149 - مسائل باب “التغليظ فيمن عبد الله عن قبر رجل صالح فكيف إذا عبده”؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى ما ذكر رسول في من بنى مسجد يعبد الله فيه على قب رجل صالح ولو صحت نية الفاعل الثانية النهي عن التماثيل وغلظ الأمر الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله
عليه وسلم في ذلك كيف بيّن لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال الرابعة نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر الخامسة أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم السادسة لعنه
إياهم على ذلك السابعة أن مواده صلى الله عليه وسلم تحذرنا عن قبره الثامنة العلة في عدم إبراز قبره التاسعة معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة
إلى الشوك قبل وقوعه مع خاتمته الحادية عشرة ذكروا في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البدع بل أخراجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين في وقه وهم الرافضة
والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشوك وعبادة القبور وهم أول من بنى عليها المساجد الثانية عشرة ما بُلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة الرابعة عشرة
التصريح بأنها أعلى من المحبة الخامسة عشرة التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة السادسة عشرة الإشارة إلى خلافته