2 - قواعد في التوحيد ( 2 - 4 ) - دورة ورثة الأنبياء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
48:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته
السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته سؤال من
الأمور التي تنافي التوحيد الربوبية ترك الأخذ بالأسباب الاعتقاد أن الأخذ بالأسباب ينفع ويضر بذاته أجل نعم القاعدة الثانية والعشرون الله عز وجل هو المؤثر المطلق التام بذاته نعم الله
سبحانه وتعالى هو الذي يفعل الأشياء حقيقة وهو المؤثر بذاته سبحانه وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس من دونه ولي ولا شفيع وحده سبحانه وتعالى إذن الله جل وعلا هو
الذي يفعل ما يشاء وهو المؤثر بذاته سبحانه وتعالى أما الأشياء الثانية مؤثرة بجعل الله لها تأثيرا لكنها ليست مؤثرة بذاتها ولكن الله جعلها مؤثرة ولذلك قد يسلب منها هذا التأثير سبحانه
وتعالى فهو المؤثر بذاته لم يعطيه أحد شيئا ولم يحتج إلى شيئا عند أحد سبحانه وتعالى ولذلك من أسمائه الغني سبحانه وتعالى وإنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون نعم القاعدة الثالثة
والعشرون توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية هذا أمر طبيعي جدا يعني سبحان الله يتيك إنسان تقول له من الخالق يقول الله من البارك الله من المحي الله من الممي الله من الرزاق الله من
بيده ملكوت كل شيء الله طيب من الذي يعبد الصنم الفلاني الشجرة الشمس القمر طيب لماذا لا يعبد الله سبحانه وتعالى فمن آمن بتوحيد الربوبية لازمه أن يؤمن بتوحيد الألوهية إن كان الخالق هو
الله إذن الذي يعبد هو الله إن كان الرزاق هو الله إذن الذي يدعى هو الله إن كان المحي المميت هو الله إذن لا يعبد إلا الله سبحانه وتعالى ولذا الله تبارك وتعالى يعيب على هؤلاء آلهتهم
لا يسمعون لا يبصرون لا يملكون نفعا لا يملكون ضرا إذن لماذا يعبدون وإنما يعبد الذي كامل في كل شيء سبحانه وتعالى والذي بيده ملكوت كل شيء والذي يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى هذا الذي يجب
أن يعبد فمن أقر بتوحيد الربوبية لازمه أن يقر بتوحيده الألوهية نعم القاعدة الرابعة والعشرون توحيد الربوبية هو البرهان الأعظم لتوحيد الألوهية نعم لأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها
الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم طالما أنه هو الذي خلقكم إذن هو الذي يعبد سبحانه وتعالى وهذه قريبة من القاعدة السابقة نعم القاعدة الخامسة والعشرون سلب خصائص الربوبية عن
المعبودات دليل بطلان إلهيتها نعم لأن كونها ضعيفة لا تعبد لا تعبد ولذلك لما جاء إبراهيم عن سوى توسام وكسر أصنامهم صلوات ربي وسلامه عليه قالوا من فعل هذا بآلهتنا وفي الآية الأخرى أنت
فعلت هذا بآلهتنا قال بل فعله كم فاسألوهم إن كان ينطقهم آلهة لا تنفع لا تضر لا تنفع عن نفسها لا تسمع لا تبصر لا تدفع وكثيرا ما كنت أقرأ هذه الآية وأجد في نفسي يعني أني أريد أن أبتسم
أو أضحك أو كذا من سخافة عقولهم قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم طيب أنتم تنصرون آلهتكم؟
من فضل آلهتكم أن آلهتكم هي التي تنصركم هي التي تحميكم هي التي تدفع عنكم أنتم تصنعونها أنتم تدافعون عنها أنتم تحمونها أنتم تقدمون لها القرابين ماذا تفعل لكم؟
ولا شيء إذا كانت ولا شيء هل تستحق أن تعبد؟
من دون الله لا تستحق أن تعبد وإنما الذي يستحق أن يعبد من كان خالقا بارئا محيا مميتا رزاقا توابا رحيما سبحانه وتعالى وهذا لا يكون إلا لله جل في علاه نعم وإذاك إبراهيم صلى الله عليه
وسلم ماذا قال لأبيه؟
قال يا أبتي لماذا تعبدوا؟
ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا إذا كان ضعيفا إلى هذه الدرجة إذن لماذا تعبدوا؟
ويذكرون أن أحد الجاهليين كان له إله يعبدوا وكانت لهم آلهة تعبد أجعل الآلهة إلها واحد فهم لهم آلهة كما قال يوسعي صلى الله عليه وسلم ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها بل إن النبي
صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة وفتحها الله له جل وعلا وجد حول الكعبة وداخلها وفوقها ثلاثمائة وستين صنما هذا بس عند الكعبة تصور باقي أهل الجاهلية كم يعبدوا تصور اليوم كم يعبد الناس
من الآلهة من دون الله تبارك وتعالى فهذا الرجل كان له إله يعبده صنم هو الذي صنعه هو الذي سواه فكان جالسا في يوم من الأيام والصنم بعيد عنه فجاء ثعلب فرفع رجله وشغر على باله على الصنم
فهذا غضب غضبا شديدا فذهب يركض خلف الثعلب يعني يريد أن يسكه يقطعه بيده فر الثعلب فلما وصل هذا إلى الصنم والثعلب قد فر وهو حنق غاضب بعد أن ذهب الثعلب وما يقول راحت السكرة وجت الفكرة
فنظر إلى الصنم فهذا كله بول للثعلب فقال في نفسه أرب يبول الثعلبان برأسه كيف رب الثعلب يبول عليه والثعلب من أحقر الحيوانات عند العرب يعني لو أسد يمكن قبلها شوية قال أرب يبول
الثعلبان برأسه فقبح من رب هذا ما يستحق أن يعبد فقبح من رب وبعدين من يكمل وقبح عابده يقول شرح علي اللي يعبدك لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا هل يملك لغيره لا يملك لغيره فهذا لا يستحق أن
يعبد نعم سؤال يقول طلب الشفاعة في الدنيا من النبي صلى الله عليه وسلم لا ينافي اعتقادنا بأن الله عز وجل هو المؤثر المطلق التام بذاته هل هذا صح أو خطأ انتبهوا طلب الشفاعة في الدنيا
من النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لا يمكن تؤمن بالربوبية وانت لا تؤمن بالقضاء والقدر لأن القدر هو قدرة الله كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى فالإيمان بالقدر لازم حتى يكون
الإنسان مؤمن بتوحيد الربوبية نعم ما يقولنا الفاعل المستقل هو الله وحده سبحانه وتعالى وكل من عد الله تبارك وتعالى إنما هو فاعل بتمكين الله له لو سلب الله منه القوة ما يستطيع أن يفعل
أبدا حتى نحن إذا سلب الله مننا القوة لا نستطيع أن نفعل وذلك في أشياء كثيرة نريد أن نفعلها ونعجز عن فعلها إما نموت قبلها وإما أن نعجز عن فعلها وإن أن يمنعنا أحد من فعلها وغير ذلك من
الأمور كثير ما يطلب من أحد أن يأذن له وكذا هو الله وحده سبحانه وتعالى نعم القاعدة الثامنة والعشرون ثبوت تأثير الأسباب بذاتها يتنافى مع الربوبية يعني هذه قاعدة قريبة من قاعدة التي
مرت وهي أن الأسباب هي أسباب لا تؤثر بذاتها وإنما الذي يؤثر بذاته هو الله وحده سبحانه وتبقى الأسباب أسبابا فهذا الشرك أكبر ينافي توحيد الربوبية وإن كان يرى أنها سبب فهذا حق إذا كانت
أسبابا حقيقية جعلها الله أسبابا فهذا لا بأس به أما أن يعتقد أنها مؤثرة بذاتها فهذا خطأ المؤثر بذاته هو الله وحده سبحانه وتعالى القاعدة التاسعة والعشرون الرب معرفا مطلقا لا يطلق إلا
على الله عز وجل لا غير الله تبارك وتعالى الألف واللام هو الله وحده سبحانه وتعالى وإذاك الرب من أسماء الله تبارك وتعالى فلا يجد أحد يقول فلان الرب وهذا من أعمال المشركين لما سموا
صنمهم الربة لأن أصنامهم في الجملة إناث كما قال الله تبارك وتعالى يدعون من دونه إلا إناثا العزة منات الربة آلهة إناث يدعونها من دون الله تبارك وتعالى العزة تأنيث العزيز الرب تأنيث
الرب وهكذا ومنات تأنيث المنان وهكذا فهذه الأسماء يعني اشتقوها لها من أسماء الله تبارك وتعالى فالقصد أنك تقول فلان رب كذا بالإضافة لا بأس أما فلان الرب لا تجوز مطلقا الرب هو الله
وحده لا يطلق الرب بألف ولام إلا على الله جل في علاه نعم القاعدة الثلاثون ذكر مقتضيات الربوبية في الأدلة يقصد بها البرهان الاستدلالي لا التقرير الابتدائي نعم يعني عندما يطلق هذا
الكلام مقتضيات الربوبية لما تذكر مقتضيات الربوبية في الأدلة يقصد بها الاستدلال ولا التقرير الابتدائي لماذا؟
لأن التقرير الابتدائي ما نحتاج إليه لكل مقر به المشركون ما عندهم مشكلة مع توحيد الربوبية المشركون مشكلتهم مع توحيد الألوهية هم مشكلتهم في توحيد الألوهية يعني يقولون الله هو الخالق
البارع المصور كذا كذا كذا سبحانه وتعالى لكن يعبدون غيره فالتقرير الابتدائي ما نحتاج إليه لأنهم مقرون لقد نحتاج إليه مع الملاحدة الملاحدة اليوم يحتاجون إلى تقرير توحيد الربوبية
بالاستدلال أما الاستدلال الابتدائي مع الانعام ما يحتاجوا إلى توحيد الربوبية بل حتى النصارى الذي يقول إن الله ثالث ثلاثة ويقول الله وروح القدس والعيسى عليه الصلاة والسلام والتثليث
عندهم يقول الله هو الأصل الله هو الأصل ولكن الله أحب نفسه فانبثق جبريل ثم أحب جبريل فانبثق عيسى وتوقف الانبثاق بعد ذلك فما عندهم مشكلة مع توحيد الربوبية كاستدلال ابتدائي التقرير
بعد ذلك طيب إذا كان الرب هو الذي فعل هو الذي خلق هو الذي يحيي هو الذي يميت هو الذي يستجيب هو هو هو هو إذن هو الذي يعبد بعد ذلك نعم القاعدة الحادية والثلاثون الإقرار بالربوبية مجردة
عن الألوهية لا ينفع في الآخرة طبعا لأن الإنسان يأتي يوم القيامة يقول أنا آمنت أن الله الخالق البارئ طيب ماذا تعبد أعبد الأصنام لا فائدة يعني تقريره توحيد الربوبية وأن الله هو
الخالق هو البارئ هو كذا لا ينجيه يوم القيامة لأنه مشرك لأنه مشرك المشرك ماذا يفعل يعبد مع الله إله آخر فهو ما عنده مشكلة مع الله وإلاك ماذا قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم
نعبد إلهك سنة وتعبد آلهتنا سنة ما عندهم مشكلة أن الله هو الخالق والبارئ لكن مشكلتهم في توحيد الألوهية في توجيه العبادة فإذا لم يوجه العبد العبادة لله تماما لم ينفعه تقريره لتوحيد
الربوبية حتى يطبق توحيد الألوهية نعم القاعدة الثانية والثلاثون عطاء الربوبية عطاء عام وعطاء الألوهية عطاء خاص يعني عطاء الربوبية كما قال الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي
أخرج لعباده والطيبات منه قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة نحن الآن نرى عطاء الله هل يرزق المؤمنين فقط أو يرزق الكفار ما في كفار صحة طيبة ما في كفار أغنية ما في
كفار متزوجون ما في كفار متنعمون في هذه الدنيا فالدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب فعطاء الربوبية مفتوح لكل أحد عطاء الربوبية مفتوح لكل أحد أما عطاء الألوهية من المغفرة والرحمة
والمحبة والرضا هذا لا يعطيه إلا لأوليائه فعطاء الربوبية عام يعطيه من يستحق ومن لا يستحق لأن الدنيا كما جاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناحة بعوضة ما سقى الكافر منها
شربة ماء ما تسوي شيء عند الله وذلك يعطيها من يحب ومن لا يحب والآية التي ذكرناها قبل قليل قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا
أي مشاركة قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا أي مشاركة لغيرهم أو سوواهم كثيراً الذي هو أغنى أغنياء العالم الكفار أكثر من المسلمين أكثر عشر أغنياء في العالم من الكفار يعني أقصد عني
ما أدعو أمامهم أو ترتيبهم لكن الأول و الثاني كفار يقيناً يعني أغنى أغنياء العالم وتشوف بعض الدول الكافرة غنية وازدهار لا الدنيا ما تسوي شيء عند الله تبارك وتعالى يعطيها من يحب ومن
لا يحب من كان يريد ثواب الدنيا نؤتيه منها لا عنده مشكلة سبحانه وتعالى ما أعطاه خذ ما تشاء من عطاء الدنيا فالربوبية عطاء عام يعطيه لكل أحد سبحانه وتعالى أما عطاء الألوهية فلا يعطيه
إلا للمؤمنين سبحانه وتعالى نعم سؤال يقول عطاء الربوبية يستوي فيه المؤمن والكافر بل قد يفتح الله على الكافر من عطاء الربوبية ما لا يفتحه على عباده المؤمنين هذا العطاء يسمى العطاء
العام أو يسمى العطاء الخاص أجيبوا التلفونات واني أعرف الصوت نعم القاعدة الثالثة والثلاثون عطاء الربوبية منفردا عن عطاء الألوهية السدراج نعم إذا أعطى الله عطاء الربوبية هذا ليس
بالضرورة أن الله يحبه أبدا يقول الله تبارك وتفا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتا
فإذا هم مبنسون فقوطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين ذاك الإنسان ما يفرح إذا فتحت له الدنيا يعني الله يحبه مو
صحيح غير صحيح هذا الكلام أن الإنسان إذا أعطاه الله من الدنيا معناها أن الله يحبه أبدا غير صحيح فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه
رزقه فيقول ربي أهانا ما هو الجواب؟
كلا ليس الكلام كذلك لأن الدنيا لا تسوى عند الله شيئا ممكن يعطيها هذا يعطيها هذا فعطاء الله لك في هذه الدنيا لا يدل على محبة أقصر عطاء من حطام الدنيا ليس عطاء الإيمان والتقوى
والمحبة والرضا لا لا عطاء الدنيا هذه أبدا يعطيها الله من يحبه من لا يحب سبحانه وتعالى نعم نعم الأسئلة التي تكون في القرآن قل من يرزقكم من السماء والأرض؟
قل من رب السماوات والأرض؟
آمنتم من في السماء؟
كل هذه الأسئلة لتقرير توحيد الربوبية لأن السؤال أحيانا يكون سؤالا استفهاميا مثلا أقول لك من ربك؟
من زوجتك؟
أين تسكن؟
هذا سؤال استفهام أريد أن أعرف جوابك وهناك سؤال تقريري ألست فعلت لك كذا؟
ألست فعلت لك كذا؟
من رب السماوات والرب العرش العظيم؟
هذه أسئلة تقريرية وهكذا أسئلة الربوبية التي تأتي في كتاب الله تبارك وتعالى تأتي أسئلة تقريرية يعني كأن الله يقول لهم ما عندكم جواب إلا الله جل وعلا هو الذي فعل هذا كله لنا جل في
علاه نعم القاعدة الخامسة والثلاثون العظمة والكبرياء من خصائص ربوبيته نعم والكبرياء ردائي والعزة إزاري فمن نازعني شيئا منها أدخلته النار يعني الكبرياء والعظمة لله وحده سبحانه وتعالى
وإذاك الله تبارك يقول ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها ولا تمشي في الأرض مرحا ما يجوز الإنسان يتكبر في هذه الأرض ولذا
يؤتى بالمتكبرين يوم القيامة كأمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم فالكبر صفة لله سبحانه وتعالى ولا يجوز أن نقول الكبر صفة مدمومة وإنما نقول الكبر بالنسبة لمن لا يستحق صفة مدمومة
وبالنسبة لمن يستحق صفة محمودة وإذاك الله تبارك وتعالى من أسمائه المتكبر سبحانه وتعالى ومن أسمائه العظيم جل وعلا فالله هو المتكبر لأنه مستحق للتكبر مستحق للعظمة لكن غير الله ما
يستحق أن يتكبر ما يستحق أن يكون عظيما لأن العظيمة هو الله سبحانه وتعالى والكبير هو الله والمتكبر هو الله سبحانه وتعالى ويذكرون أن مطرفا مطرف بن الشخير واحد أتباع التابعين مر يوما
فرأى المهلب بن أبي صفرة والمهلب كان قائد الجيوش فكان يمشي مشية فيها كبر فقال له مطرف يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله لا تمشي متكبرا إن هذه مشية يبغضها الله فغضب عليه المهلب قال ويحك
أما تعرفني أنا قائد الجيوش أنا لي حق أن أتكبر أنا قائد الجيوش قال ويحك أما تعرفني قال بلى والله أعرفك حق المعرفة ألست أنت الذي أولك نطفة مذرة كنت نطفة مذرة نطفة من مني يمنى أولك
نطفة مذرة شوف الآن لا نزل منك المني ولا هذا تأخذ وترميه في القمامة أولك نطفة مذرة آخرك جيفة قذرة إذا لم يدفن الإنسان من رحمة الله إنه شرع لنا الدفن لو مات الإنسان ولم يدفن يصير
ماذا جيفة قذرة ولذا لما يخرج يأجوج ومأجوج ويفسدون في الأرض ثم يرسل الله عليهم النغف فيموتون تمتلئ الأرض بجيفهم فيقوم عيسى والمؤمنون فيدعون الله تبارك وتعال يزيل هذه الجثث لأنها
منتنة آخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل العذرة كل واحد فينا جسمه فيه العذرة هذا له الحق أن يتكبر؟
ليس له الحق أن يتكبر فهنا المهلب خفض رأسه أعطاه درس أعطاه درساً فخفض رأسه قال لقد عرفتني حق المعرفة وذلك قال بعضهم أيها الإنسان على ماذا تتكبر؟
تؤذيك بقة وتقتلك شرقة يا شرق يموت بقة هل كبرها تضربه؟
كلمة البقة كنت زائراً لمريض هذه الأيام ما شاء الله كبير سنه قوي وكذا وكذا في فيروس شنو فيروس؟
شيء لا يرى بالعين لا يرى بالعين مجرد أسقطه فعلى ماذا يتكبر الإنسان؟
على ماذا يتكبر؟
فالكبرياء والعظمة صفتان لله وحده سبحانه وتعالى لا يجوز لأحد أن يتشبه أو يتلبس بهما نعم القاعدة السادسة والثلاثون المستحق لكل معاني الربوبية هو الموجود بذاته لا بغيره كلنا موجودون
بغيرنا كيف جئنا إلى هذه الدنيا؟
تزوج أبونا أمنا ثم حملت بنا ثم خرجنا إلى هذه الدنيا من الذي خلقنا الله؟
من الذي رزقنا الله؟
من الذي أحيانا الله؟
من الذي يميتنا الله؟
من الذي يطعبنا الله؟
من الذي يسقينا الله؟
إذن نحن لسنا بذاته لكن الموجود بذاته ما خلقه أحد ولا أوجده أحد ولا يفنيه أحد ولا يميته أحد هو الله سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك إذن هو الذي يستحقه لكل معنى من معاني الربوبية لا
يحتاج إلى أحد ولذلك من أسماء الله تبارك وتعالى الغني والغني هو المستغني عن غيره ولا يحتاج إليه نعم القاعدة السابعة والثلاثون كل نظر في الربوبية لا يكون موصلا للألوهية فهو نظر عاطل
يعني عاطل عن مقصوده نعم بل يكون حجة على صاحبه كل إنسان ينظر في الربوبية ثم لا يصل إلى الألوهية يضر هذا النظر لأنه علمه والعلم يكون حج عليه هنا نظر في الربوبية عرف أن الخالق الله أن
الموجيد الله أن الرازق الله أن المعطي الله أن المانع الله أن المحي الله المميت الله ثم ظل على شركه وعبد غير الله شاهل الذي لم يعلم شيئا لماذا؟
لأنه أشرك على علم فمن نظر في الربوبية واستدل بأدلتها وجب عليه أن يؤمن بالألوهية وأنه لا يعبد إلا الله سبحانه وتعالى وإذا أمر الله تبارك وتعالى بالتفكر إن في خلق السماوات والأرض
واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانه فالقصد أن الإنسان إذا تفكر في
الربوبية وجب عليه أن يؤمن بالألوهية يقول السؤال نصب الله الشمس والقمر للتفكر فيهما تفكرا يوصلنا إلى توحيد الربوبية أو توحيد الألوهية أو توحيد الأسماء والصفات نعم يعني حتى هو لا
يصدق نفسه كل من ادعى الربوبية كذاب لأنه الرب واحد وهو الله تبارك وتعالى وضرب الله لنا مثالين في كتابه العديد سبحانه وتعالى الذي حاج إبراهيم في ربه وفرعون الذي حاج موسى صلوات ربي
وسلامه عليه فرعون قال أنا ربكم الأعلى والذي مع إبراهيم عليه السلام قال أنا أحيي وأميت كلهم ادعى الربوبية هذا ادعى الربوبية وهذا ادعى هذا قال أنا أحيي وأميت وهذا قال أنا ربكم الأعلى
لكن في النهاية ماذا حدث للذي حاج إبراهيم قال له إبراهيم عليه الصلاة والسلام إذا تقول أنت الرب فإن الله يأتي بالشمس من المشرق وأنت الرب فأتي بها من المغرب قال فبهت الذي كفر بهت لأنه
يدعي دعوة غير حقيقية ليس لها أي أساس ويذكرون أن الله تبارك وتعاقبه بموته أنه أرسل إليه حشرة صغيرة كبقة أرسل لحشرة لخلت في أنفه وقيل في أذنه فكان لا يرتاح حتى يضرب بالنعال على رأسه
يضربون بالنعال حتى الدخل الحشرة هذه يرتاح شوي شوي وترد مرة ثانية يأتي يضربون بالنعال يضربون بالنعال هذا الذي يقول أنا ربكم الأعلى أنا أحيي وأميت كذاب مدعي وفرعون الذي كان يقول أنا
ربكم الأعلى أدركه الغرق ماذا فعل الله إلا الذي آمن فيه بنو إسرائيل وأنا من المسلمين الآن الآن أنت من المجرمين الآن وقد عصيت قبل الآن لا لا يقبل منه هذا فالقصد أن الإنسان الذي دعا
أنه الرب من دون الله تبارك وتعالى فهو كاذب ويظهر كذب في دنيا قبل آخرته نعم القاعدة التاسعة والثلاثون أفي الله شك نعم يعني هل هناك شك بوجود الله لا يوجد شك بوجود الله ثورة وذكر
المؤلف مثالين إجابة الدعاء ومعجزات الأنبياء كلها تثبت ألوهية الله تبارك وتعالى وجوده وأنه الخالق البارع المصور المستحق للعبادة سبحانه وتعالى أفي الله شك في وجوده أفي الله شك في
خلقه وتجبيره أفي الله شك في استحقاقه للعبادة سبحانه وتعالى أفتاً ما في شيء والدليل إجابة الدعاء الداعي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني أن الله تبارك وتعالى يجيب دعوة الداعي إذا
دعاه إذا كان مضطراً إذا كان مضطراً لا يرد الله دعوة الداعي أبداً يقول ابن تيمية ولو كان كافراً ولو كان كافراً ويقول أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم دعوة المظلوم لا ترد وقال لمعاذ
واتق دعوة المظلوم إنه ليس بينه وبين الله حجاب إجابة الدعاء وهذا ظاهر يعني في بعض كثير من القصص يدعو الإجابة مباشرة يعني في قصة سعد بن وقاص في قصة سعيد بن زين ولعل بعض الناس أيضاً
وقعت لهم مثل هذه القصص يدعون الله فتأتيهم الإجابة مباشرة من عند الله تبارك وتعالى دليل على وجوده سبحانه وتعالى وأنه يستجيب الدعاء جل وعلا ثم الثاني معجزات الأنبياء بل كل معجزات
الأنبياء الآن لا توجد لكن موجودة في زمانهم يعني معجزة صالح في الناقة معجزة إبراهيم عليه الصلاة والسلام معجزات موسى عليه الصلاة والسلام معجزات عيسى عليه الصلاة والسلام معجزات
الأنبياء بشكل عام هذه المعجزات التي يعني أيد الله بها رسله سبحانه وتعالى دليل على وجود الله تبارك وتعالى وأنه هو المستحق أن يعبد سبحانه وتعالى وأنه موجود جل وعلا والمعجزة الخالدة
معجزة محمد صلى الله عليه وسلم اليوم هذا القرآن الكريم يعني ذلك نحن الآن نستطيع أن نرفع رؤوسنا إلى اليوم معجزات الأنبياء إبراهيم أحرق بالنار وخرج وقال لا مو صحيح وبدأ ينكر معجزات
الأنبياء يعني كيف تناقشوا هذا؟
لا تناقشوا ذلك بكتاب السنة بالنقول لأنها لا توجد الآن هذه المعجزات لكن القرآن الكريم تحضروا له القرآن الكريم ويقول هذه معجزتنا يلا قل لئن اجتمعت الجن والإنس على إيته وبنت لهذا وقل
لا يتون مثلي ولو كان بعض لبعض ظهر يلا سولينا مثله وادعوا من استطعتم الإنس والجن كل من عد الله إذا كنتم تريدون أن تشاركوا الحيوانات سوف تشاركوها هيا جلبوا لنا قرآن مثل هذا جلبوا لنا
سورة مثل القرآن الكريم سورة لا يستطيعون إذن هذه معجزة خالدة ما زالت تدل صريحة واضحة على وجود الله تبارك وتعالى والتحدي ما زال قائما وإلى الآن يوجد أدباء وأهل بيان وأهل بلاغة غير
مسلمين موجودون الآن يلا خليهم يفعلوا لنا قرآن مثل هذا ولذا ذكر الشيخ محمد رشيد رضا أن بعض النصارى من المثقفين يعني الأدباء قال القرآن غير معجز أنا أسوي مثله فجلس أياما ثم أخرج لنا
سورة جديدة بدأت سورة الفاتحة فقال الحمد للرحمن الملك الديان به الاستعانة وعليه التكلان نعوذ بك من حال أهل النيران يقول هذه أحسن من الفاتحة محمد رشد فصارة ألعوبة وضحك عليه الناس حتى
ملوا من الضحك أين هذه من سورة الفاتحة ثم هو أخذها من الفاتحة طيب وبدأ يدعي أن هذا مثل الفاتحة كلام فاضي لا قيمة له إلى اليوم الناس تفسر القرآن وتأتي بالبلاغة والبيان وغير ذلك مما
في كتاب الله تبارك وتعالى نعم الدليل على وجود الله عز وجل عن طريق معجزات الأنبياء وإجابة الدعاة دليل عقلي أو دليل حسي أو دليل فطري نسمع إجابتكم نعم القاعدة الأربعون من أطاع أحدا
الطاعة المطلقة بلا قيد فقد اتخذه ربا مع الله عز وجل نعم الذي يطاع طاعة مطلقة هو الله وأما الرسول طاعته تبع لطاعة الله تبارك وتعالى حتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وغيره من
الأنبياء طاعتهم تبع لطاعة الله تبارك وتعالى لكن الذي يطاع الطاعة العمياء هو الله سبحانه وتعالى والرسول يطاع لأن الله عصمه سبحانه وتعالى لأن الله عصم فهو يطاع الطاعة العمياء صلوات
ربي وسلامه عليه فالطاعة العمياء تكون لله وحده سبحانه وتعالى فمن أطاع غير الله هذه الطاعة فقد اتخذه ربا من دون الله تبارك وتعالى ولذا عدي بن حاتم عدي بن حاتم الطائي يعني من كرماء
العرب وابنه عدي كان أيضا من الرهبان من عباد النصارى وعلماء من الأحبار كان حبرا من أحبار النصارى عدي بن حاتم ثم أسلم لكن قبل أن يسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن سمع قول الله
تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فجاء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال والله يصلي ما اتخذناهم أربابا يعني شرح ليها الآية الله يقول سبحانه وتعالى اتخذوا
أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله يقول لا ما عبدناهم يقول ليس صحيح هذا الكلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألم يكون يحل لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرم عليكم ما أحل الله
فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم هذه عبادة من أطاع غير الله تبارك وتعالى الطاعة المطلقة في كل شيء فقد اتخذه إلها اتخذه إلها فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن مفهوم العبادة ليس
مختصا بقضية أنه قال هذا إله لا أي تصرف سجد له اتخذه إلها أطاعه فيما حرم الله فأحله اتخذه إلها تحاكم إليه اتخذه إلها أي شيء يفعل من خصوصيات الإله ويدفعه إلى غيره فقد اتخذه إلها من
دون الله تبارك وتعالى إذن اتخاذ الإله لا يقتصر على لفظ الإله إذا دفعها إلى غيره فقد اتخذه إلها من دون الله تبارك وتعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وحمد هذه الهدية
يقولون مع سؤال طيب توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية ما معنى هذه القاعدة توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية ما معنى هذه القاعدة
طيب إذن يجب عليك أن تعبده أحسنت صدر طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وغارك أبينا محمد