983- الحكمة من كون عدة الوفاة أربعة أشهر وعشرا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فإذا بل أربعة أشهر وعشرة قال لعل الحكمة في كونها أربعة أشهر وعشرة لأن تخلق الجنين ونفخ الروح فيه يكون بعد أربعة أشهر إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمها أربعين يوما ثم يكون علقة مثل
ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك أربعون وأربعون وأربعون مئة وعشرين مئة وعشرون يوما هي أربعة أشهر قالوا والعشرة أيام وهي وقت نفخ الروح خلال هذه الفترة يتبين نتثبت من أنه نفخت فيه الروح فهذه
لذلك صارت أربعة أشهر وعشرة أيام وكذلك الاختلاف في حساب الأشهر متى بدأ الحمل لأنه ليس دقيقا فجعله أربعة أشهر وعشرة وذهب بعض أهل العلم إلى أنه من باب التخفيف وذلك أن المرأة في
الجاهلية كانت إذا مات زوجها تعتد سنة كاملة وخلال هذه السنة ممنوع تغتسل حتى لو مر عليها الحيض إثنة عشرة مرة كذلك لا تغتسل ولا تتنظف ولا تتطيب وتجعل في مكان معزول ما تخالط الناس
ويؤتى لها بالطعام ما يكفيها لألا تموت الجاهلية حكم الجاهلية فجاء التخفيف في الإسلام فجعل ثلثة المدة بدل سنة أربعة أشهر وعشرة أيام هي ثلث الشهر فجعله من باب الثلث والثلث كثير والذي
عليه الجمهور أنها لأجل نفخ الروح وإن كان حتى تتأكد أنه حامل أو ليست بحامل وبعضها اللي اعترض بأن هذه العدة تكون حتى في الآيسة الكبيرة في سن اللي ما تحمل لعمره ستين سنة مثلا أيضا
تعتد أربعة أشهر وعشرة ما يمكن تكون حامل كذا قالوا الصغيرة للتزوج صغيرة ليست حامل لأنه ما دخل بها أصلا أو ليست هي من أهل الحمل أو غير المدخول بها أربعة أشهر وعشرة أيام على كل حال
عرفنا الحكمة أو لم نعرفها هذا أمر لا يترتب عليه شيء وإنما نلتزم بقول الله تبارك وتعالى ولا شك أنه لحكمة ولكن هذه الحملة قد تظهر لنا وقد لا تظهر