218 - حديث ﷺ “ أربعٌ في أمتي من أمر الجاهليّة لا يتركونهن” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن في أمتي يقصد أمة الاستجابة يعني في المسلمين لما يقول في أمتي قد تكون الأمة أمة الدعوة قد تكون أمة الاستجابة هنا أمة الاستجابة يعني يريد
المسلمين صلى الله عليه وسلم يقول فيها أربع أشياء تظل فيها ما يتركونهن فذكرها صلى الله عليه وسلم الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب الفخر بالأحساب يفتخر على الناس بنسبه وحسبه فيفتخر
بين أنا فلان ابن فلان أنا ابن فلان على سبيل الفخر والتصغير للآخرين وأني أفضل منكم والأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه هذه الأنساب لا تنفع عند
الله تبارك وتعالى فلا أنسى بينهم يومئذ ما تنفع هذه الأنساب ومر بنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتري نفسك مننا لا أغني عنك من الله
شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فهذه الأحساب لا تنفع الناس شيئا لا بأس أن الإنسان يذكر حسبه وهذا لا بأس به كما أن
النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أناس من كنانة فقالوا أنت منا قالوا له أنت من كندة قالوا له أنت منا يا رسول الله لأن أخوال هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم من كندة فقالوا أنت منا قال
إنا لا ننتفي من أبينا ولا ننتسب إلى أمنا أنا ما أتبع أمي ولا أنتفي من أبي أنا من كنانة من قريش من كنانة لست من كندة فقول الإنسان يذكر النسبة لا بأس بذلك لكن لا يقوله على سبيل الفخر
لأنه ليس له يد في نسبه ولد هكذا وفي الأمر الآخر قال الطعن في الأنساب والطعن في الأنساب نوعان الطعن في الأنساب نوعان إما أن يكون على سبيل الاستهزاء والتحقيق يطعم في أنسابهم أي
يحقرهم ويستهزئ بهم في أنسابهم أو أنهم يكذبهم في دعواهم الانتساب والأصل كما قال الإمام مالك الناس مؤتمنون على أنسابهم الناس إذا قالك أنا أنتسب إلى قبيلة فلاني الأصل أنه صادق مؤتمن
على نسبه لأنه من انتسب إلى غير أبي فقد كفر ومن انتسب إلى غير قبيلتي فقد كفر مسألة خطيرة جدا فلذلك يؤتمن على نسبه إذا قال أنا ابن فلان أو أنا من القبيلة الفلانية الأصل أنه يصدق في
هذا إلا إذا طالب بأشياء جاء قال أنا من العائلة الفلانية أعطوني الميراث أنا العصبة هنا يطلب شيئا هنا يطلب شيئا أنا من القبيلة الفلانية خاصة الذين يتسمون إلى بني هاشم مثلا أنا من بني
هاشم أعطوني الخمس مثلا خمس الجهاد وليس خمس الذي يأخذونه الآن وإنه خمس الجهاد يقول أعطوني الخمس الخمس أعطوني الخمس هنا أيضا قال له أثبت نسبك لكن الطعن في أنساب الناس وهو الاستهزاء
والسخرية والتحقير بأنسابهم يقول أنت ابن فلان أنت من القبيلة الفلانية ويقول على سبيل التصغير هذا هو الطعن في الأنساب الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يكذب في دعواه في من
تسب إليه قال والاستسقاء بالنجوم يعني ما يزال في أمتي هذا وسيبقى الاستسقاء من منازل النجوم قال والنياحة ستبقى هذه النياحة أيضا وتكثر عند النساء وقد تكون من الرجال ولكنها في القهالة
تكون من النساء وجاء في الحديث النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب والعياذ بالله نعم