164 - باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبدوا الأوثان وذكر ابتداء أن هذا وقع من اليهود والنصارى ثم بعد ذلك سيتبعه بقوله لتتبعن سنن من كان أي ستفعلون كفعلهم الآن يقرر ما كان عليه أهل
الكتاب من أنهم عملوا بالطاغوتة والجبت كما قال الله تبارك وتعالى لم ترى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب وهم اليهود يؤمنون بالجبت والطاغوت وكفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا فهؤلاء
من أهل الكتاب وقعوا في هذا إذن في هذه الأمة من سيقع أيضا في هذا الأمر وقال قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغاضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أي
وعباد الطاغوت وعباد الطاغوت وسيكون من هذه الأمة مثل ما كان من أولئك القوم وهذا بعضهم يستدل بهذه الآية يقول إذن يجوز بناء القبور على المساجد لأن هؤلاء قالوا طيب من هؤلاء الذين قالوا
ليس فيهن الذين قالوا لن نتخذن عليهم أنبياء أو أنهم صالحون أو أن الله أقرهم على ذلك لكن الله يخبرنا عن ما وقع أن الذين غلبوا على أمرهم لجهلهم قالوا لن نتخذن عليهم مسجد أمرنا بهذا أو
نص على هذا أو أيد قولهم أو صدق قولهم أبدا ليس فيه شيء من ذلك بل هو قد يكون إلى الدم أقرب منه إلى المدح نعم