186 - صحّة حديث “من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحديث الأول باب ما جاء في الكهان ونحوهم يعني المنجمين والعرافين والمشعوذين قال روى مسلم في صلاة عن بعض زواج النبي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عرام فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما ليس فيه فصدقه إنما هذه وهم وإنما هي من أتى عرام فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما وليس فيها الرواية فصدقه وإنما رواية أحمد هي التي فيها فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد نعم والمقصود أن الذي يأتي العراف كما يقول أهل العلم له أربعة أحوال الذي يأتي هؤلاء العرافين والكهنة والمنجمين والسحرة وغيرهم وغيرهم الذي يأتي هؤلاء له أربعة أحوال إما أن يسألهم ويصدقهم هذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب سيحدث كذا عراف منجم كاهن فهذا يدعي أنه يعلم الغيب فإذا سأله أحد وصدقه فقد كفر لأنه أعطاه صفة من صفات الله تبارك وتعالى وهي عالم الغيب والشهادة الحالة الثانية أن يسأله ولا يصدقه أن يسأله ولا يصدقه وإنما مجرد سؤال هذا الذي لا تقبل له صلاة أربعين يوما ومعنى لا تقبل له صلاة عليها ولا يطالب بإعادتها لا يقل له أعد تلك الصلوات نعم يؤمر بأدائها لكن بدون أجر فقط يسقط عنه الواجب نحن الآن عندما نصلي نحصل أمرين سقط عننا الواجب ويصلاة التي تأجبها الله علينا وأخذنا الجزاء الأجر من عند الله تبارك وتعالى الذي يأتي العرافة ويسأله يسقط عنه الواجب لكن لا يؤجر على هذه الصلاة لمدة أربعين يوما الصورة الثالثة أن يسأله ليختبره كأن يكون الإنسان هذا متهم بين الناس أنه منجم أو ساحر أو كاهل وهذا يريد أن يتثبت يخشى أنه مظلوم وأن الناس يدعون عليه ذلك وأنه ليس كذلك فيسأله ليختبره كما اختبر النبي صلى الله عليه وسلم ابن صياد اللي هو صاف فإذا كان من هذا البنك فهذا جائز أن يسأله ليختبره ليتأكد هل هو فعلا كاهل وساحر ومشعوذ أو لا الصورة الرابعة وهي أن يسأله ليفضحه يريد أن يحرجه أمام الناس أن يفضحه أمام الناس فهذا جائز وقد يكون واجبا إذا احتج إلى ذلك والله أعلم نعم وليبي على بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا نعم وهذا ضعفه الإمام البخاري هذا الحديث وحسنه غيره فهو من الحديث المختلف في صحتها نعم