197 - معنى التطيّر حكمه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال الله تبارك وألا إن مطائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون وهذا لما تطيروا بصالح عليه الصلاة والسلام وتطير بموسى وأصحابه صلوات ربه وسلامه عليه فالقصد أن التطير قديم وليس فقط في هذه الأمة بل كان في الأمم السابقة وهي التشاؤم من الشيء فيتطيرون به يتشاؤمون منه والآن تجدون بعضهم أذكر حدثني أحدهم يقول ذهبت إلى دكان أو يعني الآن فتح الدكان فتح أبوابه وصاحبنا هذا الذي ذهب إلى الدكان كان يعني عينه كانت مصابة فأول ما رأاه قال نفتتح على أعور سكر دكانه ورجع البيت خلاص تطير تشاؤم وأذكر أني صار لي حادث سيارة مع شخص صدمته لكن ليست صدمة يعني كان بيني يعني أمشي أنا ممكن خمسة أربعة هكذا بسيطة يعني واقفه وأنا واقف حركت حركت حشت بسيط جدا فنزل نزلت أنا معه ما هذا كذا كذا كذا ما في شيء الحين لا سيارة فيها شيء ولا سيارة فيها شيء ولا صدمة قوية ولا الأمر سهل جدا قال لا بس أنا الحين ما راح أسافر هذا أولها ما راح أسافر قلت له الحين ما راح أصلح سيارتك أصلح عقيدتك هتركنا من السيارة الآن الآن العقيدة الحين تطيرت من هذه لكن ما أسافر الظاهر ما أقتنع على كل حال القصد أن التطير هذا من الشيطان محرم التطير هذا محرم وهو من الشيطان قال قوله تعالوا ورحمة الله طائركم معكم قالوا إنا تطيرنا قالوا طائركم معكم فالطائر أي التشاؤم يقول تشاؤمكم منكم أنتم ما في تشاؤم ما في تطير أصلا هم كانوا تشاؤمون بموسى ومن معه طائر طائركم معكم لما قالوا إنا تطيرنا بكم قالوا طائركم معكم ما في أنتم أنتم الشاؤم أنتم جلبتموه لأنفسكم بترككم الإيمان بالله تبارك وتعالى