246 - طريق الفوز بالآخرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا وذكر قول الله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون من أراد الدنيا أعطاه الله الدنيا أما الآخرة فلا يعطيها الله إلا من يحب ما يعطيها الله إلا من أراد بالعمل وجه الله وإذا أعطي رضي وإن لم يعطى سخط يعني علاقته دنيوية فهو عبد لهذا الدرهم عبد لهذا الدنار عبد لهذه الخميصة والخميلة إذا أعطي رضي إذا لم يعطى سخط يقول تعس وانتكس هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم عليه أنه تعس وانتكس أي أسأل الله أن يكون كذلك أن يتعس وأن ينتكس قال وإذا شيك فلن تقش إذا شيك إذا أصابته الشوكة فلن تقش فلا خرجت منه يدعو عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم بين ضده فقال طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه يعني مغبرة يعني لا يريد الدنيا لا يريد الناس أن تعرفه يريد أن يعرفه الله وحده من شدة إخلاصه لله جل وعلا من شدة إخلاصه لله فإنه لا يريد إلا وجه الله تبارك وتعالى قال إن كان في الحراسة كان في الحراسة يقبل ما عنده مشكلة ما يريد أن يكون بارزا ظاهرا المهم يريد أن يعمل ما يرضي الله تبارك وتعالى وإن كان في الساقة كان في الساقة وجعلوه في مؤخرة الجيش كان في مؤخرة الجيش ما عنده أي مشكلة وإن استأذن لم يؤذن له لأنه لا يؤبه به وهو مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي لكن قلبه ممتلئ بمحبة الله تبارك وتعالى باليقين ممتلئ قلبه بهذا كله نعم