231 - مسائل باب قوله تعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية البقرة الثانية تفسير آية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال الرابعة أن نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام الخامسة أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها السادسة أعمال القلب الأوبع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ولا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها السابعة فهم الصحابي للواقع أن عامة المؤاخرة علامة الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الأسباب السابعة التاسعة أن من المشوكين من يحب الله حبا شديدا العاشرة الوعيد على من كان الثمانية عنده أحب إليه من دينه يوم القيامة فالحب حبان الحب حب الله وحب غير الله حب الله كما ذكر وحب غير الله هذا أنواع كالحب الفطري والحب الشهواني والحب المصلحي والحب للإحسان والحب في الله هذا هو الذي وحاسب عليه الإنسان الحب في الله هذا الديني هذا هو الحب الديني أما باقي الأشياء كلها حب دنيوي يحب أباه يحب من أحسن إليه يحب من شاكله في صنعته يحب اليتيم هذا كله حب دنيوي بأنواعه أما الحب الديني فهو الحب في الله والبغض في الله هذا حب ديني هذا الذي يحاسب الله عليه الله يحاسب العبد على هذا الحب الديني الذي يجب أن يصرف صح أن يصرف في مكانه الصحيح ويجب أن تكون محبتك للناس بمقدار قربهم من الله ويكون بغضك لهم بمقدار بعدهم عن الله وكلما كان الإنسان إلى الله أقرب ازدادت محبته في قلوبنا وكلما كان عن الله أبعد قلت محبته وهكذا بغض النظر هل هو قريب هل هو ليس بقريب هل هو جار أو ليس بجار هل هو من ضمن الحزب الذي أنتمي إليه من ضمن الشركة التي أنتمي إليه من الدولة التي أنتمي إليها كما هو الحال اليوم مصري ينتصر للمصريين كويتي ينتصر للكويتيين ويحبهم لأنهم كويتيون وهذا يحبهم لأنهم مصريون وهذا يحبهم لأنهم من تونس وهذا يحبهم لأنهم من الجزائر ورابع من اليمن وهكذا هذا كله لا قيمة له وإنما يجب أن يكون الحب مقيدا بمدى قرب هذا الإنسان من الله أو بعده من الله هكذا الذي يجب على المسلمين والله المستعان الحادية عشر أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر