136 - المحبّة الدينيّة والمحبة الدنيويّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت وَنَاكِنَّ اللَّهِ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وهنا أحببت تحتمل معنيين المعنى الأول إنك لا تهدي من أحببت هدايته ولكن الله يهدي من يشاء أو يكون المعنى إنك لا تهدي من أحببته أي أنك تحبه لأنه عمه وبمنزلة أبيه فالذي تحبه هذا وهذا ليس الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله هذا الحب الديني هذا الحب الفطري وهذا غير ممنوع منه الإنسان كان يحب زوجته اليهودية أو النصرانية أو يحب ولده أو يحب أباه أو يحب عمه أو يحب من أحسن إليه هذا ليس حباً دينياً المنهي عنه هو الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله الحب الديني أما الحب الدنيوي لأي سبب من أسبابه فهذا لا بأس به ولم ينهى الله تبارك وتعالى ومن هذا أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت أي أحببت هدايته أو أحببته هو ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى