9 - هل تُقبل التعددية في التوحيد والعقائد؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القاعدة الخامسة لا تعددية في التوحيد والعقائد يعني الآن يُعذر الإنسان مثلاً إذا اختلف معك في مذهبه الفقهي لكن في العقيدة لا نعدر أحداً أبداً إذا خالفنا في الاعتقاد يعني الاختلاف في
الفقه ما في مشكلة الإنسان يكون المسألة تحتمل أكثر من معنى لكن مسائل العقائد الأصل عدم الاختلاف فيها ولكن إذا كان الاختلاف عن اجتهاد فلا بأس بذلك أما إذا كان الاختلاف عن عناد وخصومة
ومكابرة فهذا لا نقبله أبداً ولذا من يقول أنه يعني نحن كلنا مسلمون مشي لأهل البدع سواء كان أشعرياً معتزلياً صوفياً قدرياً مرجئاً جهمياً شيعياً خارجياً أياً كان من هذه الفرق التي
أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق أمتي على 73 فرقة لا يعني أننا كوننا جميعاً مسلمين هذا لا يعني أننا تساهل في هذا الأمر ولكن لا بد من المفاصلة والمقصود بالمفاصلة لكم دينكم
وليدكم نعم مسلمون نعم لهم معاملة المسلمين لكن أيضاً لا بد أن نعرف أن الله تبارك وتعالى إنما ينصر الدين الحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا
يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك هذه الفرق المنتسبة للإسلام وهم مسلمون إن شاء الله تعالى هذه الفرق تنقسم إلى قسمين قسم مسلم وقسم غير مسلم يعني عندنا ثلاث
دوائر عندنا دائرة أهل السنة والجماعة دائرة 73 فرقة دائرة الإنسانية كما يسمونها هذه ثلاث دوائر فدائرة أهل السنة والجماعة هي هذه الدائرة الصغيرة تنقسم إلى قسمين إما أن يكون الانحراف
عقدياً وإما أن يكون الانحراف سلوكياً الانحراف السلوكي هو فعل الكبائر شرقة شرب خامر زينة عقوق والدين ترك صلاة ترك صيام هذه يسمونها انحراف سلوكي وهناك انحراف عقدي وهم أهل البدع
المنحرفون عقدياً هذا انحراف وهذا انحراف هؤلاء المنحرفون سلوكياً أو منحرفون عقادياً هؤلاء مسلمون قطعاً ولكن خاصة المنحرفين عقادياً فهؤلاء ضمن دائرة الإسلام لكنهم ليسوا ضمن دائرة أهل
السنة والجماعة ولكنهم ضمن دائرة الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي ويعني بأمتي أمة الاستجابة أي المسلمين يريد أن المسلمين سيفترقون إلى هذه الفرق هؤلاء يعدون من
المسلمين لكنهم لا يعدون من الفرقة الناجية لا يعدون من أهل السنة والجماعة وإنما يعدون من عموم المسلمين ثم هناك الدائرة الأكبر وهي دائرة الإنسانية فيدخل فيها جميع البشر وهم من يسمون
بأمة الدعوة من يسمون بأمة الدعوة يعني يدعون إلى الإسلام يدعون إلى دين الله تبارك وتعالى ويدخل في هذا اليهود والنصارى والمجوس والهندوس واللادينيين والملحدين وهم بريء منه كالدروز
والنصيرية والباطنية والبابية والبهائية وأمثال هؤلاء وإن كانوا ينتسمون إلى الإسلام لكن الإسلام بريء منه فهؤلاء خارجون من 73 فرقة غير الذين لا يدعون الإسلام أصلا فهؤلاء كلهم يسمون
أمة دعوة يعني يدعون إلى دين الله تبارك وتعالى فالقصد أنه لا يقال هنا يعني التعددية في التوحيد مقبولة أبدا لا تقبل التعددية بالتوحيد وإنما يدعون إلى الله تبارك وتعالى وينكر عليهم ما
كانوا فيه لكن التعددية في المذاهب الفقهية وغيرها فهذا الأمر مما يتسامح فيه نعم