3 - قواعد في التوحيد ( 3 - 3 ) - الدورة العلمية الثالثة - مركز ورثة الأنبياء
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
45:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليك وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تعالى ومع دورة توحيد في توحيد العبودية والربوبية والأسماء والصفات وتكلمنا عن توحيد
الألوهية وعن توحيد الربوبية وما زلنا في الكلام مع توحيد الأسماء والصفات والقواعد المهمة في هذا الموضوع وصلنا إلى القاعدة الحمد لله رب العالمين نعم يقول المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى
ما يضيفه الله إلى نفسه نوعا إن كان ذاتا تقوم بنفسها فيضافة تشريف وإن كانت ليست بذات تقوم بذاته فهي إضافة صفة فنقرأ كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى عبد الله بيت الله ناقة الله ونقرأ
وجه الله يد الله فوق أيديهم وهكذا كلام الله فمتى يكون صفة لله ومتى لا يكون صفة لله تبارك وتعالى وكلها فيها ذكر الله تبارك وتعالى مضاف إلى الله جل وعلا فالقاعدة هنا إن كانت هذه
الإضافة إضافة شيء قائم بذاته مثل عبد الله عبد الله إنسان عبد رسول الله رسول إنسان يقوم بذاته ناقة الله ناقة مخلوقة بيت الله بيت موجود يقوم بذاته فهذه الأشياء إذا أضيفت إلى الله وهي
ذوات تقوم بنفسها فهو تشريف لها فعبد الله تشريف لهذا الرجل رسول الله تشريف له ناقة الله تشريف لهذه النقة بيت الله تشريف لهذا البيت هذه إضافة تشريف لأنها عين تقوم بذاتها أما إذا كانت
كلام الله ما تشوف أنت كلام يمشي أو يتكلأ أو واقف وتقول هذا كلام الله وجه الله ما في وجه لوحده هذا يقول لا الوجه إضافة إلى الله إذن هو صفة الله يد الله رحمة الله كل الأشياء التي لا
تقوم بنفسها كذات فهي صفات إذا أضيفت لله تبارك وتعالى وإذا كانت دوات تقوم بنفسها فهي تشريف من الله تبارك وتعالى فمثلا قول الله تبارك وتعالى ويبقى وجه ربك الوجه ليس شيئا يقوم بذاته
واقف كذا الوجه إضافة تشريف صفة هنا إضافة صفة لله تبارك وتعالى بل يداه مبسوطتان يدا الله تبارك وتعالى إذن صفة لله تبارك وتعالى يد الله فوق أيديهم رحمة الله وبركاته عليكم رحمة الله
صفة لله تبارك وتعالى لا ما في كلام حتى يسمع كلام الله هذه كلها صفات لله تبارك وتعالى لكن عندما تقول عبد الله وأنه لما قام عبد الله يدعو عبد الله في شخص اسمه يعني يشار إليه قال عبد
الله عبد الرحمن عبد العزيز وعبد المحسن وكذا ليس الصفات لله وإنما هذه دوات أكرمها الله فنسبها إلى نفسه سبحانه وتعالى فقال روح الله روح الله القدس اللي هو جبريل عليه السلام إذن تشريف
بيت الله ناقة الله وسقيه تشريف وهكذا فهذه القاعدة إذا كانت ذاتا تقوم بنفسها فهو تشريف وإن لم تكن ذاتا تقوم بنفسها فهي صفة لله تبارك وتعالى نعم القاعدة التاسعة عشر الصفات التي لم
يرد فيها دليل بخصوصها نتوقف في لفظها فلا نثبته ولا ننفيه ونستفصل في معناه فإن أريد به حق قبلناه باطل رددناه نعم يعني هذه القاعدة في كلمات يستخدمها أهل البدع ما استخدمها أهل السنة
أبدا ولا ذكرها الله في كتابه ولا ذكرها النبي وإنما هي يسمونها كلمات مشتبهة مثل المكان الله هل له مكان أو ليس له مكان هل الله له حيث أو ليس له حيث هل الله تبارك جسم أو ليس بجسم وما
شابه هذه الكلمات لا نثبت ولا ننفيه ولا ننفيه فالأصل عندنا في صفات الله تبارك وأسمائه التوقيف كما مر في القواعد الأولى توقيف والله تبارك وتعالى يقول فلا يجوز الكلام على الله بدون
علم لا نفيا ولا إثباتا فلا ننفي ولا نثبت الآن يقول لنا مثلا أنف الله نين جبت أنف الله قال لأن الله تبارك وتعالى يقول وخلوف فمصام أحب إليه من ريح المسك إذن يشم قلنا طيب قال إذن له
أنف نين جبت هذه الأشياء أن يشم وله أنف هذا كلام طالما أنه ما ثبت في النص ما نتكلم فيه ولكن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولخلوف فمصام أطيب عند الله من ريح المسك الله تبارك
وتعالى يقول آمنتم من في السماء عندما تل أي مسلم من الذي في السماء نقول هو الله سبحانه وتعالى إليه يصعد الكلم الطيب وننزل من السماء ماء من المنزل الله تبارك وتعالى وعندما عرج بالنبي
إلى السماء تكلم مع الله تبارك وتعالى وتجاوز السماء السابعة صلوات ربي وسلامه عليه فنؤمن أن الله فوق سماواته سبحانه وتعالى لكن يقول إذن الله في مكان ما قلنا الله في مكان سبحانه
وتعالى لكن هذه الكلمات لما صارت كلمات مشتبهة تحتمل حقا وتحتمل باطلا هل الله جسم أو ليس بجسم هل الله حيز أو ليس بحيز هذه الكلمات طالما أنها لم يأتي بها نص نسكت عنهم وذاك الصحابة رضي
الله عنهم وقبلهم سيدهم وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تكلم عن هذه الأشياء نسكت مجالسة أهل البدع والإجابة على بعض مسائلهم مثل هذه مثلا لا ننفي ولا ننفذ يقول لك مثلا الله في
مكان تقول لا أقول الله إذن الله ليس في مكان ولا أقول ليس في مكان ماذا تقصد بالمكان نسأله ماذا تقصد بكلمة مكان قال أقصد بالمكان يعني أن الله داخل مكان والمكان هذا يحيط به مثل ما نحن
الآن في مكان في مسجد والمسجد يحيط به نقول لا الله ليس في مكان هو بكل شيء محيط ولا يحيط به شيء سبحانه وتعالى
إذن ننفي عن الله المكان قال لا أقصد أن الله ليس في مكان أي ليس في العلو نقول لا الله في العلو سبحانه وتعالى فإذاك نسأله ماذا تريد بكلمة مكان هل تريد نفي العلو يعني علوه فوق سماواته
سبحانه وتعالى أو تقصد بالمكان أن هناك مكان يحيط بالله نقول لا الله خلق الزمان والمكان سبحانه وتعالى ولا يحيط به شيء وهو محيط بكل شيء سبحانه وتعالى هل الله جسم أو ليس بجسم ماذا تريد
أن الله جسم أو ليس بجسم قال أريد أن الله جسم كالأجسام نقول لا الله ليس بجسم سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء هو السميع البسيط قال لا أريد أن الله جسم يعني أن الله له صفات نقول نعم الله
له صفات لكن ما أنت لفظ بهذه الألفاظ ما نقول جسم ولا نقول متحيز ولا نقول له حد ولا نقول في مكان هذه كلها لا نأتي بها لا نستخدم هذه الألفاظ لأن السلف ما استخدموها وإنما جاء عن
الدارمي رحمه الله تبارك ورحمه الله من باب الرد عليهم لما قال الله ليس قال الله في مكان العلو الله جسم له صفات وله كذا يريد هكذا من باب الرد عليهم وليس من باب التقرير تقرير عقيدة
أهل السنة والجماعة ومع هذا بعض أهل العلم أنكر على الدارمي أنه قال هذا الكلام فإذا مثل هذه الكلمات جسم مكان حيز حد ما شابه ذاك تخدم أحيانا لاختبار أهل السنة ولتضليل الناس فلذلك
دائما تكون الإجابات فصل ماذا تريد فصل ماذا تريد أو لا نقول لا نثبت ولا ننفي ولا نتكلم في هذه الأمور طالما أنه ما تكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولا تكلم فيها الصحابة رضي الله
عنه ولا التابعون ولا أتباع التابعين ولا إمة الإسلام إذا نسكت كما سكتوا نعم سؤال للحضور إضافة الكلام إلى الله عز وجل هي إضافة تشريع صحيح أو خطأ صح أو خطأ يعني هل إضافة صفة أو إضافة
تشريف نعم القاعدة العشرون أسماء الله تعالى كلها حسنى نعم أسماء الله كلها حسنى ليس له اسم قبيح سبحانه وتعالى كل أسماء الله ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها سبحانه وتعالى كل أسماء الله
حسنى لم يقنه ليس من أسماء الله تبارك وتعالى أبداً لأن أسماء الله كلها حسنى ومن ذلك يعني بلغت الكمال في الحسن شفون الأسماء اللي موجودة في ظهر بعض المصاحف لأنه جاء في حديث النبي صلى
الله عليه وسلم عند البخاري إن الله تسعة وتسعين أسماء مئة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة أبصح البخاري جاءت رواية عند الترمذي رحمه الله تعالى أنه ذكر هذه الأسماء وهذا حديث ضعيف من ضعيف
جداً ذكر هذه الأسماء ولأسف خذ هذا الحديث محدود في ظهر المصاحف شفون الأسماء الحسنى محدودة يمكن في كثير من المساجد شفون أسماء الحسنى معلقة أو في أماكن أو كذا هذه لم تثبت كلها أنها
أسماء لله تبارك وتعالى ولذلك ضابط الأسماء أن يسمي الله بها نفسه وكذلك أن تكون معرفة بالألف واللام هذه أسماء الله الحسنى سبحانه وتعالى بعضها قد تكون صفات بعضها قد تكون أفعالاً
وجعلوها من أسماء الله يعني مثل النافع الضار مثلاً موجودة بالأسماء الحسنى هذه النافع الضار ليس من أسماء الله النافع ولا من أسماء الله الضار سبحانه وتعالى ما رأيكم لو أحد تسمى عبد
الضار هل يجوز أن يتسمى عبد الضار؟
ما يجوز أن الضار ليس اسماً حسناً ما لا يمكن أن يكون من الأسماء الحسنى أو المانع النبي أمر بتغيير هذا الاسم أصلاً مانع المعطي المانع من أسماء الله تبارك وتعالى لكن هذا من أفعاله هو
الذي يعطيه والذي يمنعه والذي ينفعه والذي يضر سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يسمي نفسه عبد المانع مثلاً ولا عبد الضار ولا عبد المعطي ولا عبد الباسط هذه كلها ليست أسماء لله وإنما هذه
أفعال لله تبارك وتعالى فلا نسمي الله تبارك وتعالى إلا بما سمى به نفسه وذلك ليس من أسماء الله المنتقم ولكن الله ينتقم هذه من أفعاله سبحانه وتعالى وليست من أسمائه لأن أسمائه فيها
الحسن كله فإذا لم يكن في الاسم الحسن كله فهذا ليس من أسماء الله هي قيمة نعم القاعدة الحادية والعشرون صفات الله تعالى كلها عليا نعم كما أن له الأسماء الحسنة له الصفات العلا سبحانه
وتعالى وهو قمة الكامل ليس مجرد الكامل ولكن نهاية الكامل للصفات الله تبارك وتعالى يعني السمع كمال السمع كمال البصر كمال الكلام كمال القدرة كمال العلم نهاية الكامل لله تبارك وتعالى
أما بالنسبة لنا نحن لا عندنا هذه الصفات لكن ليست على سبيل الكامل وإنما فيها نقص وإذا ما نسمع البعيد ما نرى إذا وضع أمامنا حاجز ما نقدر على بعض الأشياء ونقدر على أشياء لا نعلم إلا
ما أخبرنا به والله أخرجكم بطول يوماتكم لا تعلمون شيئا نتعلم ولا نعلم فنحن صفاتنا مثلنا نحن نقص صفاتنا نقصة وصفات الله مثله سبحانه وهو الكامل فصفاته كلها كاملة ما فيها أي وجه من
وجوه النقص أبدا مثل الحياة مثلا يقولك الله حي والإنسان حي نقول نعم لكن حياة الإنسان على قدره وحياة الله على قدره سبحانه وتعالى حياة الله كاملة بينما حياة الإنسان ناقصة حياتك جاءت
بعد موت كنت ميتا صحيح كم عمرك 21 سنة قبل 30 سنة أين أنت في ظهر أبيك ما كانت موجودة حياتك قبل 30 سنة غير موجودة حياته
ثم جاءت طيب أحييت نفسك أم أحياك غيرك أحياك غيرك إذا حياتك ناقصة حياتك منغصة مرض وهم وكدر ومتعب وضيق ما تشوفوا الناس يابون ينتحرون ليش يابون ينتحرون متضايقون من الحياة اللي يشربون
الخمر واللي يشربون المخدرات وهذا أكثرهم يبي ينسى يبي تعبان حياته تعيسة جدا إن حياتنا ناقصة وهي إلى موت سنموت بعد ذلك فحياته إذا ناقصة أما حياة الله كاملة سبحانه وتوكل على الحي الذي
لا يموت سبحانه وتعالى فهو حي منذ الأزل وإلى الأبد سبحانه وتعالى وحياته كاملة لا مرض لا تعب وما مسناه من لغوب سبحانه وتعالى حياته كاملة جل وعلا إذن صفات الله تبارك وتعالى على الكمال
المطلق سبحانه جل في علاه نعم نعم يقول أسماء الله أغلبها حسنة صح أو خطأ هذا سؤال ملغم تبهوا نعم القاعدة الثانية والعشرون أسماء الله تعالى لا تحصر في عدد معين نعم نحن نعرف من أسماء
الله جل وعلا الشيء الكثير لكن هناك أسماء لا نعرفها أيضا له أسماء لا نعرفها ليس لها عدد أسماء الله تبارك وتعالى فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور حديث الشفاعة عندما
يذهب الناس إلى آدم في يوم الحشر يقول يا آدم إيش فعلنا عند ربك حتى يقضي بين الناس فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا إيش فعلنا عند ربك يقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون
إبراهيم إيش فعلنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقول إيش فعلنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقول إيش فعلنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا
إلى محمد فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقول إيش فعلنا عند ربك فيقول أنا لها أنا لها يقول فآتي فأسجد تحت العرش فأحمد الله بمحامد أعلمها ثم يلهمني محامد لا أعلمها وعادة المحامد
بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى يقول ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع هذا حديث الشفاعة العظيم فهنا هناك محامد وأسماء لا يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم وحديث الذي مر بنا الآن
إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل جنة هات تسعة وتسعين التي علمنا إياها سبحانه وتعالى وإلا في غيره ما قال ليس له إلا تسعة وتسعين اسما لكن له تسعة وتسعين مثل لما تقول عندي مئة
دينار هذا لا يعني إنه ليس معك غيرها معك غيرها كان الحين عندي مئة دينار عندهم مليون عندهم مئة دينار فالله سبحانه وتعالى لما يخبر النبي عنه أنه له تسعة وتسعين اسما لا يعني أنه ليس له
غير هذه الأسماء وهناك حديث مشهور جدا بين الناس وإن كان يعني سنده فيه ضعف لكن مشهور عند الناس اللهم إني أسألك بكل اسم لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو
استأثرت به في علم الغيبي عندك هذا الحديث فيه ضعف لأنه فعلا هناك أسماء استأثر الله بها سبحانه وتعالى لا يعلمها الناس فالقصد أن أسماء الله جل وعلا غير محصورة بالتسعة وتسعين بل هي
أكثر من ذلك نعم القاعدة الثالثة والعشرون الواجب في أسماء الله تعالى إثباتها وإثبات ما دلت عليه من الصفات والتعبد لله تعالى بمقتضاها نعم ما يجوز لنا أن نثبت أسماء الله تبارك وتعالى
بدون أن نثبت الصفة الله جل وعلا كما مر بنا أيضا ليست له أسماء مجردة كل أسمائه تدل على الصفات نحن لنا أسماء مجردة كما قلنا قلنا رجل اسمه خالد وهو يموت امرأة اسمها خالدة وهي تموت رجل
اسمه عادل وليس بعادل رجل اسمه صالح وليس بصالح لنا أسماء قد تكون مجردة عن معانيها تماما لكن الله جل وعلا والقرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليست لهم أسماء مجردة فالله جل
وعلا تسمى بأسماء وكل أسمائه تدل على صفات كمال كل أسمائه صفات كمال مطلق فالله هو الكريم وهو كريم هو السميع وهو السميع هو البصير وهو البصير هو الحكيم وهو الحكيم هو العزيز وهو العزيز
هو القوي وهو القوي هو المتين وهو المتين هو الجبار وهو الجبار هو المتكبر وهو المتكبر هو الحي وهو الحي وهكذا كل أسماء الله تبارك وتلابد أن تدل على صفات وصفات كمال وذا قلنا ليس من
أسماء الله الضار لماذا؟
لأنه ليس كمالاً مطلقاً الضار قد يكون جيداً وقد لا يكون جيداً لما قلت أنا أنفع وأضر نعم تجمع بين الأمرين نعم أما تنفع فقط أو تضر فقط لا الله تبارك وتعالى النافع والضار وصفان له وليس
إسمين لله جل وعلا فكل أسماء الله تبارك لا بد أن تدل على وصف حسن لله تبارك لأنها أسماء حسنة وتدل على صفة كمال مطلق لله جل في علاه وإذا آمنا بها لابد أن نؤمن بمغتضاها وأن ندعو الله
بمغتضاها أيضاً وإذا تروننا اليوم مثلاً بعض الناس عندما يدعو يخطئ في الدعاء يقول اللهم اغفر لي يا قوي يا عزيز ما يصير اغفر لي يا غفور يا رحيم اللهم أهلك أعداء الدين يا رحمن يا رحيم
ما يصير أهلك أعداء الدين يا قوي يا عزيز يا جبار يا كبير يا عظيم وهكذا فتدعو الله بمغتضاها اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عني مناسب تطلب العفو من العفو سبحانه وتعالى وتطلب الرزق من
الرزاق وتطلب النصر من القوي وهكذا فندعوه بمغتضاها أي بما دلت عليه هذه الأسماء نعم مرت بنا هذه القاعدة وقلنا الأصل في الصفات الإثبات على وجه التفصيل أما النفي يكون على وجه الإجمال
ليس كمثله شيء فلا تضرب لله الأمثال لم يكن له كفواً أحد إجمال ونادر أن يأتي التفصيل في النفي نادر وقلنا لا يأتي إلا لسبب كما مر بنا إما كل التهديد كما قال وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ
عَمَّا تَعْمَلُونَ نفى الغفلة ليخوفهم أنا أحسن مثل لما تقول لولدك أنا لست غافلاً عنك أو تقول لموظف تحتك يهرب ويخطئ في العمل وكذاك أنا ما نغافل عنك تريد أن أنا سأعاقبك عما فعلت
وهكذا فهنا جاءت للتهديد أو تأتي لنفي توهم كما قالت اليهود عليهم لعنة الله والنصارى أيضاً لأنهم يؤمنون بالتوراة إن الله خلق السماوات في ستة أيام واستراح في اليوم السابع والعياذ
بالله فجاء النفي وما مسناه من اللغوب فجاء نفي اللغوب وهو التعب وكذلك لم يلد ولن يولد نفى الولد والوالد لأن هناك من ادعى أن لله ولداً صار المسيح ابن الله وقالت اليهود عزي ابن الله
فجاء نفي الولد على التفصيل لأنه هناك من اتهم الله تبارك وتعالى بالولد والوالدان سبحانه وتعالى فالنفي عادة لا يأتي إلا مجملاً والإثبات هو الذي يأتي مفصلاً فإذا أتى النفي مفصلاً فهو
لسبب نعم القاعدة الخامسة والعشرون صفات الله تعالى ذاتية وفعلية نعم صفات الذاتية هناك صفات فعلية الذاتية يقول أهل العلم لا تنفك عن الله الفعلية ممكن أن تنفك عن الله تبارك وتعالى
الذاتية لا تنفك عن الله أما الفعلية ممكن تأتي ممكن تذهب ممكن تزيد ممكن تنقص لكن الذاتية لا تزيد ولا تنقص ولا تنفك عن الله تبارك وتعالى يعني الله بكل شيء عليم هذه ذاتية هل يمكن الله
تبارك وتعالى اليوم يعلم شيء ما كان يعلمه غداً أمس لا يمكن ذاتية القدرة ذاتية السمع ذاتية الرؤية ذاتية القوة ذاتية الكبير ذاتية هذه الصفات ذاتية لا تنفك عن الله تبارك وتعالى وهي على
الكمال المطلق لا تزيد ولا تنقص أبداً الصفات الفعلية هي التي تأتي لأسباب إذا جاءت أسبابها جاءت إذا ما جاءت أسبابها لا تأتي كالرضى والمحبة والغضب والنزول والإتيان هذه كلها صفات فعلية
لله تبارك وتعالى تأتي إذا جاءت أسبابها يعني متى يرضى الله عن العبد إذا فعل ما يرضيه لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة الآن جاءهم الرضا لما بايعوا النبي صلى الله عليه
وسلم على الموت تحت الشجرة رضي الله عنهم سبحانه وتعالى متى يغضب الله تبارك وتعالى إذا فعل الإنسان شيئاً يغضب الله جل وعلا متى يحب الله العبد إذا فعل شيئاً يحبه إذا أحب الله عبداً
نادى جبريل إني أحبه فلان أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أرسل ملائكة على مدرجة رجل في طريق رجل وهو مسافر إلى أين قال إلى البلد الفلان قال لماذا قال أخذ لأزوره في الله قال له
عليك نعمة تردها إليه قال لا إلا أني أحبه في الله قال فقال جبريل النبي أخبره أن الله أحبه متى أحبه لما فعل هذا الفعل الطيب بهذه النية الطيبة ولذلك هذا يزيد وينقص كما يقول الله تبارك
وتعالى في الحياة القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببت وكنت سمعه بصره ويده ورجله فهذه الصفات فعلية تأتي إذا جاءت أسبابها وتزيد وتنقص تزيد المحبة إذا زاد قربك
من الله تبارك وتعالى تنقص المحبة إذا قل قربك وبعد تع عن الله تبارك وتنقص هذه المحبة فهذه إذا الصفات تزيد وتنقص وتأتي وتذهب وإذاك ماذا يقول الأنبياء يوم القيامة يقول إن الله غضب
اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله إذا الغضب زايد لكن هل يمكن أن تقول إن الله علم اليوم علماً لم يعلم قبله شيء لا لا يمكن سمع الله سمعاً لم يسمع لا لا لا يمكن هل قدر الله اليوم قدراً لم
يقدر لا ما يجوز لأنها ذاتية هذه لا تنفك عن الله فالصفات التي لا تنفك عن الله تبارك وتعالى لا يمكن أن تزيد ولا تنقص هي في درجة واحدة في الكبال المطلق والنزول وهذا إذا جاءت إن الله
ينزل إلى سماء الدنيا في ثلث الليل الآخر حدد وقتاً معين أن ينزلوا فيه سبحانه وتعالى وجاء ربك والملك صفاً صفاً متى يوم القيامة يجي سبحانه وتعالى فهذه الصفات فعلية الصفات الفعلية تأتي
وتذهب تنقص وتزيد بينما الصفات الذاتية لا تذهب ثابتة ولا تنقص ولا تزيد عند الله تبارك وتعالى نعم سؤال الواجب علينا نحو أسماء الله عز وجل واحد إثباتها اثنين إثباتها وإثبات ما دلت
عليه من الصفات ثلاثة إثباتها وإثبات ما دلت عليه من الصفات والتعبد لله من اقتضاها اختر واحدة القاعدة السادسة والعشرون من أنكر صفة من الصفات الثابتة إن كار تكذيب وجحود فهو كافر وإن
كان إن كار تأويل ففاسر نعم إن كار الصفات لما إنسان ينكر صفة من صفات الله تبارك وتعالى شوفوا العدل عند أهل السنة والرحمة عندهم قالوا إذا أنكر صفة من صفات الله تبارك على سبيل التكذيب
هذا كافر كافر لكن إذا أنكرها على سبيل التأويل الفاسد وعندنا نسميه الصحيح تحريف لذلك أهل السنة يقول نثبت ما أثبت الله لنفسه من الصفات من غير تحريف ولا تعقيد ولا تمثيل ولا تحريف ولا
تأويل هنا التحريف إذا حرف صفة من صفات الله تبارك وتعالى نقول لماذا حرفها إذا قال على سبيل التكذيب كما قال اليهود العليهم لعنت الله إن الله فقير ونحن أغنياء فنفوا صفة الغنى عن الله
تبارك وتعالى سبيل التكذيب والطعن في الله هذا كفر هذا كفر لكن إذا نفوا هذه الصفات على سبيل التحريف اللي هو التأويل عندهم على سبيل التنزيه يعني وقعت لهم شبهة وقعت لهم شبهة قال أنا ما
أثبت الوجه لله لأن الوجه من صفات المخلوقين وأنا هكذا أشبه الله بخلقي فأنا من باب تعظيم الله لا أثبت الوجه أنا من باب تعظيم الله لا أثبت الرحمة لأن الرحمة ضعف في الإنسان فلان رحيم
ضعيف نقول لا الله رحيم وليس بضعيف سبحانه وتعالى من قال لكم أن الرحمة ضعف قالوا لا حنا نراها أنها ضعف فالقض أنهم إذا نفوا الصفات عن الله على سبيل التنزيه نيتهم زينة لكن عملهم غلط
لكن نيتهم طيبة أرادوا تنزيها الله تبارك وتعالى فهو لا مبتدع ولا يقال عنهم كفار أما إذا نفوا الصفات عن الله تبارك وتعالى على سبيل التكذيب والطعن في الله جل وعلا فهذا هو الكفر نعم
القاعدة السابعة والعشرون مذهب السلف أعلموا وأحكموا وأسلموا نعم لأن المنحرفين في موضوع الصفات يعني مشكلتهم أو ما يضايقهم أنهم لا يجدون نقلا عن صحابي أو تابعي أنه حرف صفة أو تكلم
فيها أو كذا أبدا لا يجدون وهم جاءوا وخاضوا في موضوع لا يجوز لهم أن يخوضوا فيه فحرفوا الصفات عن وجهها من باب تنزيه الله تبارك وتعالى فالمعسزين لنفوا جميع الصفات والأشاعر
والمهتوريدية والكلابية نفوا بعض الصفات وأثبتوا بعضها فنقول لهم السلف سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين ما قالوا شيئا في هذه الصفات ولا حرف لا نقل عن الإمام أحمد ولا عن الشافعي ولا
عن أبي حنيفة ولا عن سفيان الثوري ولا عن الأوزاعي ولا عن عرو بن الزبير ولا عن ابن شهاب الزهري ولا عن الليث ولا ابن أبي ذيب ولا غيره من أئمة المسلمين ما نقل عنهم الكلام في هذه الصفات
وغير ذلك من الأمور فكيف تجرؤون أنتم على صفات الله تبارك وتعالى قالوا مذهب السلفي أسلم يعني هذا مذهب السلامة يعني السكوت من سكت سلم لكن حيننا مذهبنا أعلم وأحكم لأن حيننا الآن خذنا
هذا البحر ويجب أن لا نثبت الصفات لأن فيها كذا فيقوم مذهبنا أعلم وأحكم ومذهب السلفي أسلم فقط حتى يمسكوا ألسنتهم من الكلام على سلف هذه الأمة رد عليهم أهل العلم قالوا أبدا ما كان أسلم
فهو أعلم وأحكم أنتم تقرون أنه أسلم إذن هو أعلم وهو أحكم وإلا ما كان أسلم ما كان أسلم مفروض إذا مذهبكم أعلم وأحكم إذن مذهبكم أسلم ما يصير مذهبكم أعلم وأحكم ومذهب السلف أسلم إذن هم
يقرون أن مذهب أهل السنة أسلم وما كان أسلم فهو أعلم وأحكم ولا نسلم لهم بهذه الدعوة الباطلة نعم نعم يعني هو الآن لماذا ينفي الصفات قلنا نحن نتكلم عن الذين ينفون هذه الصفات على سبيل
التنزيه على سبيل التأويل الذي يسمونه تأويلا أو على سبيل التحريف الذي نسميه نحن تحريفا هؤلاء لماذا ينفون الصفات قالوا من باب تنزيه الله تبارك وتعالى نقول يلزمكم هذا في جميع الصفات
كما قلنا البارحة يعني الآن لما يأتينا إنسان يقول أنا ما أثبت لله الغضب قلنا الله تبارك وتعالى يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيه وغضب الله عليه ذكر الغضب ونسبه إلى
نفسه سبحانه وتعالى قالوا لا ما أنا أثبت لماذا قال لأن الغضب ثورة النفس والغاضب عادة لما النبي صلى الله عليه وسلم جاء وقال لا تغضب أو صلاة الثلاثة قال لا تغضب فكيف ننسب إلى الله
الغضب لأن الغضب الغضوب أحيان لما يغضب يتكلم بكلام غير لائق تسر وتصرفات غير طيب فكيف ننسب هذا إلى الله فهم إذن يريدون تنزيه الله قطعا قالوا كيف ننسب إلى الله الغضب وهذا تليل هذا
قلنا لا غضب الله غير غضب البشر أنت تقيس الآن غضب الله على غضب البشر إذا انقصت حياة الله على حياة البشر قل البشر كانوا ميتين وسيموتون ألم ومرض الله كذا قال لا لا حياته غير طيب غضبه
غير سمعه غير بصره غير رضاه غير خلان انتهى الأمر فلماذا تنفي عن الله ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله بل رسله إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده يعني سادات البشر
آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلوات ربي وسلامه عليهم هم يقولون هذا والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يروي هذا ماذا غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله ماذا لا ننزه الله عن هذا المراد
أن الله سينتقم منهم لأن الله يغضب نقول طيب ماذا تثبتون لله نثبت سمع الصفات حي عليم قدير والكلام له وكذاك إرادة والسمع والبصر قلنا طيب البصر الإنسان حين يرى أشياء ما يبي يشوفها
ويشوفها غصب ويضايقه قال لا هذا الله غير سبحانه وتعالى الجنب منفع أو دفع ما ضره قال الله غير سبحانه وتعالى طيب قولوا أيضا بالغضب الله غير تهنى فأثبتوا لله ما أثبت لنفسه وقولوا الله
غير لأن الله أثبته لنفسه والرسول صلى الله عليه وسلم أثبته له جل وعلا فإذا كان الأمر كذلك إذن ما نفوه عن الله تبارك وتعالى من الصفات بحجج الحجج نفسها يستدل عليهم بها لنفي باقي
الصفات نعم القاعدة التاسعة والعشرون إشارة التمثيل عند ذكر شيء من صفات الله محرمة وإشارة إثبات الحقيقة جائزة نعم يعني الإشارة في صفات الله تبارك وتعالى يعني أحيان يعني إنسان يشير
وهو يصف الله تبارك وتعالى يعني كما قال علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عفواً أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحمل السماوات على أصبع والأرضين على أصبع
والشجر على أصبع وأشار بأصابعه اليهود سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الإشارة لما قال النبي إن القلوب بين أصبعين أصابع الرحمن وأشار بأصبعيه صلى الله عليه وسلم فإذا كانت على
سبيل التفهيم لا بأس بذلك أما على سبيل التشبيه أنه كهذين الأصبعين هذا لا يجوز لا بد أن تكون هذه الإشارة بغير فهم للسامع أنه يعني مثلاً يقول إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور والدجائف
يشير إلى عينيه مثلاً نقول لا تشير هذا أخشى أن يفهم الناس أن عيني الله كعينيك أنت فالإشارة إذا كانت ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس إذا لم تثبت فلا تطلق هكذا على علاتها نعم
بقاعدة الثلاثون أفعال الرب صادرة عن أسمائه الحسنى وصفاته العلاء نعم كل أفعال الرب سبحانه وتعالى فهي صادرة عن أسمائه وصفاته جل وعلا أما نحن صفاتنا أفعالنا أحياناً تكون بدون إرادتنا
رغماً عنا أما أفعال الله تبارك وتعالى فهي صادرة عن صفاته وأسمائه جل وعلا ما يجبر على فعل شيء بينما نحن نجبر على فعل كثير من الأشياء فالله تبارك وتعالى ليس كذلك جل فعلا نعم القاعدة
الحادية والثلاثون والأخيرة كل تحريف يحرفه أهل البدع فإنك تجيب عنه بثلاثة أجوبة الأولى أن تحريفك هذا خلاف فهم السلف الثانية أنه خلاف اللغة الثالثة أنه ليس عليه دليل نعم يعني الأهل
البدع عندما يحرفون يعني لك أن تجيب عنه بهذا قل من سبقك بهذا هذا أهم شيء أهم سؤال من سبقك بهذا وهذا سؤال مهم خاصة مسائل العقيدة هو في مسائل الفقه الإنسان لا يتكلم إلا إذا سبق وإذاك
الإمام أحمد يقول لا تقل بقول ليس لك فيه سلف الإمام أحمد يقول هذا الكلام إمام مجتهد متبع يقول لا تقل بقول ليس لك فيه إمام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول ما قلت بقول إلا ولي فيه إمام
فهذا في مسائل الفقه وغيره وما لك مسائل العقيدة فإذن دائما هؤلاء نقول لهم من سبقكم إلى هذا من قدوتكم أعطونا صحابي تسيرون على طريقته أعطونا تابعي تسيرون على طريقته لا يوجد لا يوجد
عندهم إمام من نعمة التابعين أو صحابي سبقهم إلى هذا وإذلك هذه كلها جاءت من الفلسفة وغيرها في القرن الثالث الهجري تقريبا بدأت هذه البدع وتحريف الصفات وما شابه ذلك من الأمور وقيل في
نهاية القرن الثاني الهجري بعضها لكن دائما نقول لهم من سبقكم إلى هذا من سلفكم من قدوتكم في هذا فهذه دائما هذه الأسئلة تتعبهم جدا لأنهم لا يوجد لهم سلف أبدا وثانيا نقول لهم ما مستند
لكم إلى اللغة لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين لسان عربي أعطونا شيء ونفقكم من لغة العرب على ما تزعمون من المعاني مثل أبو الحسن الأشعري رحمه الله تعالى لما جاء إلى صفة اليدين لله
تبارك وتعالى فقال وَنُثْبِتُ لِلَّهِ يَدَيْنَ جَلَّ وَعَلَى كَمَا قَالَ مَا مَنْعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيْ لأن الأشاعر والمعتزلة والمتريدية والكلابية والجهمية
والرافضة والخوارج يدين لله تبارك وتعالى فعندما نقول لهم الله أثبت هذا لنفسه سبحانه وتعالى يقول له اليد هي النعمة كما تقول فلان له علي يد لو لا يد عليك علي لم أجازك بها يعني لك نعمة
علي إذن ما خلقت بيدي ما خلقت أو ما خلقت اليد هي النعمة يقول اليد هي النعمة والعطاء هذه اليد يقول أبو الحسن الأشعري يصح هذا ولكن يصح بالمفرد والجمع لا يصح في المثنى لا يقول نعمتي
وقدرتي ما يصح هذا أبداً ما يصح لأنها جاءت إيش؟
مثنى مثنى لا يمكن أن تكون القدرة يعني بقدرتي هي قدرة واحدة لكنها كاملة ما يصح في المثنى فلذلك يعني أنت تناظرهم بلغة العرب فعالوا كلمونا بلغة العرب القرآن نزل بلسان عربي والنبي أفصح
الخلق صلى الله عليه وسلم نواجههم باللغة ثم الأمر الثالث عفواً وهو الدليل ما الدليل على ما تقولون؟
لا بد من الدليل والدعاوى إن لم تقيموا عليها بينات فأصحابها أدعياء فإذا التزمت بهذه الأمور الثلاثة من سبقك؟
ما دليلك؟
ما شاهدك من اللغة؟
يعجزون عن متابعتك والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد صلى الله وبركاته نفعني وإياكم وصلى الله وسلم وبارك عليكم ورحمة الله وبركاته.