321 - أنواع التصوير وأحكامها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

التصوير له صور منها أن تكون تماثيل أو أن تكون رسومات أو تكون بالكاميرا أو تكون لما فيه روح أو ما ليس فيه روح أو أن تكون بصور متحركة بالفيديو أو أن تكون تحنيطا هذه التي يتعطاها الناس ما أظن فإذا كان هذا التصوير عبارة عن تماثيل وهي التي لها ظل فهذه محرمة بالإجماع والمقصود بالتماثيل تماثيل ما فيه روح يعني تماثيل آدمية أو حيوانات أو طيور أو أسماك أو حشرات أي شيء فيه روح فهذه محرمة ويشبهها تماما الرسم باليد لأن كلها فيها مضاهات لخلق الله تبارك وتعالى وهؤلاء الذين يصورون هذه الصور من التماثيل والرسومات والقيامة أحيوا ما خلقتم أنتم شبهتم بخلق الله أحيوها الآن وهذا الأمر أمر تعجيز وإذا قال يؤمر بنفخ الروح وليس بنافخ لا يستطيع بل إن الله تحداهم بما هو أقل من ذا قال فليخلقوا شعيرة شعيرة حبة الشعير لا يستطيع الناس أن يخلقوها شوفوا الآن كيف وصل العلم الآن لا يستطيعون أن يخلقوا شعيرة ولا حبة قمح أبدا أي شيء فيه الحياة لا يخلقه إلا الله سبحانه وتعالى سواء كانت فيه روح أو لم تكن فيه روح والثالث هو الذي يصور بالكاميرا وهذه اختلف فيها أهل العلم وكان الأكثر على تعليمها والآن تساهل الكثيرون فيها في أنها هي ليست يعني من تشبه بخلق الله تبارك وتعالى لكنه خلق الله لكن يقوم فيها حبس الروح حبس الصورة هذه والأظهر الله الجواز لكن تركها أو لا خاصة إذا كانت هذه الصورة تعلق أو توضع على الطاولات أو الأدرج هذا لا يجوز أما إذا كانت تجعل في الهاتف أو في الخزائن أو غير ذلك فهذا أخون الأمر الثالث أو الرابع وهو الفيديو فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى أن هذا ليس فيه تشبه بخلق الله بل هو خلق الله تبارك وتعالى وهو كالكاميرا الكاميرا كذلك ليس فيها يعني تشبه بخلق الله بل هذا خلق الله يقوم كالمرأة كالمرأة يراها الإنسان هذه الصورة وأما تصوير ما لا روح فيه فكل هذا جائز سواء كانت تماثيل أو بالرسم باليد كرسم الأشجار والمباني والبحار والزهور وغير ذلك هذا كله جائز لأن هذه لا روح فيها المحنط بعض الأهل المنعه من باب سد الدريعة وإن كان المحنط هو خلق الله سبحانه وتعالى فالذي يظهر جوازه لكن الظاهر والعلم عند الله أن المحنط لا بأس به يجوز الإنسان يحنط حيوانا أو طيرا أو سمكة أو غير ذلك لكن لا يحنط البشر لأن البشر يجب أن يدفنوا سواء كانوا مسلمين أو كفارا يجب أن يدفنوا ولما مات أبو طالب قال النبي صلى الله عليه وسلم إذهب فادفنهم أواره في التراب فعلى كل حال التحنيط لهذه الحيوانات أو الطيور أو الأسماك لا بأس به إن شاء الله تعالى والعلم عند الله جل وعلا نعم