23 - لا حاكم كوناً وشرعاً إلا الله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة الثالثة عشر لا حاكم كوناً وشرعاً إلا الله تبارك وتعالى نعم يعني الحاكم في الكون والحاكم في الشرع هو الله سبحانه وتعالى يعني الحاكم في الكون المتصرف في الكون هو الله سبحانه
وتعالى ولما حاج ذاك الملك إبراهيم في ربه قال أنا أحيي وميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب يتصرف في الكون أرنا قدرتك إن الله يأتي بالشمس من المشرق
فأتي بها من المغرب فماذا كان الجواب فبهت الذي كفر فالحاكم في الكون في الإحياء والإماتة وطلوع الشمس وغروبها والقمر والنجوم والحياة والبذور أفرأيتم ما تحرثون أنتم تزرعونه أم نحن
الزارعون إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه بأي أرض تموت هذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وذلك جاء في الحديث خمس
من الغيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى هو الحاكم حكما قدريا أي هو المتصرف سبحانه وتعالى وإذا كان الأمر كذلك إذن هو الحاكم حكما شرعيا هو الحاكم حكما شرعيا ومن
لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ومن يبتغير الإسلام دينا فلن يقبل منه من الخاسرين فلا يقبل إلا حكم الله تبارك وتعالى أبدا لا شرعا ولا قدرا حكم الله هو النافذ هو الذي يجب أن
ينفذ أما حكمه الشرعي فقد ينفذ ولا ينفذ لأنه أعطى الناس المجال ليحكموا بشرع الله تبارك وتعالى أو لا يحكموا فإن حكموا بشرع الله تبارك وتعالى أثابهم وإن حكموا بغير شرع الله عقبهم
سبحانه وتعالى أما حكمه القدري فهو نافذ على كل أحد صغيرا كان كبيرا ذكرا أنثى كافرا مسلما على كل أحد حكمه القدري ماشي أما حكمه الشرعي فخير العبادة به تحكمون بشرع الله أو لا تحكمون
بشرع الله إن حكمتم بشرع الله أثبتكم وإن حكمتم بغير شرعي عقبتكم فهذا تركه لاختيار الناس لكن هو أمر أن يحكم في شرعه سبحانه وتعالى وقال إن الحكم إلا لله وكان علي بن أبي طالب رضي الله
عنه لما خرج عليه الخوارج كفروه رضي الله عنه وقالوا لا حكم إلا لله فماذا قال علي قال كلمة حق أريد بها باطل أي أنزلوها على غيري وجهها فنحن نعتقد أنه لا حكم إلا لله لكن ليس على طريقة
الخوارج عليهم نعنة الله نعم