180 - صحّة حديث “إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أحمد رحمه الله حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن حيان بن العلاء قال حدثنا قطن بن قبيص عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن العيافة والطرقة والطيرة من الجبت أي من
السحر الجبت قلنا أنه من ألفاظ السحر قال له الجبت والعيافة كما عرفها عوف قال هي زجر الطير يعني التطير أو غير ذلك من الأمور يأخذون الطير ويتركونها يطيروا في السماء فإن اتجه إلى جهة
اليمين قالوا خير وإن اتجه إلى جهة اليسار قالوا شر ثم يبنون عليه إقدامهم أو عدم إقدامهم يعني لا يذهبون إلى هذا المكان وإذا انطلق إلى الأمام غاء عادوا مرة ثانية وهكذا فهم يرتبطون
بهذا وهذا يقال له التطير هذا هو التطير وذكر عن طاوس بن كيسان رحمه الله تعالى التابعي الكبير أنه سافر مع رجل أو مع مجموعة فقال أحدهم لما سمع نعق الغراب فقال خير فقال له طاوس أي خير
في هذا غراب النعق يعني غراب نعق يعني أي خير في هذا أو شر فقال والله لا أرافقك أبدا يعني على هذه التصرفات أو هذه الاعتقادات أنه لا بد يكون الأمر إما خيراً إما شراً وطرق الخط يخط
بالأرض هذا أيضاً من الجبت لأنه نوع من يعني العيافة أو نوع من الشعوذة كالخط وقراءة الفنجال وقراءة الكف وغير ذلك من الأمور كل هذه تدخل في أنواع من الدجل والشعوذة والتنجين حيان ابن
العلاء وهو مجهول والحديث أيضاً مضطرب في ألفاظه فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم