170 - مسائل باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير آية النساء الثانية تفسير آية المائدة الثالثة تفسير آية الكهف الرابعة وهي أهمها ما معنى الإيمان بالجبت والطاغوت في هذا الموضع هل هو اعتقاد قلب
أم هو موافقة أصحابها مع بغضها ومعرفة بطلانها الخامسة قولهم إن الكفار الذين يعرفون كفرهم أهدى سبيلا من المؤمنين وأن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة كما تقوى في حديث أبي سعيد السابعة
تصريحه بوقوعها أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة الثامنة العجب العجاب خروج من يدعي النبوة مثل المختاوي مع تكلمه بالشهادتين وتصريحه بأنه من هذه الأمة وأن الرسول حق وأن
القرآن حق وفيه أن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبي ومع هذا يصدق في هذا كله مع التبادل الواضح وقد خوج المختاوي في آخر عصر الصحابة وتبعه في آم كثيرة المختار بن أبي عبيد هذا هو
المختار بن أبي عبيد دعا النبوة وقبله دعا النبوة كما معلوم مسلمة وطليحة والأسود وسجاح دعوا النبوة النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أنه ثلاثون كذابا يدعو النبوة كثر أظن قريبا في واحد
يدعي النبوة أظن قبل أيام لكن الشاهد من هذا هو أن المقصود من ذكر الثلاثين الكثرة وليس المقصود العدد أو أن هؤلاء الثلاثين هؤلاء الذين يكون لهم أتباع ويكون لهم ظهور وأذى للناس وهكذا
نعم ويزول بالكلية كما زال فيما مضى بل لا تزال عليه طائفة العاشرة الآية العظمى أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذ لهم ولا من خالفهم الحادية عشرة أن ذلك من أشراط الساعة الثانية عشرة ما فيه
من الآيات العظيمة منها إخباره بأن الله زوى له المشاوق والمغاوب وأخبار بمعنى ذلك فوقع كما أخبار بخلاف الجنوب والشمال وعطي الكنزين وإخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين وإخباره بأنه
منع الثالثة وإخباره بوقوع السيف وأنه لا يوفع إذ وقع وإخباره بإهلاك بعضهم بعضا وسبي بعضهم بعضا وخوفه على أمته من الأئمة المضلين وإخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة وإخباره ببقاء
الطائفة المنصورة وكل هذا وقع كما أخبار لواحدة منها من أبعد ما يكون في العقول الثالثة عشر حصوه الخوف حصوه الخوف على أمته من الأئمة المضلين الرابعة عشر التنبيه على معنى عبادة الأوثان