134 - قصّة وفاة أبي طالب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت وذكر حديث ابن المسيب سعيد ابن المسيب عن أبيه المسيب ابن حزن المخزومي أنه لما حضرت أبو طالب من الوفاة والظاهر أنه حضر عنده في ذلك اليوم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو جهل وعبد الله بن أبي أمية والمسيب أو المسيب ابن حزن عند أبي طالب يوم وفاته فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد من أبي طالب أن يقول لا إله إلا الله وذلك أن أبا طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودفع عنه وصد المشركين عن إيذائه كثيرا وكانوا يمتنعون عن إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم عليه فكان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يؤمن أبو طالب لكنه لم يؤمن قال له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة وحاج لك بها عند الله ولو قالها لنفعته هذه الكلمة وحاج له النبي صلى الله عليه وسلم بها بأنه قال لا إله إلا الله وهنا قد يقول قال طيب هو على فراش الموت وتقبل توبة العبد ما لم يغرغر قضية الغرغرة هذه قضية دقيقة جدا خاصة لمن كان مريضا يعني دقيقة جدا لا نعرف متى تكون بالضبط حتى يحكم عليه وإذاك يترك الحكم لله تبارك وتعالى يرعو حتى إذا إدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين قال الآن وقد عصيت قبل أن هذا غرق يختلف هذا موت ظاهر لكن الموت الذي على فراش الموت يختلف هذا يمكن يقعد لحظات كما زار النبي اليهودي وقال الشاب اليهودي فقال له قل لا إله إلا الله فالتفت إلى أبيه فقال له أطع عبا القاسر فقال أشهد أن لا إله إلا الله وشأنه محمد رسول الله ثم مات منشرح الصدر وقال الحمد لله الذي نقذه من النار يعني دل هذا على أنه نفعته هذه الكلمة لما قاله على فراش الموت على كل حال أن النبي صلى الله عليه وسلم دع أبا طالب لأن يقول هذه الكلمة فأبى أن يقولها وذلك أن أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية وهذا أخ أم سلمة عبد الله بن أبي أمية أخ أم سلمة أم المؤمنين طبعا هذا قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا في مكة فأبى عليه وقال هل ترك ملة عبد المطلب؟ يقول المسيب أو المسيب فكان آخر كلامه هو على ملة عبد المطلب حتى توفاه الله تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفر لك ما لم أنهى عنك قال ونزلت ما كان النبي والذين آمنوا يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربه هذه الآية مدنية سورة التوة هي آية مدنية وإنما تأخر يعني ذكر هذا الحكم الراوي له الصحابي إنها نزلت الآن ولكن نزلت هذه الآية حاسمة في مثل هذه الأمور ولكن الذي نزل أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ونك إن الله يهدي من يشاء وهنا أحببت تحتمل معنيين المعنى الأول إنك لا تهدي من أحببت هدايته ولكن الله يهدي من يشاء أو يكون المعنى إنك لا تهدي من أحببته أي أنك تحبه لأنه عمه فالذي تحبه هذا وهذا ليس الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حاد الله ورسوله ذاك الحب الديني هذا الحب الفطري وهذا غير ممنوع منه الإنسان كان يحب زوجته اليهودية أو النصرانية أو يحب ولده أو يحب أباه أو يحب عمه أو يحب من أحسن إليه هذا ليس حبا دينيا المنهي عنه هو الحب الديني لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من أحببت يودون من حاد الله ورسوله الحب الديني أما الحب الدنيوي لأي سبب من أسبابه فهذا لا بأس به ولم ينهى الله تبارك وتعالى ومن هذا أو الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت أي أحببت هدايته أو أحببته هو ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى والعجيب في هذه القصة أن عبد الله بن أبي أمية الذي منع أبا طالب أسلم بعد ذلك وذكر أنه استشهد في معركة اليرموك ضد النصارى أمرهم عجيب سبحان الله نعم