232 - تفسير الآية ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب قول الله تعالى إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين يخوف أولياءه يخوفكم من أوليائه أي سيفعلون بكم سيقتلونكم سينتصرون عليكم وهكذا يخوفكم أولياءه
وأولياءهم الكفار أولياء الشيطان هم الكفار الله ولي الذين آمنوا الذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمان فالشيطان أولياءه الكفار يخوفكم أولياءه سيقتلونكم سيفعلون
بكم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانهم وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فلم يخافوا من أولياء الشيطان قال وخافون إن كنتم مؤمنين الخوف من الله هذا من أعمال
القلوب كما قلنا بدأ بذكر أعمال القلوب والخوف من الله تبارك وتعالى يجب على الإنسان أن يخاف من الله بل هي عقيدة يجب أن يلتزمها المسلم وإذا خاف من غير الله خوف السر فهذا هو الكفر
والعياذ بالله أنه ينفعه أو يضره أو بيده شيء أو كذا خوف السر خوف القلب القلب يجب أن يكون لله تبارك وتعالى وإذا قال إبراهيم ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وكيف أخاف ما
أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة خوف السر هذا لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى وهناك الخوف الطبيعي وهو أن الإنسان يخاف من شيء يؤذيه شيء حقيقي يؤذيه وهناك
الخور والضعف وهناك الخوف من الله وهو المطلوب ولمن خاف مقام ربه جنتان هذا هو المطلوب نعم