285 - حديث ﷺ “أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض أنه قال وجل في غزوة تبوك ما وأين مثل قرائن هؤلاء أوغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك وجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله الذي ارتحل وركب ناقته هو الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فقال يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديثا وركب نقطع به عن الطريق قال ابن عمر كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الحجاوة تنكب وجليه وهو يقول إنما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ما يلتفت إليه وما يزيده عليه عندك قل قل أب الله عندك قل قل أب الله هو النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول له أب الله بالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لكن الآية نعم نزلت بقل أمر للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم ذلك والنبي كان يقول له أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون فالقصد أن الاستهزاء بدين الله تبارك وتعالى أو بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بكتاب الله جل وعلا بالدين بشكل عام إذا كان وقع من الإنسان فهذا كفر بالله جل وعلا سواء كان جاداً سواء كان هازلاً أو كما يقولون حديث الراكب يعني شيء نقطع به الطريق مجرد حديث نتحدث به كل هذا غير مقبول أبداً وصاحبه يكون كافراً بالله تبارك وتعالى إلا في حالة واحدة وهي الإكراه إذا قالها على سبيل الإكراه كما مر بنا في كتاب القواعد نعم الثانية أن من هزل بهذا فهو كافر الثانية أن هذا تفسير الآية في من فعل ذلك كائناً من كان الثالثة الفوق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله الرابعة الفوق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله الخامسة أن من الاعتذاو ما لا ينبغي أن يقبل