمكن قبلها شوية قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من
رب هذا ما يستحق أن يعبد فقبح من رب وبعدين من يكمل وقبح عابده يقول شرح علي اللي يعبدك مو كفو إلا نعم لأنه لا يدفع عن نفسه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً هل يملك لغيره لا يملك لغيره
نعم