249 - لا يُقدّم قول أحد على قول الله تعالى ورسوله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذا باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا وإن ادعى غير ذلك ولا بد أن يقدم قول الله وقول رسوله على قول كل أحد وذكر أثر ابن عباس رضي الله عنه وذكر أن هذا الأثر لما كان أبو بكر وعمر يأمران الناس بالإفراد بالحج ويأتي إلا من السنة التي بعدها أيضا ليحج ويعتمر خاصة في السابق كان عدد الحجاج قليل ليس كمثل الآن يمنعون الناس من الحج لكثرة الحج حتى يعطي الفرصة لغيره فحتى يأتي الناس فيحجون مفردين ثم يأتون في وسط السنة أو في أولها أو آخرها معتمرين فابن عباس رضي الله عنه لما أمر الناس بالقران كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له إن أبا بكر وعمر كان ينهيان عن ذلك فقال يوشك أن ينزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله تقولون قال أبو بكر وعمر مع تعظيم ابن عباس لعمر خاصة عمر وتعظيمه أيضا ليبكف أبو بكر أفضل من عمر لكن ابن عباس كان مقتديا بعمر حتى إنه لما توفي عمر صارت لابن عباس آراؤه وأقواله وكذا فقيل له ما كنت تقول ذلك في عهد عمر قال كنت أهابه يعني هيبة محبة وليست هيبة خوف وإنما هيبة محبة وكان يتبع أقوال عمر ولكن هنا لما صار الأمر أبو بكر وعمر في مقابل الرسول صلى الله عليه وسلم غاضب ابن عباس وقال يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء تقولون قال أبو بكر وعمر وجاء في لفظ آخر وهو أصح أراهم سيهلكون أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون قال أبو بكر وعمر وفي بعض طرق هذه الرواية أن عروة بن الزبير أنكر على ابن عباس وعروة بن الزبير من كبار علماء التابعين وهو ابن أخت عائشة ابن أسماء بنت أيبكر وأنكر على ابن عباس ذلك ورسول الله وأتبع له يعني ليس هذا من قول أيبكر وعمر من باب الرأي ولكن من باب فهمهما من قول النبي صلى الله عليه وسلم واتباعهما أكثر منك للنبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن أبي مليك فخصم عروة بن عباس على كل حال نحن نريد الفائدة وهي أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم عليه قول أحد من البشر مهما كان هذا الإنسان ولو كان مثل أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنه وصلى الله على نبينا محمد قال وقال أحمد عجبتني قوم عرفوا الإسناد وصحته يعني يستطيعون أن يصلوا إلى صحة الحديث أو ضعفه من خلال النظر في الإسناد يأخذون أو يذهبون إلى رئيس سفيان والسفيان هو الثوري وهو إمام وكان له أتباع وكان له مذهب رحمه الله تعالى والأوزاعي له مذهب ولكن وابن أبي ذئب كان له مذهب ولكن قدر الله سبحانه وتعالى أن هذه المذاهب الأربعة مذهب أحمد ومذهب مالي والشافعي وأبي حليفة رحمهم الله تبارك وتعالى هذه المذاهب الأربعة هي التي كان لها تلاميذ نشروا هذه المذاهب وإلا كان غيرهم من أهل العلم أيضا لهم مذاهب ولهم أتباع ولهم أنصار وناس يهتمون بأقوالهم لكن اندثرت وصارت تنقل كنقل غيرها من أقوال أهل العلم على كل حال أحمد يعظم سفيان ولكن يقول لا تقدم قول سفيان ورأيه على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم