984- تفسير قوله تعالى: ﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم...﴾ الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
20:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاه حتى
يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء الخطبة خطبة النساء إما أن تكون تصريحا وإما أن تكون
تعريضا تصريح الخطبة اللي نعرفها كلنا نبي بنتكم فلانة أريد أن أتزوجك تصريح أريد أن أتزوج أختك أريد أن أتزوج ابنتك فيقول له نحن موافقون إن شاء الله تعالى حتى يأتي العقد عقد النكاه
اللي هو الملكة هذه خطبة أنه يخبره بطلب الزواج هذا التصريح تعريض يعني يحتمل كلام يحتمل كلام يحتمل هذا يسمى التعريض يعني يقول أهل العلم يحوم حوله يعني ولا يصرح كان يقول والله أنا
أبحث عن زوجة صالحة يقول لأخيها أو يقول لها وهي في العدة أنا أبحث عن زوجة صالحة تمنيت لو وجدت امرأة مثلك مثلا ذكريني إلى انتهت العدة نبهني إلى انتهت عدتها قل لي هذه كلها ايش تلميحات
ليست صريحة فمثلا النبي صلى الله عليه وسلم لما تأيمت فاطمة بنت قيس قال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبقيني بنفسك يعني لا تتزوجي حتى تخبريني قبل ذلك لا تسبقيني بنفسك مع أن النبي
ما كان يريد أن يتزوجها وإنما لما انقضت عدتها خطبها لأسامة ابن زيد فإذا ليس بالضرورة الذي يلمح يريدها له فالتلميح قد يفهم منه أنه يريدها له وقد يفهم منه أنه يريدها لغيره فالقضي هذا
يسمى التلميح وهو التعريض أما التصريح فواضح جدا أريد الزواج منكي أريد أختك للزواج أريد ابنتك للزواج صريح جدا والتصريح والتعريض أحيانا يحرمان وأحيانا يباحان وأحيانا يحرم أحدما ويباح
الآخر يحرم التصريح والتعريض للمرأة المتزوجة وحدة متزوجة يجيها واحد يقول لها أريد أن أتزوجك أنا متزوجة شون أريدك تزوجني أنا متزوجة فهذا يحرم التصريح لها ويحرم التعريض لها يقول أبحث
عن واحدة مثلك أتمنى ألقى مرأة مثلك هذا تخبيب يخبيبها على زوجها غدا تعمل مشاكل مع زوجها لأنها معجبة بهذا الشخص حتى يتزوجها سواء صرح أو عرض فلا يجوز التصريح ولا التعريض لمرأة متزوجة
كذلك المطلقة الرجعية لا يجوز التصريح لها ولا التعريض امرأة طلقها زوجها طلقة رجعية طلقة الأولى أو الطلقة الثانية قال لزوجتي أنت طالق هذه تسمى طلقة رجعية إذا كان مدخول بها طيب وطلقها
طلقة واحدة تسمى طلقة رجعية طلقة الأولى أو الثانية وتعتبر هذه المطلقة طلقة رجعية تعتبر زوجة معلقة وإذاك لو ماتت أو مات هو يلث أحدهم الآخر لأنها ما زالت زوجة له حتى تنقض إذا انقضت
العدة انفصل انفصلت عنه تسمى بائن بينون صغرى لكن قبل أن تبين ما زالت في العدة فهي زوجة ولكنها معلقة زوجة معلقة فهذه لا يجوز التصريح لها ولا التعريض يقول لها إذا انتهت عدتك أخبريني
هي زوجة لا يجوز أن يعرض لها ولا أن يصرح لها لأنها ما زالت زوجة هذه المطلقة الرجعية الوحيد الذي يجوز له أن يتكلم معه هو زوجها الذي طلقها سواء صرحها أو عرضها يأتيها يقول لها نبهيني
قبل العدة بيومين ثلاثة أيام أسبوع نبهيني سأفكر إن ما رجعت ولا أنتظر حتى تنقضي العدة أو يقول لها أنا برجعك بس مو الحين قبل انتهاء العدة بأيام مثلا هذا يجوز له ذلك إن هذا هو زوجها
أصلا فيجوز له أن يصرح ويجوز له أن يعرض وهذه ليست خطبة على كل حال لكن له أن يتكلم معها في هذا الأمر هذا إذن يحرم التصريح ويحرم التعريض وهي المطلقة الرجعية النوع الثاني يجوز التصريح
ويجوز التعريض ويسائر النساء غير المتزوجات أي واحدة تبي تزوجها تروح لا تصرح لها أو تصرح لأبيها أو لأخيها أو تعرض هذا جائز ما في مشكلة وكذا المطلقة البائن من زوجها الذي أبانها يعني
لو واحد طلق زوجته طلقة رجعية ثم لم يراجعها حتى تنقضت عدتها بائن منه طلاق بائن مثلا غير البائن البينونة كبرى بائن بينونة صغرى عفوا بائن بينونة صغرى مثل طلاق القاضي لها طلقها القاضي
للضرر أو طلقها القاضي بخلع قدمت له مالا اختلعت منه أو طلقها هو طلقة وقال بلا رجعة أو شيء من هذا فهذا له أن يعرض لها الزوج الذي طلقها يقول لها إذا انقضت عدتك أو إذا نعم إذا انتهت
العدة بلغيني لا تسبقيني بنفسك عسى أن يعقد عليها من جديد يريد أن يعقد عليها من جديد له ذلك الزوج فقط المطلقة فقط هذا بالنسبة للبائن في أثناء العدة الدوع الثالث وهي البائن بينونة
كبرى أو المتوفى عنها زوجها البائن التي طلقها زوجها ثلاثا بينونة كبرى أو المتوفى عنها زوجها هذا يجوز التعريض لها ولا يجوز التصريح يجوز التعريض لها ولا يجوز التصريح الذي قلناه قبل
قليل ذكريني إذا انتهت العدة أني راغب في الزواج في امرأة مثلك أرغب في أن أجد امرأة مثلك وهكذا هذا تعريض هذا جائز والتصريح محرم لا يجوز أن يأتي لامرأة متوفى زوجها ويقول لها أريد أن
أتزوجك لا يجوز أو امرأة مطلقة ثلاثة يقول أريد أن أتزوجك لا يجوز يجوز التعريض التصريح لا يجوز محرم قال أهل العلم وذلك لأن المرأة إذا رغبت في الرجل وقد صرح لها التكذب في نهاية عدتها
تقول انتهت عدتي وعدتها ما انتهت عليها مثلا لكن التعريض تقول بالله كذبت وطر على ما يبيني حق نفسي يبيني حق واحد ثاني كما فعل النبي مع فاطمة بن تقيس يريدها ليسابا لا يريدها لنفسه قد
لا يكون يريدني فهنا لا لا تكذب لكن إذا صرح لها التكذب لتعجل الزواج به والنفوس مجبولة على حب على مسارع إلى ما تشتهي الشاهد من هذا أن المطلق البائن لا يجوز التصريح لها وإنما يجوز
التعريض وذكروا عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه أنه جاء لمرأة يقال لها سكينة بنت حنضلة وقد توفي زوجها فدخل عليها محمد بن
علي بن الحسين فقال لها تعرفين أنا قرابتي من النبي صلى الله عليه وسلم نبي جده من أمه قال تعرفين قرابتي من النبي صلى الله عليه وسلم نبي طالب وأنا من عرفتي يعني في الإسلام مكانة وهو
كان من علماء الصحابة التابعين رضي الله عنه ورحمه وأنا من علماء وقد عرفت منزلتي شخصي أنا مكانتي بين قومي فقالت أتخطبني وأنا معتدة فهمت أن هالكلام اللي قدم فيه مقدمة اللي قدمها
تعرفين قرابتي من النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جدي علي وأنا مكانتي كذا وهي متوفي زوجها فقالت أتخطبني وأنا معتدة وأنت يأخذ الناس عنك يعني أنت إنسان عالم يعني المفروض هالأمور هذه
تعرفها وأنت من أنت يعني يأخذ الناس عنك من العلم كيف تخطبني ما يجوز كانت تقول له فقال أوقت خطبتك ما خطبتك تعريض هذا ليس تصريحا قال أوقت خطبتك يعني ما خطبتك أنا وإنما ذكرت لك من أنا
فهذا يسمى التعريض هذا يسمى مع أنها فهمت من التعريض والتعريض يفهم ولكن بعض الناس قد لا يفهمونه ولكن التعريض عادة يفهم لكن المهم أن الإنسان لا يصرح بالخطبة قوله سبحانه وتعالى ولا
جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء فيه إذن جواز التعريض فيه جواز التعريض الإنسان يجوز له أن يعرض والتعريض هنا إما أن يكون لها وإما أن يكون لوليها إما أن يأتيها هي يكلمها يقول
لها أنا أرغب أني أجد امرأة مثلكي أنا أبحث عن امرأة صالحة يكلمها هي وإما أن يعرض لأخيها أو لأبيها يقول لأبيها أو لأخيها إذا انتهت عدتها بلغني أو أنا أرغب في الزواج أبحث عن امرأة مثل
أختك أو مثل أمك أو مثل بنتك وهكذا يصير مثل أمك يماتوا أبوه ما هو المشكلة يعني يماتوا أبوه يذهب لولده يخطف أمه منه يصير ترى فيه حريب ترى ولدها عمرها عشرين يصير عمرها أربعين وأربعين
ترى صغيرة تزوج وتحمل وما فيه أي مشكلة ترى تستعظم ذلك فالقصد أن إما أن يكون لها وإما أن يكون لوليها ومن طرائف ما ذكر أن امرأة توفي زوجها توفي زوجها فراحين يدفنون الزوج بالدفان زين
فهذا مر على زوجته زوجة المتوفة يبي يعرض حار بحار على طول فقال لها لا تسبقيني بنفسك يعني شنو مش فاهمتها ماذا فاهمتم يبي هي بس إذا انتهت العدة شو ردت عليه قد سبقت في ناس متقدين لها
قبلها أيضا عرضوا بسم الله توفي توفي فالشاهد من هذا أن المرأة المتوفة زوجها أو البائن بينونا كبرى يجوز التعريض لها ولا يجوز التصريح وأنها تمنع من الطيب والكحل والملابس والضاءة وما
شابه ذلك من الأمور النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل الإمرأة تؤمن بالله واليوم والآخر أن تحد فوق ثلاث على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة عن أم حبيبة أم المؤمنين رضي
الله عنها أنها لما توفي أبوها أبو سفيان رضي الله عنه لما توفي بعد أن مرت ثلاثة أيام على وفاة أبي سفيان طلبت الطيب قالت أعطوني الطيب فأعطوها الطيب فمسحت على ذراعها
ثم قالت والله إني عنه لغنية يعني لست حريص على الطيب تقول والله إني عنه لغنية ولكني سمعت لو لا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل الإمرأة تؤمن بالله واليوم والآخر أن تحد
فوق ثلاث إلا على زوجها فالشاهد من هذا أن المرأة يجوز لها أن تحد على أخيها وأن تحد على أبيها وأن تحد على ابنها وأن تحد على خاليها أو عميها وابن أخيها أو ابن أختها ثلاثة أيام فقط
اللي تمتنع عن الطيب وعن اللباس الجميل والفسفوري والألوان هذه كذا والخروج وهذا حدها ثلاثة أيام فقط تحد على أبيها عشرة أيام أو أسبوع أو على أخيها أو على ابنها لا يجوز فقط الزوج أربعة
أشهر وعشرة أيام غير الزوج ثلاثة أيام يجوز ولا يجب الزوج يجب أربعة أشهر وعشرة أيام غير الزوج يجوز ثلاثة أيام فقط ولا يجب لو من أول يوم تطيبت هذا ما عليها شيء أبدا لكن إذا تبي تحد
لها ثلاثة أيام أي كتمت هذا في نفسك لا يحاسبك الله مسموح يعني واحد يقول في نفسه بس تنتهي عدتها سأخطبها سأخطبها سأتزوجها يكن في نفسه في قرارة نفسه لا بأس بذلك ولكن لا علم الله أنكم
ستذكرونهن يعني هذا من التخفيف يعلم الله أنها ستذكرها في نفسك لا جناح عليك مسموح إذا ذكرتها في نفسك لأن الإنسان لا يجد له أن يشتهي مرأة غيره واحدة متزوجة مثلا يقول الله متى يموت
مثلا أبي أتزوجها ودي تصير مشكلة بينهم يطلقها وتزوجها مرأة صالحة جميلة ذات شرف مكانة مال حسب جمال اللي يكون الصفات التي فيها فلا يجوز أن يتمنى زوجة الغير لا يجوز لكن إذا مات زوجها
أو طلقها الطلقة الثالثة اللي هي البينونة الكبرى له أن يتمنى ذلك له أن يتمنى ذلك بعد أن انفصلت عن زوجها من يتمنى ذلك يقول الله علم الله أنكم ستذكرونهن أي في أنفسكم لا جناح عليك لا
جناح عليك إذا كان هذا داخل النفس قال ولكن لا تواعدوهن سرا انتبه لا تواعدوهن سرا وهنا اختلف أهل العلم من المفسرين من التابعين في معنى لا تواعدوهن سرا فقال بعضهم لا تواعدوهن سرا أي
إياك أن يقع بينك وبينها الفاحشة خلال هذه الفترة صعيفة لأنه يحبها ولعلها هي تحبه فيقع بينهم الزنا قال لا تواعدوهن سرا أي لا يقع منكم الفاحشة معها أو لا تواعدوهن سرا أي لا تتزوجها
بالسر دون أن يعلم أحد أو حتى ما علم أبيها وأخيها يعني الأولياء بالسر يزوجونك إياها بسموه أمام الناس لأن ما فيهم دين لضعف دينهم إذا إما أن لا تواعدوهن لا تجامعوهن أو زنة أو لا
تعقدوا عليهن نكاحا بس مجرد عقد أيضا لا يجوز محرم والعقد باطل أصلا بالإجماع الذي يعقد على معتدة أو الثالث لا تواعدوهن سرا أي لا تكلمها بالزواج صراحة لأن هذه يجوز معها التعريض لا
يجوز أن يأتي يقول لها أريد الزواج منك أعيدك أني سأتزوجك مالك غيري مالي غيرك يعطيها منها الكلمات هذه كلها من المواعدة سرا أن يواعدها على الزواج أو يقول لها أنا أعشقك أو أنا أحبك أو
هذا الكلام كله لا يجوز قال ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا يعني والقول المعروف هو الذي ذكر قبل قليل وهو أرغب في مثلك اللي هو التعريض هذا هو القول المعروف عند أهل
العلم قال ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجل لا تعزموا على عقدة النكاح وإن عزموا الطلاق أي وإن عزموا على الطلاق وإن عزموا على الطلاق وحذفت على هنا لأن الكلام مفهوم ولا
تعزموا عقدة النكاح أي لا تعزموا على والمقصود لا تعزم أي لا تفعل وإلا العزيمة في الداخل مرت بما أنها جائزة وإنما هنا لا تفعل لا تعزم أي لا تفعل ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ
الكتاب الكتاب هنا العدة حتى تبلغ العدة أجلها أي حتى تنقضي عدتها والله تبارك وتعالى إن الصلاة كانت علمية كتابا موقوتا أي وقتا معلوما كذلك هنا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب
أي حتى تنقضي عدتها واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم هنا بعد أن بيّن الله الأحكام نبه قال واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم سواء كانت خيانة أو حب
أو ما شاء ذاك الأمور يعلم ما في أنفسكم فاحذر من أن تقع فيما يبغضه الله ولا يريده سبحانه وتعالى ثم خف فقال واعلموا أن الله غفور حليم لما وقع في نفسك ولم تشرح به من محبة هذه المرأة
أو غير ذلك من الأمور المباح مسموح معفو عنه والمحرم اعلم أن الله تبارك وتعالى يعلم ما في فاحذره من أن يعذبك جل في علاه