26 - الربوبية المحضة تقتضي مباينة الرب للعالم بالذات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة السادسة عشر الرببية المحظة تقتضي مباينة الرب للعالم بالذات نعم مباينة الرب سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى منفصل عنه جل وعلا فوق سماواته جل وعلا فمن اعتقد أن الرب يحل في
الإنسان والعياذ بالله فهذا كافر والعياذ بالله لا بد المباينة بين العد وبين الرب سبحانه وتعالى فالله فوق سماواته جل وعلا في علاه فنحن في الأرض فلا يجوز أن نقول أن الرب يحل في
الإنسان وهذا الذي أوقع أهل الحلول والاتحاد في هذا الكفر وهذه الزندقة لما قال قائلهم أنا الله والعياذ بالله كيف أنت الله يقول الله حل فيه فيقول أنا الله والثاني يقول سبحاني سبحاني
ما أعظم شاني والثالث قال سبحان الله رد عليه صاحبه قال نزهت نفسك يعني أنت الله فهؤلاء أهل الحلول والاتحاد أن الله يحل فيهم والعياذ بالله ويلامسهم ويخالطهم فهؤلاء أهل الحلول والاتحاد
يعتقدون أن الله يحل في أجسادهم والعياذ بالله ويقول صار فلان هو الله فيقول والحلاج لما قال أنا الله في الأندلس حكم عليه علماء المسلمين هناك بالإجماع بأنه كافر وقتل على الشرك قتل
الحلاج على الشرك لما قال أنا الله وأذكر أني جادلت أحدهم في هذا الموضوع فقلت له هذا الحلاج زنديق بدليل أنه كان يقول أنا الله وعلماء المسلمين في ذلك الزمان وذلك المكان حكموا عليه
بالزندقة وبالتالي أحلوا دمه واعتبروه مرتدا وقتل على الردة فقال لي هذا الذي جادلني قال ما انتبهت لي شيء قلت ما هو قال لما قتل الحلاج خرج الدم وكتب على الجدار الله لما قتل الحلاج
حسين بن منصور الحلاج يقول خرج الدم على الجدار وكتب الله فالإنسان موحد لكن أنتم ما تفهمون يقول فوجدت سبحان الله قبل أن أناظره وجدت كنت قد قرأت كلاما لابن تيمي فهذا الكلام الذي أتى
به ليس بجديد وإنما قيل من زمان وقيل لابن تيمي وأجاب عنه ابن تيمي رحمه الله تعالى قال هذا دليل على خبثه لماذا قال لأنه لا يكتب اسم الله بالنجاسات إلا كافر لأن الدم نجس خاصة الدم
المسفوح نجس إذا هذا دليل على كفره وزندقته وخبث طويته فالقصد إذن هؤلاء الحلاج ومن تابعه بن عربي وغيرهم وإذا قال ابن العربي أو بن عربي محيد الدين الطائي قال وما الكلب والخنزير إلا
إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي كل شيء الله حل في الأشياء كلها وابن الفارض ذكر هذا كذلك ذكر حبيبته ومعشوقته وحياته ومعها وكذا وكذا وكذا فإذا هي هو إذا معشوقته هي الله والعياذ
بالله فالقصد أن هؤلاء ابن سبعين والتلمثاني والحلاج وابن عربي وابن الفارض وأمثال هؤلاء هؤلاء وقعوا في الشرك من هذا الباب وهم أنهم اعتقدوا أن الله يحل في الأشياء يحل في الأدمين يحل
في الكلاب والعياذ بالله يحل في الرهبان وذا قال وما الكلب والخنزير إلا إلهنا حتى إن بعضهم ناظر أحدهم وهما يتناظران سمع صوت كلب ينبح فقال له هل هذا هو الله قال نعم هذا هو الله
والعياذ بالله هل هؤلاء معظمون لله أبدا فالقصد أن الذين يقعون في القول بالحلول والاتحاد نشك أنهم كفار ولا بد أن يعتقد الإنسان مباينة الله لخلقه سبحانه أنه مباين عن خلقه جل وعلى غير
متصل بهم