335 - حكم الحلف على الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان إني قد غفرت له وأحبطت
عملك وراه مسلم وفي حديث أبي هريرة أن القائل رجل عابد قال أبو هريرة تكلم بكلمة أو بقى الدنيا هو آخرته نعم ما جاء الإقسام على الله سبحانه وتعالى أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان
هذا أمر حق الله فهذا تدخل في شؤون الله في حق الله تبارك وتعالى والله غضب على من يفعل هذا الأمر أو يقول هذا القول فأحفط عمله سبحانه وتعالى يتألى أن يحلف للذين يؤلون من نسائهم أن
يحلفون أنهم لا يأتون نساءهم فقال من ذا الذي يتألى علي فلا يجوز الإنسان أن يتألى على الله يحلف على الله سبحانه وتعالى في مثل هذا أما الحلف على الله بنصره وكذا كمثل قول النبي صلى
الله عليه وسلم إن من الناس من لو أقسم على الله لأبر هذا في أمر مستقبل طلب يطلب من الله أقسم عليك يا رب أن تفعل كذا طلب وهذا يعني استجداء من الله وطلب ودعاء أما هذا فحكم يحكم والله
لا يغفر الله لفلان يتألى على الله سبحانه وتعالى ويجعل نفسه آمرا على الله والعياذ بالله فأحفظ الله عمله بهذه الكلمة السيئة نعم