288 - قصّة المَلَك مع الأبرص والأقرع والأعمى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن أبي هوي وتوضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة من بني إسرائيل أبوص وأقع وأعمى فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبوص فقال فأي شيء أحب إليك
قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذره فأعطي لون حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال الإبل أو البقر شك إسحاق فأعطي ناقة عشواء فقال
بارك الله لك فيها قال فأتى الأقع فقال أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به فمسحه فذهب عنه وأعطي شعر حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقر أو الإبل فأعطي
بقرة حاملا قال بارك الله لك فيها قال فأتى الأقع فقال أي شيء أحب إليك قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطي شاة
والدا فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفر هذا فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك
أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ به في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك وصيق ذوك الناس فقيرا فأعطاك الله المال فقال إنما ووثت هذا المال كابرا
عن كابر قال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأقوى في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا وود عليه مثل ما ود عليه هذا فقال له إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال
وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاتا أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى
فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله وضي الله عنك وسخط على صاحبيك أخوجاه