1 - قواعد في التوحيد ( 1 - 3 ) - الدورة العلمية الثالثة - مركز ورثة الأنبياء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأحد ليلة السادس والعشرين من شهر الجمادة الأولى لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة العاشر من شهر ديسمبر لسنة ثلاثين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم السلام في ضحية صديق المسجد الموضي رحمه الله تبارك وتعالى وهذه الدورات العلمية التي تقيمها جمعية إنسان من هذه الدورة العلمية في ورقة الأنبياء ويتمكين المتعلم نحن الآن إن شاء الله في الدورة الثالثة فنسأل الله تبارك واجعلنا وإياكم من المتمكنين في طلب العلم حتى ندخل في قول الله تبارك وتعالى إلا هو الملائكة تؤلو العلم قائما بالقسط جعلنا الله وإياكم منهم اللهم آمين وتكلمنا في الدورة الثابقة عن التوحيد وذكرنا أن التوحيد قسمان توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب وتوحيد القصد والطلب ما يسمى بتوحيد الألوهية أو يسمى توحيد أفعال العباد توحيد الألوهية هو الذي أرسل الله به الرسل أن يعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والنوع الثاني توحيد المعرفة والإثبات توحيد المعرفة والإثبات هو توحيد الربوبية ويسمى التوحيد الخبري يعني العلمي الذي يتعلم به الإنسان أسماء الله تبارك وتعالى وفعاله وصفاته وأيضا ما يختص بالربوبية لله جل وعلا وأنه الرب الخالق البارئ المصور المحي المميت سبحانه وتعالى ويدخل توحيد الأسماء والصفات ضمن توحيد الربوبية ضمن توحيد المعرفة والإثبات ولكن لما كثر الخمط كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصار على 72 فرقة وستفترق أمتي على 73 فرقة ومن خلاف أهل السنة جل خلافهم مع أهل السنة هم في توحيد الأسماء والصفات في توحيد الربوبية هذا خلافهم لأن لو كان الاختلاف في توحيد الألوهية لكانت القضية إيمان وكفر لكن لما كان الاختلاف في توحيد الربوبية خاصة في توحيد الأسماء والصفات صار سنة وبدعة سنة وبدعة فهؤلاء المخالفون لأهل السنة قال لهم فرق المبتدعة وأشهر هؤلاء هذه الفرق خمس فرق والقادرية والمرجعة والخوارج والرافضة هذه الفرق الخمس الكبرى تسمى على كل حال سيأتي الكلام عليه إذا تكلمنا عن الأسماء والصفات ولكن الليلة إن شاء الله سيكون كلامنا عن توحيد الألوهية نعم نعم لأن الموحد توحيد ألوهية يعني لا يعهد إلا الله ولا يسأل إلا الله ولا يخاف إلا الله ولا يرجو إلا الله ولا يذبح إلا لله ولا ينذر إلا لله ما كان هذا منه إلا إنه يعتقد أن الله هو الخالق البارئ الرازق المحيي المميت المتصرف سبحانه وتعالى له الأسماء الحسن وله الصفات العلى فإذا كان الأمر كذلك إذن هو الذي يستحق أن يعبد فكل من خص الله بالعبادة وأخلص لله تبارك وتعالى في ذلك لا شك أنه مؤمن بتوحيد الربوبية وإلا لو كان يعلم أن ربا آخر غير الله تبارك وتعالى كان صرف العبادة له نعم جعل هذه الكلمة المباركة قاعدة رحم حفظه الله تبارك وتعالى شيخ ولي سعدان جعل هذه قاعدة وهي قاعدة لا إله إلا الله أي لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم قائما بالقصد لا إله إلا هو العزيز الحكيم إذن لا يستحق أن تصرف له العبادة أحد غير الله تبارك وتعالى فهذه قاعدة عظيمة جدا بل هي أساس الدين أساس العبادة التي خلق الله الناس لأجلها وما خرقت الجن والإنس إلا ليعبدون أي إلا ليطيعون ويطيعونه في توحيده سبحانه وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه لا إله إلا أنا فالقصد أن لا إله إلا الله هذه قاعدة عظيمة جدا أن الإنسان لا بد أن يؤمن أنه لا يوجد إله يستحق أن يعبد غير الله تبارك وتعالى وإلا الآلهة كثيرا كما قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا فهم عندهم آلهة كثيرة وأرباب كثر لكنهم غير مستحق للعبادة وإن سموهم هم آلهة لكنها ليست بآلهة وإنما هي تماثيل وأصنام لا تغني عن نفسها شيئا أبدا وإن تسمت أو تماها أصحابها بالآلهة نعم القاعدة الثالثة توحيد الألوهية هو التوحيد الذي حصلت فيه الخصومة بين الأمم وأنبيائها نعم لأن الأمم ما عندهم مشكلة أن يعبدوا الله تبارك وتعالى لكن مشكلتهم أنهم لا يعبدون إلا الله سبحانه وتعالى فهم ما عندهم مشكلة أن يعبدوا الله ويعبدوا معه غيره هذه قضيتهم أن الله عندهم إله خالق بارئ مصور قل من رب السماء وتسمع رب العرش العظيم سيقولنا لله ما عندهم مشكلة أن الله هو الخالق هو البارئ هو المصور مشكلتهم أنهم يعبدون مع الله غيره سبحانه وتعالى ولذلك ماذا قالوا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قالوا له نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا سنة أي نخلص لله سنة لكن لا نترك آلهتنا ولذلك من أعظم يعني اعتراضهم على النبي صلى الله عليه وسلم أجعل الآلهة إلها واحدة فهم عندهم آلهة فالرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى لشعوبهم وقوامهم إنما هو ليقول لهم لا أحد يستحق أن يعبد إلا واحد وهو الله تبارك وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ليش لا إله إلا الله الآلهة كثر وللما سأل النبي صلى الله عليه وسلم حسين والد عمران الصحابي قال له كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء فهم عندهم آلهة الشمس إله والقمر إله والأصنام يعني كثيرة جدا حتى أكثر من ثلاثمائة صنم كانت تعبد من دون الله إساف ونائلة والعزة واللات وهبل وغيرها آلهة كثيرة جدا تعبد من دون الله تبارك وتعالى ويجعلونها آلهة ويسمونها آلهة فالقصد أن الأنبياء إنما بعثهم الله تبارك وتعالى ليقولوا للناس هو واحد هو إله واحد سبحانه وتعالى نعم القاعدة الرابعة العبادة حق صرف محض لله عز وجل نعم يعني لا يجوز أن يصرف شيء من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا فهو حق خالص لله تبارك وتعالى لا يقبل الله الشريك الله لا يقبل الشريك سبحانه وتعالى مهما عملت من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه هي حق محض لله تبارك وتعالى لا يقبل الله فيه الشراكة من أحد إما أن يعبد وحده إما أن لا يعبد سبحانه وتعالى لا يقبل الشراكة جل وعلا تعبدني وحدي إن عبدت معي غيري فحالك كحال الذي لم يعبدني أبدا فالمشرك والكافر سواء عند الله تبارك وتعالى أقصد بالكافر الملحد الذي لا يؤمن بالله جل وعلا أما الكافر والمشرك فأهل العلم لهم أقوال الكافر هو المشرك والمشرك هو الكافر وقيل الكافر لا يلزم أن يكون مشركا والمشرك يلزم أن يكون كافرا هذه تفصيلات لا تدعي لها لكن الآن المهم أن نعرف أن الله تبارك وتعالى لا يقبل أن تقدم عبادة لغيره جل في علاه نعم السؤال من أقر أن الله هو وحده المستحق للعبادة عندك ثلاث اختيارات فلا بد من التأكد من إيمانه بتوحيد الربوبية كأنه مؤمن بتوحيد الربوبية توحيد الألوهية منفصل عن توحيد الربوبية تماما اختر الإجابة الصحيحة القاعدة الخامسة لا يخلد في النار أحد معه أصل توحيد الألوهية هذا من فضل الله تبارك وتعالى أن الإنسان إذا كان موحدا توحيد الألوهية وإن عوقب بما يستحق من المعاص وغيرها إلا أنه لا يخلد في نار جهنم مصيره إلى الجنة فإنه أصل التوحيد أنه موحد الله توحيد الألوهية وإن قصر سواء كان عنده شرك أصغر أو عنده كبار أو موبقات أو غير ذلك من الأمور التي يستحق معها أن يعذب فإنه مصيره إلى الجنة إن الله يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان من كان في قلبه مقدار شعيرة من إيمان من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن كان توحيد الألوهية يدخل الجنة ولا محالة لكن هناك فرق بين من يدخل الجنة أولا ومن يدخل الجنة مآلا أي متأخرا بعد أن ينال عذابا في النار والذين ينالون العذاب في النار أيضا يتفاوتون لا يخرجون كلهم دفعة واحدة ولكن كلهم بحسب عقوبته فمثلا القاتل لنفس ليس كالقاتل لأنفس والقاتل لأنفس ليس كالآمر بالقتل من ينشئ بنكا ربويا والذي ينشئ بنكا ربويا ليس كالذي يصرح للبنوك الربوية أن تعمل كل واحد يعني جريمة مختلفة عن الآخر والذي يقتل نفسا ليس كالذي يقتل أنفسا المهم أن الناس متفاوتون في جرائمهم لكن في النهاية طالما أنه عنده أصل التوحيد فما آله إلى الجنة لأنه في النهاية يشهد أن لا إله إلا الله نعم نعم هكذا قال الرسل جميعا أعبدوا الله ما لكم من إله غيره بل ما بعث الله الرسل صلوات ربه وسلم إلا تحقيق هذا الأمر في الأصل ثم بعد ذلك تأتي الأمور الأخرى تبع وإلا الأصل هو أرسل الرسل ليقرروا للناس أن الله هو المستحق للعبادة وحده أن يعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هذه دعوة الرسل صلوات ربه وسلم والله يحب أن يعبد ويحب أن يحمد ويحب أن يشكر سبحانه وتعالى نعم سؤال الحضور شاهد سؤال يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة فسر العلماء دخوله للجنة بأنه دخول ابتدائي مستبعد مآليا يعني بعدين لكن يدخل في النهاية نعم وهذا من أحسن التعاريف حقيقة التي عرف بها شيخ الإسلام تيمية العبادة قال العبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة هذه هي العبادة كل ما يحبه فكل ما يحبه الله فهو إذن عبادة خلاص انتهى الأمر شيء يحبه الله عبادة لأن الله تبارك وتعالى قد تكون يعني أحكامه أو قدره سبحانه وتعالى أحيانا يكون يعني شيء يحبه شيء لا يحبه سبحانه وتعالى يعني ليس كل شيء قدره الله يحبه سبحانه وتعالى فالله لا يحب أن يكفر أبو جهل ولا أبو لهب ولا فرعون ولا النمرود لكن قدر أنه يكفرون فهو لا يحب هذا سبحانه وتعالى فقدر الله سبحانه وتعالى واقع لا محالة وإذاك جاء في الحديث يكره الموت وأكره مساءته فالقصد أن أقدار الله تبارك وتعالى قد تكون فيما يحبه وما لا يحبه فالذي يحبه هو العبادة لأن الله لا يحب شيء إلا إذا كان يتقرب به إليه سبحانه وتعالى ويحبه نعم طبعا يدخل في هذا جميع العبادات المعروفة للصلاة الصيام وفاء بالعهد البر الوالدين أحسان إلى الجار الصدقات وكل هذه تدخل في العبادة التي يحبها الله سبحانه وتعالى نعم هذه القاعدة مرتبطة بقاعدة استاتينة وهي أنه لا يعبد الله إلا بما شرعه سبحانه وتعالى يعني العبادات التوقيفية لا يجوز لأحد أن يؤلف عبادة من رأسه ويتقرب إلى الله بها في أناس أرادوا أن يتعرفوا على الله لكنهم ضلوا لأنهم ما قصدوا طريقة الرسل ولا يتعرف على الله في أسمائه وأفعاله وأمره ونهيه إلا عن طريق الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم فالعبادات التوقيفية ولذا قال الله تبارك وتعالى منكرا على الناس قال لا يجوز أن يشرعوا لهم أشياء يتقربون بها إلى الله ومن ذلك أهل البدع من الصوفية وغيرهم يخترعون عبادات ما أنزل الله بها من سلطان كالرجبية الصلاة الرجبية والصلاة الألفية ومن دري إيش أشياء غريبة جدا لا تجدها في كتاب ولا في سنة ولا في أقوال الصحابة ولا التابعين ولا كذا ويتقربون بها إلى الله تبارك وتعالى لا يقبلها الله لا يقبل الله عبادة إلا عبادة شرعها أمر بها في كتابه أو عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم نعم القاعدة التاسعة كل ما لا يعلم إلا من جهة الشارع فهو عبادة نعم هذه قريبة من القاعدة السابقة كل ما لا يعلم إلا من قبل الشارع فهو عبادة إذن رجعنا إلى العبادة لا تأخذ إلا من الشارع سبحانه وتعالى يقول الوضوء عبادة لأن صفته لا تعلم إلا من جهة الشرع صح أو خطأ يعني الوضوء هل واحد يقدر يتوضى بدون حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الوضوء أو آية في صفة الوضوء نعم القاعدة العاشرة كل إحداث في الدين فهو رد نعم لا يقبل الله عبادة حتى تكون موافقة لما شرعه سبحانه وتعالى من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ومصداقه أيضا قول الله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولا تكون العبادة عبادة حتى يعني أو لا يقبل العمل عند الله تبارك وتعالى حتى يوافق الشرع في العدد في الوقت في الكيفية في الجنس وفي السبب وفي الزمن هذه لا بد أن تجتمع إذا لم تجتمع هذه لا تقبل هذه العبادة عند الله تبارك وتعالى أولا الجنس الجنس الآن نحن الآن في عيد الأضحى وفي عندما يبشر أحدنا بولد العقيقة طيب والأضاحي في الحج الهدي وغير ذلك ماذا نذبح بهمة الأنعام الإبل والبقر والغنم لو واحد جاء وذبح غزالا أو فرسا أو حمارا وحشيا ما يقبل منه لأنها لا توافق العبادة العبادة التي قررها الله تبارك وتعالى هي بهمة الأنعام إبل بقر غنم لما واحد يأتي ويألف حطله دجاجة أو حصانا أو يقول هذا طعمه أطيب أو كذا ما يقبل منه حتى توافق في جنس الذي شرعه الله تبارك وتعالى سبب العبادة لا بد أن يوافق في السبب يعني ما يصير الإنسان يألف للسبب مثلا كل ما دخل العمل يصلي ركعتين حتى لو استأذن وراح رجع يصلي ركعتين قال هذه سنة العمل لا ما في شيء يسمى سنة العمل السبب هو دخول المسجد إذا دخل أحدكم المنفى لا يجلس حتى يصلي ركعتين ما في شيء يسمى إذا دخل أحدكم العمل لا يجلس حتى يصلي ركعتين لا بد السبب يكونه مشروعا من عند الله تبارك وتعالى الثالث في صفة العبادة الصلاة الآن صفة العبادة الصلاة عندما نصلي في صفة معينة نصليها نقف نقرأ نركع نرفع نسجد نجلس نسجد وهكذا صفة معينة لو جاء إنسان وألف كبر ثم سجد ثم جلس ثم سجد ثم قام ثم ركع الصفة اختلفت هذه ما شرعها الله لا تقبل لا يقبلها الله تبارك وتعالى حتى تكون العبادة مشروعة كما وصف كذلك الحج لو واحد طاف قبل عرفة مثلا ورمى ومثل الحين بعض الناس يعني ما يسميهم مخرفين أو شي ما يسميهم اللي يقول الحج في كل السنة مثلا كل السنة نحج فيصير نرمي مثلا شهر محرم ونطوف شهر ذي القعدة ونسعى بشهر ذي الحجة وكلام فاضي هذا فلا بد أن تكون الصفة كما يعني شرعها الله تبارك وتعالى سواك في كتابه جل وعلا أو في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم الرابع مكان العبادة مكان العبادة بالأمس كان درسنا عن الاعتكاف والله تبارك وتعالى يقول أنتم عاكفون في المساجد لو واحد اعتكف في بيتي أو في مقر عملي أو في مزرعتي أو في شاليه لا يصح هذا ليس اعتكافا شرعيا الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد في بيوت الله تبارك وتعالى فلو واحد اعتكف هناك ما يصح منه ولا يقبل منه هذا الاعتكاف كذلك زمن العبادة لو إنسان صام رمضان الآن مثلا ما يصح رمضان له وقت لو صلى العشاء الآن قبل أذان العشاء ما يصح ما تقبل منه لا بد أن يوافق العبادة في زمنها كذلك كذلك مقدار العبادة مقدار العبادة لو واحد صلى يعني الصلاة العادية مثل صلاة الكسوف مثلا يركع ثم يرفع ثم يركع ثم يرفع يقرأ مرتين وكذا صلاة باطلة لأنه لم يوافق العبادة في مقدارها هي فيها ركوع واحد في كل ركعة ركوعان هذا في صلاة الكسوف صلاة العادية لا وهكذا يزيد ركعة مثلا يتعمد يصلي العصر خمس ركعات متعمدا مثلا ما تقبل منه لأن المقدار ليس هو الذي شرعه الله تبارك وتعالى وهكذا نعم القاعدة الحادية عشر لانتفاع بكلمة التوحيد إلا بتحقيق شروطها وانتفاء نواقضها أي موانعها كلمة التوحيد هذه اجتهاد من أهل العلم منها اجتهاد الشيخ محمد عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى لما وضع هذه الشروط السبعة وهي شروط طيبة جدا حقيقة طيب الإخلاص والمحبة واليقين والصدق هذه الشروط التي وضع محمد عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى يعني صحيحة جدا لكن تقييد الناس بهذه الشروط لا يلزم الشاهدة من هذا أن كلمة التوحيد لابد أن تأتي بمعناها الصحيح أنه فعلا لا إله إلا الله لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى وأن يعبد الله مخلصا لو عبد الله وأشرك معه غيره أو رأى في عبادته أو نافق في عبادته لا يقبل منه هذا الأمر كذلك إن لم يكن صادقا إن عبد الله بجهل إن عبد الله تبارك وتعالى بدون معرفة لله جل وعلا فاعلم أنه لا إله إلا الله والقصد أن هذه الشروط لا بد أن يلتزمها الإنسان نعم القاعدة الثانية عشر شرك الألوهية فرع عن شرك الربوبية نعم الإنسان ما يشرك بالألوهية إلا إذا وقع في شرك الربوبية يقول فرع عنه لماذا؟ لأن الإنسان لماذا يعبد غير الله تبارك وتعالى إلا إنه يرى أنه ينتفع به الغبور الآن مثلا أو الأولياء على كلامهم أو كذا لماذا تعبده؟ قال لي في مريضي يعطيني يرزقني يحميني إذن في شرك الربوبية فما عبده ورجاه وخافه وكذا إلا وهو يعتقد أن فيه شيئا من حق الربوبية الذي لله تبارك وتعالى فكل من أشرك بالله في الألوهية فهو فيه نزعة في شرك الربوبية ولا بد من هذا هؤلاء يعتقدون ولعل يكون قد وقع هذا فعلا يعني وهذا من الابتلاء أو من الجن أنه يأتي عند القبر ويقول يا صاحب القبر إيش في مريضي فلان ثم يشفى كما قال الله تعالى أم لي لهم إن كيديمتي فيشفى هذا المريض فيعتقد في صاحب القبر ثم يأتي يتحدث بهذه القصة بين الناس ذهبت إلى القبر الفلاني وشوفي مريضي عند القبر الفلاني ثم يذهب آخرها وتنتقل بين الناس وقد يكون هذا مكرا من الله تبارك وتعالى فلما زاغ وزاغ الله قلوبهم ويكون مكرا منه كما فعل الله تبارك وتعالى أو يفعل جل وعلا مع الدجال الأكبر عندما يخرج الدجال عياذ بالله يقول يا سماء امطري تمطر يا أرض أخرجي كنوزكي تخرج كنوزها ابتلاء من الله تبارك وتسمى استدراجا عند أهل العلم فالقصد إنه إذا وقع مثل هذا الأمر عندهم فهنا سيدخلون في توحيد الألوهية والعياذ بالله والشرك ودعاء غير الله تبارك وتعالى إذا اعتقد أنه فيه نفع ما أو دفع ضر ما نعم القاعدة الثالثة عشر الشرك أكبر الكبائر وأظلم الظلم على الإطلاق نعم لا توجد كبير أعظم من الشرك ولما سئل النبي عن أعظم الكبائر ما أكبر الكبار قال الشرك بالله ولما ذكر السبع المبقات قال الشرك بالله بدأ بالشرك بالله ولما قال الله تبارك وتعالى ما حرم ربكم عليكم ألا تشرك به شيئا بدأ به فالشرك بالله هو أعظم جريمة وأعظم منكر وهو الذي أرسل الله به الرسل أن ينكروا ويمنعوا من وقوع الناس فيه مثل هذا الشرك الأكبر وهو عبادة غير الله تبارك وتعالى ولما قال لقمان لابنه يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فهو أعظم الظلم أعظم الظلم وأعظم الكفر هو الشرك بالله تبارك وتعالى وتعالى عاذنا الله وإياكم منه نعم القاعدة الرابعة عشر الشرك أكبر وأصغر نعم الشرك هناك شرك أكبر وهناك شرك أصغر والشرك الأصغر هو يعني كل معصية سميت كفرا ولم تعرف يقولون كل معصية سميت كفرا فهي من الشرك الأصغر يعني مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم في سوق قتاله كفر سنتان في أمه أمتي هما بهما كفر الطعن في الأنسب والنياحة وغير ذلك من الأمور فالشرك هناك شرك أكبر وهناك شرك من حلفه بغير الله فقد أشرك هناك شرك أصغر وهناك شرك أكبر بل قال بعض أهل العلم كل المعاصي بلا استثناء تدخل في الشرك الأصغر لأنها في طاعة الهوى أو طاعة الشيطان وغير ذلك فهي داخلة في الشرك الأصغر أما الشرك الأكبر فهو الذي يخرج من الملة وقال أهل العلم في التفريقي بينهما الشرك الأكبر والشرك الأصغر أن الشرك الأكبر لا يغفره الله الشرك الأصغر مختلف فيه يقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به باتفاق أن هذا الشرك الأكبر ولكن هل يدخل معه الأصغر أو لا يدخل خلاف بعض أهل العلم يرى أن حتى الشرك الأصغر لا يغفره الله لكن متفق أنه لا يخلط صاحبه في النار لكن هناك من يقول لا يغفره الله الشرك الأصغر وأن الآية خاصة في الشرك الأكبر الأمر الثاني صاحب الشرك الأكبر مخلط في النار صاحب الشرك الأصغر غير مخلط في النار مصيره سيخرج من النار الشرك الأكبر يعني يعامل معاملة المرتد ولا يورث ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يغسل ولا يصلى عليه بينما صاحب الشرك الأصغر لا يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويورث ويرث وهكذا فالقصد أن الشرك نوعان شرك أكبر وشرك أصغر كالكفر كذلك كفر أكبر وكفر أصغر نعم كما قلنا قبل قليل نعم السؤال الشرك عند أهل السنة شرك أكبر شرك أصغر شركان أكبر وأصغر نعم القاعدة السادسة عشر كل ما كان وسيلة للشرك الأكبر ووصفه الشارع بأنه شرك فأصغر أي أنه شرك أصغر نعم بعدها القاعدة السادسة عشر كان وسيلة للشرك الأكبر ووصفه الشارع بأنه شرك فأصغر أي أنه شرك أصغر نعم الشرك الأصغر هو وسيلة للشرك الأكبر يعني يوصل الإنسان إلى الوقوع في الشرك الأكبر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك هذا يعني شبه اتفاق بين أهل العلم أن المقصود الشرك الأصغر أن الحالف بغير الله يكون وقع في الشرك الأصغر ولا يكون شركا أكبر لكنه وسيلة إلى الشرك الأكبر وسيلة إلى الشرك الأكبر كيف يكون وسيلة الشرك الأكبر الأصل فيه الحلف بغير الله شرك أصغر لكن إذا حلف به على جهة التعظيم شرك أصغر كذلك لأنه ما حلف به إلا وهو يعظمه قالوا فإذا كان على جهة التعظيم كتعظيم الله ليس مجرد تعظيم وإنما تعظيم كتعظيم الله صار شركا أكبر طيب إذا كان تعظيما أكثر من تعظيم الله فذلك شرك أكبر وإذا ترون بعض الناس مثلا يحلف بالله كاذبا فإذا حلفته بدمته أو بأمه وأبيه أو دفنت أبوه أو راسم أبوه أو بأخته أو بأخيه أو كذا بأبنائه قر وقال لا أنا كذبت طيب حلفت بالله كذبا فهذا ظاهر أنه يعظم هذا المحلوف به أكثر من تعظيمه لله لأنه يحلف بالله كاذبا ولا يحلف بهذه الأشياء كاذبا فقده تأويل يعني طبعا بارد وباطل يعني حدثني أحدهم يقول سألته يعني أحدهم قلت فعلت كذا قال نعم قال تكذب ما فعلت هنا كان غسيل سيارة يعني غسلت السيارة قال نعم قال لا تكذب ما غسلتها قال والله العظيم غسلتها قال لا تحلف قال والله العظيم غسلتها فصار يحلف بالله تبارك وتعالى ورب الكعب غسلتها يقول فقلت له هو العباس عامي اللي قال حلفها بالعباس قال لو العباس قلت سكت صفا نفكر فيها قال ما غسلتها ما غسلتها قال له تحلف بالله كذب ولا تحلف بالعباس كذب قال الله يسامح العباس ما يسامح الله يسامح العباس فهذا قد لا يكون يعظم العباس أكثر من الله تبارك وتعالى لكن في مخيلته النتنة أن العباس يسامح والله أن الله يسامح والعباس ما يسامح نقدر يستغفر الله تبارك الشاهد من هذا أن الحالفة بالله أو الحالفة بغير الله إن كان على جهة التعظيم فهو شرك أصغر إن كان على جهة التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهذا شرك أكبر هذه قاعدة القاعدة السابعة عشر الكفر المنكر في الأدلة كفر أصغر نعم الكفر إذا جاء منكرا يعبدون ألف لام لا ترجعوا بعدي كفارا يضل بعضكم رقابة بعض سباب المسلم فسوء قتاله كفر بدون ألف لام إذا جاءت الألف واللام يقول هذا المقصود به الشرك الأكبر وإذا جاءت بدون الألف واللام فهذا المقصود به الشرك الأصغر هذه القاعدة غير مسلمة لكن هكذا اشتهرت نعم القاعدة الثامنة عشر الشرك الأصغر ينقلب إلى أكبر إذا عظم التنديد وقوية المساواة في الحلف يعني إذا صار التعظيم زاد التعظيم لمحلوف به فإنه يصل إلى الشرك الأكبر عياذ بالله مثل أيضا التمائم والرقى التي يستخدمها الناس التمائم البدعية والرقى البدعية إذا وضعها الإنسان هذا من الشرك الأصغر فإذا اعتقد بها أنها تنفع وتضر كما أن الله ينفع ويضر انتقل إلى الشرك الأكبر عياذ بالله تنفع وتضر بذاتها نعم نعم الغيب غيبان غيب يعني نسبي وغيب مطلق غيب نسبي وغيب مطلق ما نحن فيه الآن غيب بالنسبة للذين خارج المسجد فهو غيب بالنسبة لنا ليس غيبا مشاهدة يعني كلنا نعرف ماذا يدور في المسجد الآن فبالنسبة لنا ليس بغيب بالنسبة للذين في البيت نحن بالنسبة لهم غيب و بالنسبة لما يحدث في بيوتهم بالنسبة لنا غيب لكن بالنسبة للجالسين في البيت ليس بغيب هذا يسمونه غيب نسبي غيب عندك ما هو غيب عند غيرك هذا غيب نسبي فيه غيب آخر غيب المطلق فالغيب النسبي يعرفه البعض ويغيبه عن البعض بينما الغيب المطلق يغيبه عن الكل والكاهن والعراف إذا ادعى أو إذا اتركوا الذي يذهب إلى العراف والكاهن إذا ظن أن العراف والكاهن هذا عنده الغيب النسبي فهنا لا يكفر هو الضال مبتدع منحرف ثمه ما شئت لكن لا يكفر متى يكفر يكفر إذا اعتقد أن العراف أو المنجم أو الكاهن عنده الغيب المطلق عنده الغيب المطلق هنا يكفر أما الغيب النسبي لا يكفر بك مثال شنو الآن كل واحد مننا معه قرين و هذا القرين كافر جني كافر قرين متخافون طبيعي ها و النبي صلى الله عليه وسلم قال لي عائشة يوما جاءك شيطانك قالت أولي شيطانك قال لي كل إنسان شيطان فكل إنسان معه شيطان قرين لا يفارقه فهذا القرين ممكن يخبر لأنه كافر فممكن يخبر الشاحر أو المشعوذ أو المنجم أو العراف يقول له ترى فلان سوكيت وقال له ما يجيك فالكاهن يجي يقول إنت رحت لمكان فلان قال له ما تجيني و سويت كذا وقلت كذا وقلت كذا ينبهر شدراك لأنه يعرفه الجن اللي معاه و لو كان في بيت معين مثلا يعرفه الذين كانوا في البيت فيسمونا غيب نسبي غيب نسبي الغيب المطلق هو الذي لا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى لم يطلع عليه هاد لا جني ولا إنسي لم يطلع عليه هاد غيب مطلق كما قال الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة و ينزل الغيث و يعلم ما في الأرحام و ما تدري نفسه ماذا تكسب غدا و ما تدري نفسه بأي أرض تموت مثلا مثل قول الله تبارك وتعالى و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو و يعلم ما في البريء و البحر و ما تسقط من ورقة إلا يعلمها و لا حبة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلا في كتابه هذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فلذلك الغيب المطلق يختلف عن الغيب النسبي فتصديق أن أحدا يعرف الغيب المطلق هذا كفر كفر خاصة لما يخبرك الكاهن عما سيحدث غدا هذا كفر إذا صدقه الإنسان أما إذا حدثه بما يحدث بالآن أو قبل شهر أو قبل سنة هذا غيب نسبي لكن من نسبة المستقبل لا يعلمه إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله قل لا يعلم الغيب في السماوات و الأرض إلا الله ما في أحد يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى الغيب المطلق نعم القاعدة العشرون من نذر لغير الله فقد أشرك نعم النذر عبادة النذر عبادة و لا يجوز أن تصرف هذه العبادة لغير الله سبحانه وتعالى ولذلك قالت مريم إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا فلا يجوز أن تصرف هذه العبادة لغير الله جل في علاه نعم القاعدة الواحدة والعشرون لا تفعل عبادة لله في مكان يفعل فيه جنسها لغير الله جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرسوله إني نذرت أن أذبح إبلا ببوانة بوانة مكان قال أكان هناك يذبح لغير الله في هذا المكان قال لا قال افعل ولا حرج فإذا كان فيه يذبح هناك لغير الله تبارك وتعالى يمنع أما إذا كان ما يعبد غير الله هناك في هذا المكان فلا مانع من ذلك نعم القاعدة الثانية والعشرون من خاف من غير الله خوف تعبد وسر فقد أشرك الشرك الأكبر خوف طبيعي وخوف العبادة خوف الطبيعي ما نقال من الله يسلم الكل يقع فيه خوف الطبيعي يقول موسى فررت منكم لما خفتكم وخرج منها خائفا يترقب هذا الخوف الطبيعي مثل إنسان واحد يأتيه بسلاح يجعله يقتله فيخاف أو يلحق يرى أمامه أسدا أو كلبا ملغوثا مغلوثا أو كذا فيخاف هذا خوف طبيعي هذا ما يضر وإنما الذي يضر خوف السر خوف السر وإنه ينفع أو يضر أحد غير الله تبارك الله يخاف من ميت يخاف من غائب خوف السر هذا هو الشرك وذلك يقول الله تبارك وتعالى فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين فخوف السر لا يجب أن يصرف إلا لله تبارك وتعالى أما الخوف الطبيعي فهذا لا يضر أبدا نعم القاعدة الثالثة والعشرون من أنكر معلوما من الدين بالضرورة فقد كفر هذه فيها دقة شوي من أنكر معلوما من الدين بالضرورة يعني معلوم من الدين في الضرورة فيه هناك معلوم من الدين بالضرورة يعلمه الجميع فيه هناك أشياء ليس كل أحد يعلمها وإن كانت عند المتخصصين يقولك معلوم بالضرورة يعني الآن مثلا عند أهل الفرائض مثلا يقولك معلوم بالضرورة معلوم بالضرورة أن العم لا يرث مع وجود الأب هذا معلوم بالضرورة عند أهل الموارث العم لا يرث مع وجود الأب هذا معلوم بالضرورة مسلمات عندهم لكن لما واحد ما يفهم شيء بالفرائض ما يعرف عن الفرائض الموارث وحكامها وقال العم يرث مع الأب لكن ما ياخذ كثير ياخذ أقل وكذا ما يقال هنا أنكر معلوما من الدين بالضرورة لماذا؟ لأنه غير معلوم عنده غير معلوم عنده لأن هذا علم تخصصي علم تخصصي لكن واحد يقول مثلا ما في شيء اسمه صلاة هذا معلوم بالضرورة لا هذا معلوم بالضرورة يعني واحد يقول مثلا عطونا بعد مثال ها؟ القهوة الحجاب اي نعم غير ما في شيء اسمه حجاب هذا معلوم بالضرورة القهوة كل واحد واحد قال مثلا الماء حرام شنو الماء حرام؟ نانتي مثلا هذا معلوم بالضرورة أنه حلال فالقضي معلوم بالضرورة لكل يعلمه بينما غير المعلوم بالضرورة لا لا يجوز تكفي الناس به وهذا قد يكون عند المتخصصين مثلا أن الخاص يقضي على العام وأن المقيد يقضي على المطلق هذه معلومات خاصة هذه لا يعلمها كل أحد مثل معلومات عند المهندسين معلومات عند الكيميائين معلومات عند الأطباء وكذا هذه معلومات عندهم هم بالضرورة يعني ألف باتا علم الطب ألف باتا علم الحساب وهكذا فأهم شيء أننا نتأكد أنه فعلا معلوم من الدين بالضرورة نعم القاعدة الرابعة والعشرون تحريم الجنة في الأدلة على من معه أصل الإيمان يراد به مطلق التحريم للتحريم المطلق هذا ليس المقصود منه أبدا ولكن لا يدخل الجنة دخولا أوليا حتى يطهر من هذه الجريمة حتى يعاقب على هذه الجريمة حتى تصفى نفسه من هذه الجريمة وهكذا وذلك في شيء اسمه القنطرة قبل دخول الجنة تصفى فيها الذنوب وغيرها لا يدخل الجنة إلا نفس مطمئنة طاهرة فقط فعندما يقول في نصوص لا يدخل الجنة قتات أو لا يدخل الجنة قاطع دخولا أوليا وليس المعنى لا يدخل أبدا وإنما في وقت معين لا يدخل حتى ينال عقوبته من قطعة الرحم أو عقوبته من النميمة القتات النمام أو عقوبته من النميمة أو ما شابه ذلك نعم القاعدة الخامسة والعشرون ما كان كفرا بالذات فلا يشترط فيه الاستحلال وما ليس بكفر بالذات فيشترط فيه الاستحلال اما أحيانا يحتاج إلى استحلال حتى يقال عنه كافر استحلال يعني يحلل الحرام يستحل يقال له قتل المسلم لا يجوز يقول لا لا عادي يجوز هذا استحلال هذا يقول الحلال حرام أو الحرام حلال يستحل الكفر يقول الربى حرام واحد يقول نعم الربى حرام بس أنا مبتلى بالربى وكذا هذا ما هو استحلال لكن واحد يقول لا الربى حلال ما في شيء هذا استحلال يجعل الحرام حلالا أو الحلال حراما هذا الاستحلال أي يعارض الله في شرعه سبحانه وتعالى في أشياء تحتاج إلى أن تسأل عنها تقول ماذا تقصد بهذا الكلام واحد يأكل الربى في تنصح الله يجوز تأكل الربى أنت تعتقد أن الربى يعني حلال ولا شنو كذا شنو وضعك كذا تستفهم منه أول شيء قالك لا والله الربى حرام بس أنا يعني مبتلى بالربى لا أنا أشوف عدل العذار التي يعتذر بها لكن في النهاية هو يقر أنه حرام ففي أمور يحتاج أن يقر بها حتى نعرف موقفه لكن واحد يأكل سب الله سبحانه وتعالى أو سب الرسول أو مثلا كالمصحف ورماه أو سجد اللي صنم مثلا أو استهزأ بالدين هذا ما نحتاج نقول أنت مستحل ولا غير مستحل هذا كافر هذه أمور لا تحتاج إلى أن ننظر هل هو مستحل وغير مستحل سب الله انتهى الأمر إلا إذا كان مجنونا مثلا لا يدري ماذا يقول هذا موضوع آخر هذا يعاني عن المجنون أو واحد مثلا سجد لصنم هذا كفر ما فيه كلام إلا إذا كان مضطرا مكرها قالوا إن لم تسجد قتلناك فهذا أيضا يعدر حتى لو سب الله حتى لو سب الرسول هذا معذور إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان لكن باختياره يأتي يسجد لصنم بعد يقول لا أنا ما قصت الكفر أنا ما قصت كذا يرمي المصحف يقول لا بس أنا رميته ما أعتقد أن يجوز رميه بس أنا رميته كذلك لا كافر هذا ما فيه كلام أهان المصحف أهان الرسول سب الرسول سب الله هذه ما يحتاج أن ما لها عذر ما لها عذر كافر لكن أشياء أخرى اللي هي الكبائر أكل الربا الزينة شرب الخمر عقوق الوالدين إذاء المسلمين كل هذه الأشياء هذه مية الكبائر إذا استحلها كفر إذا لم يستحلها لم يكفر لكن في أمور ما تحتاج أن يستحلها هي فعلها كفر ابتداء نعم القاعدة السادسة والعشرون لا تنفع كلمة التوحيد مع الوقوع فيما يناقضها نعم يعني واحد يقول يا أخي يقولون لا إله إلا الله طيب يعني يقول لا إله إلا الله ويسب الله يقول لا إله إلا الله ويسجد الصنم تبارك وتعالى يقول لا إله إلا الله ويستحل المحرمات ليس استحلها عمليا استحلها عقديا فهذا لا تنفعه لا إله إلا الله لأنه أتى بما ينقضها وهذه ما هي الردة الردة أن يقول لا إله إلا الله ثم يأتي بما ينقضها وإلا إذا قلنا كذلك إذا ما في شيء اسمه الردة إذا قلنا من قال لا إله إلا الله لا يكفر ليس صحيح هذا في شيء اسمه حكام الردة وهي أن الإنسان يأتي بشيء ينقض به كلمة لا إله إلا الله ثبتنا وإياكم عليها القاعدة السابعة والعشرون من تولى الكفار موالاة قلبية فقد كفر نعم الموالاة للكفار إما أن تكون قلبية وإما أن تكون غير قلبية يعني تكون مثلا لمصالح دنيوية لمصالح دنيوية يعني الذي فعله حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه عندما أرسل رسالة إلى أهل مكة صلى الله عليه وسلم يعني يريد غزو مكة فتح مكة فأرسل رسالة إليهم فجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم ما فعل حاطب فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وزبيرة بن العوام من أغداد الأسود إلى المرأة التي أرسل معها الرسالة فأخذوها منها فأتوا بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي استدعى حاطب بن أبي بلتعة قال ما هذا يا حاطب فقال والله يا رسول الله ما كفرت أن الله سيظهر دينه ولكن لي هناك أولاد وأموال وخشيت عليها ففعلت هذا الفعل فأنزل الله تبارك وتعالى أيها الذين لا تتخذوا عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق فالشاهد من هذا أن الرسول لم يكفره بل قال لعمر لما قال عمر يا رسول إنه منافق يعني هذا الفعل فعلا منافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدرك لعل الله اطلع على أهل بذر فقال اصنعوا ما شئتم وقد غفرت لكم فعذره النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقصد عذره لأنه لم يكفره النبي صلى الله عليه وسلم كان عاتبه وعاتبه الله جل وعلا لكن لم يعتبره كفرا لأن هذه موالاة غير قلبية موالاة عملية موالاة عملية غير قلبية أما الموالاة القلبية فكما قال الله تبارك وتعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء وقال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله اليوم والأخر وقال الله تبارك وتعالى لا تتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله اليوم والأخر وقال الله تبارك وتعالى لا تتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقال الله تبارك وتعالى لا تتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقال الله تبارك وتعالى لا تتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين