137 - مسائل باب قوله تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى تفسير قوله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء الآية الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشويكين ولو كانوا أولي قربا من بعد أصحاب الجحيم الآية الثالثة وهي المسألة الكبيرة تفسير قوله قل لا إله إلا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم الرابعة أن أبا جهل ومن معه يعرفون معاد النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال للرجل قل لا إله إلا الله فقبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام وإذا قالوا له أترغب عن ملة عبد المطلب وإلا لو كانت المسألة لا تؤثر شيئا فقال له قل لا إله قل لا إله لماذا شدد أبو جهل وعبد الله بن أبي مي على أبي طالب حتى لا يقولها إلا كما يقولها المنافقون قالوا لا ما يقولها لأن مفهومها أنه سيكفر بالطاغوت أتترك ملة عبد المطلب وهو أبوه نعم عبد المطلب وأسلافه وهم الذين لم يدركوا الإسلام اختلف فيهم أهل العلم هل يقال لهم إنهم من أهل الفترة أو لا يقال مسألة طويلة هناك من يرى أنهم من أهل الفترة طالما أنهم لم يدركوا بعتة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون من أهل الفترة ومنهم من قال إنهم مطالبون بما جاء به إسماعيل عليه السلام الذي كان من العرب والمسألة فيها كلام طويل لأهل العلم نعم أكيد لو قالها لنفعت صحيح بعض أهل العلم يقول أنه لو قالها لم تنفعه ولكن يحاج له بها النبي صلى الله عليه وسلم وقد لا تنفعه والظاهر والعلم أنها تنفعه كما نفعت الغلام اليهودي نعم فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصوا عليها