191 - صحّة حديث “ليس منا من تَطيّر أو تُطيّر له أو تَكهّن أو تُكهّن له...” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى وعن عمران بن حسين رضي الله عنه موفوعا ليس منا من تطيع أو تطيع له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وراه البزار بإسناد جيد وراه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث بن عباس دون قوله ومن أتى إلى آخره نعم وهذا الحديث ليس منا من تطير أو تطير له يعني استخدم التطير وهو زجر الطير وينظر يذهب إلى يمين أو شمال ثم يفعل ما أمره به الطير والعياذ بالله الثاني قال أو تكهن أو تكهن له يعني هو تكهن للناس صار كاهنا أو تكهن أي سأل كاهنا الرابع أو سحر أو سحر له يعني كان هو الساحر أو هو الذي ذهب إلى الساحر قال ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول على محمد وهذا الحديث له طرق لا يخلو طريق من ضعف ولكن من حسنه من أهل العلم إنما حسنه بمجموع طرقه فقد تجد بعض أهل العلم يضعفون هذا الحديث لأن طرقه كلها ضعيفة وبعضهم يحسنه جمع هذه الطرق وراه أنه يقوي بعضها بعضا والحديث الذي بعده من هذه ومن الطرق الضعيفة التي قوية بهذا الحديث وفيه زمعة ابن صالح نعم