199 - حديث ﷺ “لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وعن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفي مسلم ولا نوء ولا غول كل هذه الأشياء كان يتناولها العرب وما زال كثيرون
يتناولون مثل هذه العدوى هي أن يعدي الإنسان الآخر وقول النبي لا عدوى ذكر أهل العلم أن بعضهم قال أنه فعلا ما في شيء اسمه عدوى والعدوى لا تنتقل من شخص إلى آخر وقال النبي صلى الله عليه
وسلم عن العدوى قال ومن أعدى الأول كما أن الأول أصيف ابتداء يصاب الثاني ويصاب الثالث فلماذا تدعو أن هناك عدوى وذهب الأكثر إلى أن هناك عدوى لقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من
المجذوم فرارك من الأسد وقال لا يورد ممرض على مصح حتى لا يعديه فالصحيح أنه في عدوى ولكنها بإذن الله سبحانه وتعالى العدوى موجودة ولكنها بإذن الله ليست لذاتها وإذا أذن الله أن لا
تنتقل العدوى لا تنتقل وإذاك تجد الإنسان المريض يدخل عليه ثلاثة أربعة يعدى واحد ولا يعدى ثلاثة فلو كانت العدوى هي التي تتسلط كانت أعدت الجميع وحيانا يدخل ثلاثة على واحد ولا يعدى أحد
منهم فهي سبب والذي يجري هذا السبب أو يمنع هذا السبب هو الله سبحانه وتعالى فيكون المعنى لا عدوى بذاتها وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى ولا طيارات طيارة هو التشاؤم كما قلنا من الطير
عندما يترك في السماء ولا هامة وهي أيضا نوع من الطيور قيل هو الغراب وقيل غيره له نوع من الطيور أيضا قال ولا صفر كانوا أيضا يتشاؤمون من شهري صفر ولا نوع أيضا أنواع اللي هي مواقع
النجوم والغول هو أيضا يعني نوع من المخيلات الناس حياتهم وواحدها الغيلان جمعها غيلان وتخرج إلى الناس في الظهيرة وحيانا بالليل تخوفهم وكل هذه من توهمات الناس نعم والغالب إذا كانت
موجودة فهي جن جن يؤذون الناس ويهيبونهم العلم عند الله جل وعلا نعم