254 - صحّة حديث “لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وعن عبد الله بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به وهذا الحديث كما قال الإمام النوي رحمه الله أنه رويه أي أخذه من كتابه الحجة في بيان المحجة للأصبهاني رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الحديث كإسناد لا يصح وذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى عنه الشيخ محمد عبد الله هاب لبعض الأحاديث التي فيها ضعف في هذا الكتاب لا يعيبه وذلك أن حجته غالباً في هذا الكتاب آيات كتاب الله تبارك وتعالى والمساء التي ذكرها جميعاً متفق عليها بين أهل السنة والجماعة وتدل عليها الآيات الكريمة ولكنه أحب أن لا يخلي كتابه من ذكر أدلة من السنة فإذا لم يجد حديثاً صحيحاً صريحاً في هذا الباب فأخذ بحديث صحيح وإن كان يشير إشارة إلى المسألة فإن لم يجد أخذ حديثاً فيه ضعف ولكن لا يكون ضعفه شديداً ولا يكون موضوعاً فيذكره من باب الاستئناس به وهذا لا يعيبه هذا جرى عليه عمل أهل العلم رحمه الله تبارك وتعالى فالبعض قد يقول مررنا بأحاديث فتكون ضعيفة لا بأس بهذا هذا من باب روايتها لا بأس ولكن الاحتجاج في الأصل في آيات الكتاب سبحانه وتعالى أو الأحاديث الصحيحة المتفق على صحتها سواء في البخاري أو المسلم وكان يحرص عليها الإمام محمد عبداللهب رحمه الله تعالى ولكن إذا لم يجد فإنه يأتي بحديث ولو كان فيه شيء من الضعف ويأتي بأقوال بعض السلف من الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين رحمه الله الجميع وهذا الحديث لا يثبت لا يؤمن أحدهم حتى يكون هوه تبعاً لما جئت به وإن كان مشهوراً وإن كان معناه صحيحاً كان يتبع الكتابة والسنة لكن كحديث ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك هذا لا يثبت لم يثبت عن النبي صلوات ربي وسلامه عليهم نعم مداره على نعيم بن حماد ومر بنا الكلام في نعيم بن حماد رحمه الله تعالى نعم