224 - شركُ المَحَبّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أو الله تبارك وتعالى من الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله هذه يسمون الشرك المحبة يحبونهم كحب الله أي يساوون في المحبة بينهم وبين الله والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والله هو الوحيد الذي يحب لذاته وكل ما عدا الله يحب لغير ذاته إما لأن الله أمر بحبه كالأنبياء والصالحين أو لإحسانه أو لأي شيء آخر الذي يحب لذاته فقط هو الله سبحانه وتعالى وهؤلاء أحبوا أصنامهم أو الذين اتخذوهم من دون الله كحب الله ساووا بينهم وبين الله في المحبة ومنه قول الله تبارك وتعالى الله إن كنا لا في ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين والله لا يقبل المساواة سبحانه وتعالى والآية لها معنيان أو تحتمل معنيين ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله أن يسوون بينه وبين الله في المحبة أو يحبونهم كحب الله أن يحبونهم الحب الذي يجب أن يصرف إلى الله لكنهم لا يحبون الله إذن إما أنهم يحبون الله ويشركون في المحبة أو أنهم أصلا لا يحبون الله لكن يبالغون في محبة هؤلاء الأولياء كالحب الذي يجب أن يكون لله تبارك وتعالى ثم ذكر قوله تبارك وتعالى هذا تهديد ووعيد من الله تبارك وتعجب أن تكون محبة الله تبارك فوق هذه كلها بل أيضا لا يجوز تسوية بالمحبة بين الله وبين رسوله بل محبة الرسول تبع ومحبة الله هي الأصل سبحانه وتعالى نعم